تاريخ وذكريات

أسرار أخطر قصص الخيانه والجاسوسيه في العالم

مقال بقلم. مختار القاضي.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏يبتسم‏، ‏‏بدلة‏‏‏‏
شهد التاريخ العديد من الخيانات التي قلبت موازين العالم، ومن أشهرها خيانة بروتس لعمه يوليوس قيصر، مؤسس الامبراطورية الرومانية، وقيامه بقتله، وهناك أيضًا خيانة الأمير الهندي مير جعفر للإمبراطورية المغولية المسلمة، لصالح الإنجليز التي احتلت دولة الهند والبنغال والسند لمدة ٢٠٠ عام، بسبب خيانته، وهناك أيضًا حرب الجواسيس التي دارت بين الاتحاد السوفيتي والولايات المتحدة، والتي جعلت موازين القوى تتأرجح بين الاثنين في أوقات عديدة. ورصد موقع «ليست» أشهر ١٤ خيانة تسببت في تغيير مجرى التاريخ. جون أنتوني وكر «التجسس على البحرية الأمريكية» – قام بأكبر خيانة في تاريخ البحرية الأمريكية لحساب الاتحاد السوفيتي لمدة ٢٠ عامًا، واعتقل من مكتب التحقيقات الفيدرالية في ١٩٨٥ م ، وكان القبض عليه بفضل زوجته التي لاذت بالفرار إلى «إف بي آي» بعد طلاقهما، ورفض أن يدفع لها نفقة الزوجية، وكان لعمليات تجسسه أضرار بالغة على البحرية الأمريكية، وهو ما مكن الاتحاد السوفيتي من الوصول إلى الكثير من أسرار البحرية الأمريكية، ومعرفة بيانات الاستشعار والتكتيكات المختلفة. هارولد كول «3 بلدان ورجل واحد» – كان بول كول، نائب قائد القوات البريطانية خلال نهاية الحرب العالمية الثانية، وساعد في بناء المقاومة الفرنسية ضد الاحتلال النازي، ولكن في النهاية قام ببيعها إلى الشرطة السرية لألمانيا النازية، وتسبب ذلك في أضرار كبيرة لقوات الحلفاء بعد تسريب التكتيكات لدول المحور، وعندما انتهت الحرب، طاردته الحكومتان الفرنسية والبريطانية للقبض عليه، إلى أن تم إطلاق النار عليه في مطاردة بواسطة شرطي فرنسي ١٩٤٦ م. ماركوس بروتس «الخيانة الغاشمة» – تعتبر من أكبر الخيانات في التاريخ، والتي قام فيها «بروتس» بقتل الطاغية الروماني يوليوس قيصر. – وكان بروتس، ابن شقيق يوليوس قيصر، وانضم إلى أعضاء مجلس الشيوخ الروماني الذي كان يخطط لقتل «قيصر» بسبب تصرفاته التي اعتبروها دليلا على طغيانه، وفي لحظة سقوطه على الأرض نظر «قيصر» إلى ابن شقيقه وقال له: «حتى أنت يا بروتس». جوليوس وايثيل روزنبرج «شركاء في الجريمة» – كانا زوجين أدينا بارتكاب عمليات تجسس في ذروة الحرب الباردة، وباعا معلومات حول القنبلة الذرية إلى الاتحاد السوفييتي، وألقي القبض عليهما من قبل مكتب التحقيقات الفيدرالية، واعترفا بعمليات التجسس، وحكم عليهما بالإعدام في عام ١٩٥٣ م. مير جعفر – كان مير جعفر، من أمراء الهند، وكان ينادي بالعرش لنفسه، وبسبب طموحه انضم إلى القوات البريطانية أثناء معركة بلاسي بين الاحتلال المتمثل في الهند الشرقية التابعة لانجلترا، وبين إمبراطورية المغول، واستطاعت بريطانيا تحقيق النصر بفضل خيانته، وحكمت البنغال لمدة ٢٠٠ سنة، واستمر «جعفر» يحكم باسمهم حتى وفاته. الدريتش أميس – كان ضابطًا في الاستخبارات الأمريكية، وتمت إدانته بتهمة التجسس للاتحاد السوفيتي في عام ١٩٩٤م ، وقام بتسريب العديد من المعلومات العسكرية، وأسماء عملاء الولايات المتحدة لصالح روسيا، مقابل حياة كريمة له ولزوجته.لا يتوفر وصف للصورة.

روبرت هانسن – كان «هانسن» وكيل مكتب التحقيقات الفيدرالية سابقًا، وتقرب من وكالة الاستخبارات السوفيتية وعرض عليهم خدماته مقابل المال، وباع أكبر كمية من المعلومات في تاريخ الاستخبارات الأمريكية إلى روسيا لمدة ٢٢ عامًا مقابل أكثر من 1.4 مليون دولار وألماس، واعتبرت خيانته «أسوأ كارثة استخباراتية في تاريخ الولايات المتحدة»، واعتقل مدى الحياة. جاي فوكس – أسهم جاي فوكس في واحدة من أكبر جرائم الخيانة في تاريخ الإنجليز، وكان «فوكس» عضوا في مجموعة الكاثوليك الإنجليز الذين بدأوا خطة خيانة فاشلة، أطلق عليها مؤامرة البارود، وكان ذلك في ١٦٠٥ م، وحينها حارب جاي فوكس مع الإسبان ضد البروتستانتية الهولندية خلال حرب الثمانين عاما، وكان جزءا من خطة لاغتيال الملك جيمس الأول بواسطة حوالي ٣٦ برميل من البارود، لكن السلطات كشفت الأمر، وحكم عليه بالإعدام شنقا. ايفيالتيس من تراشيز – أصبح «ايفيالتيس» سيئ السمعة في اليونان بعد أن خان بلاده لصالح الفرس في ٤٨٠ م قبل الميلاد، وخلال معركة تيرموبيلاي، قاد الجيش الفارسي باختراق جيش إسبرطة، على أمل الحصول على مكافأة من الزعيم الفارسي أحشويروس، لكنه لم يحصل على مكافأة، وقتل في وقت لاحق، وأصبح اسمه مرادفا للخيانة. وانج جينجوي – كان هذا السياسي الصيني في البداية عضوا في الجناح الأيسر من الكومينتانج المناهض للشيوعية، لكنه أصبح يمينيا للغاية، بعد شعوره أن جهوده السياسية ضد الحزب الشيوعي لن تفيد أو تجلب له المال، وعندما غزا اليابانيون الصين في عام ١٩٣٧ م ، عرض عليه الاحتلال منصب رئيس الحكومة، وهو المنصب الذي قبله بكل سرور حتى مات. سيدني رايلي – يشتهر بلقب «أبو الجواسيس»، وتجسس «رايلي» لصالح 4 دول هي المملكة المتحدة، وألمانيا، واليابان، وروسيا، كما عمل لفترة في شرطة سكوتلاند يارد، ومكتب الخدمة السرية البريطانية، وجهاز الاستخبارات السرية، وكان مسؤولا عن العديد من العمليات مثل الهجوم المفاجئ على «بورت آرثر»، وهو حادث شهير لتحطم طائرة ألمانية، كما سرق سلاح الخطط الألمانية وغيره. كارل شومختر «كلب نابليون» – رجل أعمال ومهرب، قبل أن يتحول إلى عميل مزدوج، بدأ كجاسوس للإمبراطورية النمساوية، لكن تم تجنيده في وقت لاحق ليكون جاسوسا لفرنسا. وأدت المعلومات التي جمعها «كارل» كعميل مزدوج إلى القبض على دوق إنين وانتصار نابليون في معركة أوسترليتز، كما تجسس في انجلترا وأيرلندا لصالح نابليون، لكن انتهى به الحال بائعًا للسجائر عندما انتهى حكم نابليون. دونا مارينا – يمكن القول إن دونا مارينا، من أكثر النساء الملعونات في العالم، وهي معروفة بخيانتها لشعبها لصالح المكتشفين الإسبان. وكانت دونا مارينا جارية ثم أصبحت المترجمة الخاصة بهيرناندو كورتيس، فاتح إسبانيا الجديدة، المكسيك حاليا، وعشيقته في الوقت نفسه، ولعبت دورا مهما في تغيير مسار التاريخ مع قدرتها على الترجمة من الناهيوتل، لغة الأزتك، إلى لغة المايا، التي يمكن أن يفهمها المترجم الخاص بـ«كورتيس»، و يقال إن الارتباط اللغوي بين دونا مارينا والمترجم الإسباني لـ«كورتيس»، كان له الدور الحاسم في نجاح «كورتيس» في غزو العالم الجديد أو المكسيك، والتي هي بلدها في الاصل. كريستوفر جون بويس – تمكن «بويس» من جمع بعض الأموال مع صديق طفولته، أندرو دالتون، من خلال بيع المعلومات عن أقمار التجسس وغيرها من الوثائق الرسمية للاتحاد السوفييتي، وألقي القبض عليه في عام ١٩٧٧٠م ، لكنه هرب «بويس» في ١٩٨٠ م وبدأ في سرقة البنوك لكنه هرب مرة أخرى وأطلق سراحه رسميا في ٢٠٠٢ م

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق