المرأة والطفل

المرأة المظلومة في مجتمعنا بين إشتياق وحنين للحب

بقلم الإعلامية/ صباح السمير
لاتكره المرأة أهل زوجها ..إلا إذا ظلموها
ولا تسترجل المرأة .. إلا إذا فرط الرجل برجولته
ولا تكون المرأة سيدة الرجل . إلا إذا فشل أن يجعلها امرأته
وإذا لم تعد المرأة امرأة كما يجب
ف لأن الرجل لم يعد رجلا كما يجب

لا تصدقوا أن المرأة التي تحمل مسؤلية و هم البيت امرأة سعيدة
انها في اعماقها تحن الي الرجل يحميها و يتحمل المسؤولية بيته
فإن كانت الحياة غيرة وظيفة النساء فهي لم تغير طبائعها

فالمرأة ما زالت تبيع الذنيا لأجل رجل يحبها
مازالت تسعدها الهدايا ولو ملكت مال قارون
مازالت تريد صدرت حانون ولو كانت رئيسة وزراء

هي أشياء بسيطة تسعد المرأة
فهي مستعدة أن تعمل كالنملة سبعة أيام في الاسبوع
أو اربعة وعشرون ساعة في اليوم
مقابل أن تجد رجلا يقدر ما تقوم به
يا رجل لا تحارب أما باولادها
الابوثه بتجربة أما لأمومة بالغريزة.
قد ينجب الرجل عشرة اولاد ولا يستحق أن يدعي ابا
أما المرأة فهي ام ولو لم تنجب فاتقوا الله فيها

المرأة المظلومة في مجتمعنا –

تراها تتنازل بسهولة عن حقها بأبسط الوسائل الممكنة ،المرأة هذه الإنسانة المضحية رايتها تستوعب الزوج والولد وتقدم لهما تعطي ولا تأخذ وان أخذت تكتفي بالقليل، رايتها تجوع وتنام متألمة حتى تشبع أطفالها رايتها تجمع أسرتها وتتحدى المصاعب والمصائب تجمع شذراتها التي لا تحلو إلا بعينها، رايتها بائسة يائسة تصب قوتها في أبنائها وتبتلع همومهم، رايتها حزينة ممزقة الهندام حافية القدمين باكية العين، وهي تستر بناتها، رايتها بائعة في سوق الخضروات وندافة في أحدى المحال ومنظفة وموظفة وعاملة وخادمة وخياطة ،ومازالت مدرسة ،رايتها مضحية تنزف جراحها وهاهي مكان نخلة التمر بسعفها وتنشر للجائع تمرها الناضج فمن أفضل من أم عدنان التي استشهد أبنائها الثلاثة ،واستشهدت معهم حقوقهم كأحياء عند ربهم يرزقون وهي الآن ترعى ثلاث اسر بسطة حيث أخذت حيز صغير في زاوية في سوق الخضروات وتلك التي توفي زوجها وناضلت وقادت أولادها إلى مستقبل أبهى وأخذت مكان الأب وإلام فمنهم الطبيب والمعلمة والإعلامي هذه الأم في مجتمعنا مثلها رجالنا بمائة رجل تخلق الهدف وتطلق الأجيال إلية ليس هناك مثابرة كمثابرتها ولا حرص كحرصها مصلحة الجميع فوق مصلحتها بطلة هكذا لقبتها لأني رأيت الحظ يفر عنها ورأيت في جعبتها عدة دراهم معدودات ويجب أن تدير بها مؤسسة بأكملها هذه المرأة حزينة رايتها أكثر المرات ودمعة الهم على طرف جفنها وهي ترحب بضيوفها غالية عليها دمعتها فلا تذرفها وتذل نفسها وتستجدي الصدقات صامدة لقبوها لأنهم منعوها أن تحلم وحققت على انفهم أحلامها ومازال الأعظم آت لم ينصفها مجتمعها ولا حكومتها ومازالت تطالب بحقوقها وما من منقذ وان كان الرجل هو المنقذ لها بتعويضيها عن الحب والحنان.

الرجل الذي يريد المرأة ملاك عليه أن يكون لها جنه فالملائكه لاتعيش في الجحيم

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق