اسلاميات

بحث بعنوان تجديد الخطاب الديني بين الصحيح والفاسد

بقلم الداعية الشاب محمود سعد.

انتشر في الأونة الأخيرة مطالبات بتجديد الخطاب الدينى وفي هذا البحث سنتعرف عن مقصود تجديد الخطاب الديني وماهي الأشياء التي تجدد وفي اي منظور يكون التجديد تجديد الخطاب الديني هو أن يكون الخطاب الديني مجددا بالأسلوب والطريقة التي يجب أن يصل بها الخطاب الديني للناس ليسهل عليهم معرفة محتوي الدين الصحيح والمطالبة به جائت للصق الإرهاب بالإسلام ولكن هل يدعم الإسلام الإرهاب بالطبيعة لا ولكن مالدليل؟ النظر إلي أصول الشريعة الإسلامية جائت لتحمي الإنسان واختصرها الفقهاء في الكليات الخمس وهي حفظ الروح والنفس والمال والعرض والعقل من خلال الأيات والأحاديث النبوية ففي حماية النفس قال تعالي (ولا تقتلو النفس التي حرم الله الا بالحق) وحديث رسول الله صلي الله عليه وسلم (من اذى ذميا فلن يجدا ريح الجنه وان ريحها لتوجدمن مسافه 40 سنه ) وحماية المال فقد قال تعالي (والسارق والسارقه فاقطعوا ايديهما جزاء بما كسبا نكالا من الله) وحماية العرض (في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم اجتنبوا السبع الموبقات قالوا يا رسول الله وما هن فذكر منهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورمي المحصنات الغافلات المؤمنات).

وقول الحق تبارك وتعالي (والذين يرمون المحصنات ثم لم ياتوا باربعه شهداء فاجلدوهم ثمانين جلده) وحماية العقل فقد قال تعالي (ياأيها الذين ءامنو إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون )فهذه الأصول التي قامت من أجلها الشريعة الإسلامية وهي قائمة علي أساس المحبة والدعوة بالموعظة الحسنة فقد قال تبارك وتعالي (ادعوا الى سبيل ربك بالحكمه والموعظه الحسنة) وإذا كان حديث رسول الله صلي الله عليه وسلم( امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله) قد تم نسخه وتغير حكمه بهذه الأية وأما الغزوات التي يتهم أعداء الدين بها فقد قامت على رد الأعداء على المسلمين ودفع الأذي عنهم حتي كان رسول الله صلي الله عليه وسلم يحدث الجيش أن لا يقطعو شجرة ولايهدمو صومعة راهب ولا يقتلو طفلا وهناك فرق بين الحرب والغزوة فالحرب تكون بالأعتداء أما الغزوة في رد الأعتداء وتجديد الخطاب الديني يكون حاليا في طريقة توصيله بالترغيب لا بالترهيب وإيصال سماحة الشريعة الإسلامية وأنها تحث على العلم والتعلم في كل ما هو نافع.

فقد قال تعالي (إنما يخشي الله من عباده العلماء ) اكثر الناس خشية لله هم العلماء وحديث رسول الله صلي الله عليه وسلم (من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له طريقا الى الجنه) فهذه الأشياء التي يجب أن يقوم عليها تجديد الخطاب الديني وليس تجديد في الأصول والثوابت لأنها قامت لأجل مصلحة الإنسان والبشرية أما الأتهامات التي يدعيها أعداء الإسلام فالإسلام منهم براء أسأل الله أن يحفظ هذا الدين بحفظه ويحفظ منار العلم الأزهر الشريف.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق