ساحة رأي

من أعتاد المذله لا يصلحة الرجال

كتب / وليد نجا
هناك بعض الظواهر الإجتماعية الغريبة على مجتمعنا الذي يحترم ويقدس المرآه ولا يتحدث عنها مهما أخطات وذلك ليس ضعفا ولكن أحتراما للتقاليد وتوجد بعض النساء التي لا تستحي من الرجال وتستخدم تلك الميزه المجتمعية في الشر فهي تتسم بحب الذات الذي يصل بها حد الجنون فرفقا بها عند التعامل معها فتلك النماذج بعيده عن الله سبحانه وتعالي مريضه بداء العظمة وتعقد أن مقادير الكون في التفكير والتدبيرفقط وعندما تجد أحلامها تتحقق في شخص أخر لاتنظر لما وهبها الله فتشغل نفسها برزق غيرها وتدبر وتكيد لكي تزيل النعمة من غيرها أنها نموذج المرآه السفلع والنفس الحساده معا فمهما أجزيت لها العطاء تتمني لك زوال النعم ولكن هناك محددات أخري في التعامل مع الأخريين فليس ما نخطط لة من خير أو شر هو ما سيتحقق فالكون ملك لله وهو سبحانة وتعالي بيده مقادير الأمور وأن لم تخني الذاكره في قصة قد حدثت معي وطبعا أغير في بعض تفاصيلها لأن أنشر ذلك بغرض النصح وليس التشهير بإحد فالكلمه أمانه وهناك محددات في نشر الكلمه فقد كنت في زياره في رمضان لأحد الأصدقاء في احدي المحافظات معزوما علي الأفطار فتلك عاده مصرية نرجو من الله أن تدوم وقد كانت معي أبنتي الصغيره وعند الدخول لمنزل صديقي بعد سؤال فرد الأمن في العماره فكان في الدور الرابع فلم أركب الأسانسير لوجود شفره له وعند صعودي وخلفي أبنتي وفي الدور الثالث أو الثاني لا أتذكر فؤجئت بزوجه تسب وتلعن زوجها وتتهمه بالزنا وسرقه ذهبها فقمت بالتدخل كنوع من الشهامه فنحن في رمضان ووجدت نفسي دون تردد أقول لها أخص عليكي وعلى اللي رباكي والغريبة أن زوجها كان لا يدافع عن نفسه وكان يبدو سعيدا وأسرعت إلي صديقي الذي خرج على صوتي وكل سكان العماره فإنا ليس لي ناقه ولا جمل في الموضوع فزوجه تتهم زوجها بعلاقات نسائية وأنة أعطي ذهبها لإمرأه وتشتم وتسبة وأنا معزوم على الأفطار في رمضان فأخذتني النخوه المصرية والرجولة فدفعت عن زوجها رغم عدم معرفتي به فالمفروض أن أمورهما الشخصية لا يناقشاها خارج المنزل وهنا أخذني صديقي وأخذ يعاتبني على تدخلي خاصة أن تلك المرآه لا تستحي وزوجها يعلم ما تفعل وذلك كنوع من التبلي على الأشخاص وعمل جلسات عرفية تحصل بها على تعويض كنوع من التجاره ولم تمضي ساعة حتى فوجئنا بزوجها وهو يقرع الباب ومعنفا لنا على تدخلي مع زوجته للدفاع عنه وعندما قلت لا أنني لست من نفس المدينة ورجل ريفي تربيت على التقاليد فسألني هل تمتلك سياره أو منزل ففي لك التوقيت لم أكن أمتلك شئ فتبسم ونزل مسرعا وقال لي حظك حلو وبعد نزوله سألت صديقي فوجدته منهارا من الضحك فعاتبته قال لي أن هؤلاء الأشخاص يفتعلون تلك الأحداث مع الغرباء فإن كانوا يمتلكوا مالا أبتزوهم ولو كانوا غرباء مثلك تركوهم فإنك محظوظ كونك لست من مدينتي ولا تمتلك سياره ومن الممكن أن يسجل احد ابنائهم ماحدث ويحتفظوا بالجزء الذي أخذتك الحمية فيه للدفاع عن زوجها ولا يسجلوا الموقف كاملا وكونك رجلا شهما أخذتك النخوه لتدافع عن شخص لا تعرفة يتاجر هو وزوجته بأعراضهما للحصول على أموال الناس وأبتزازهم خلاصة قصتي تلك أننا يجب أن نرى الصوره كاملة عند الحكم على المواقف او التصدي لموضوع مجتمعي فالكل يري نفسه صادقا وصاحب حق ولكي ننجو من ذلك علينا بالصدق وأخلاص النية مع الله والتقوي فلولا صدقي وفقري في ذلك الوقت لكانت تلك المرآه وزوجها أستولت على مالي بالتبلي ولكنه الصدق مع الله وأخلاص النية تنجيك من كل بلية.
زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق