مقالات وآراء

يناير مابين الإبتلاء و الرضا

كتب/ وليد نجا
توقفت كثيرا عند كلمة قيادتنا السياسية في كلمته في كاتدرائيه السيد المسيح في العاصمه الأدارية الجديده عند تهنئته شعب مصر العظيم بعيد الميلاد المجيد وكم كان جميلا حفاوه الأستقبال ومحبتنا جميعا عندما قال نحن ” نتعامل بشرف في زمن عز فية الشرف ” وذلك في حضور قداسة البابا تواضرس الذي حفرت كلماته أسطر من نور في تاريخ الوطنية المصريه في مقولته” وطن بلا كنائس خير من كنائس بلا وطن” وفي حضور كوكبة من المواطنيين والوزراء ونخبة المجتمع وكانت نصيحته نصا من القلب بلا رتوش ” متخفوش لو بتحبوا ربنا حبوا بعض “جملة بسيطه من القلب لامست أوتار القلوب ويدرك معناها جيدا الرويبضه وكل من يدرك ويعي طبيعه الأحداث التي تمر بها منطقتنا والعالم وتدل علي ماتملكه مصر من قدره وقوه كلمه مؤجزه بسيطه لكنها عميقه وعند تحليلها كباحث لايؤمن بالحب والكره تغلبه وطنيته وإيمانه بالله مثل جموع شعبنا في جميع ربوع مصر وهنا بحكم قرائتي في السنوات الخداعات والرويبضة أجزم يقينا أنه صادق النية مع الله تحيطه البركه ونور البصيره وحديثه في أحدي دور العباده لله وهو وحده مالك الملك ليس لأحد ان يتحدث بإسمه فإختلاف الأديان سنه كونية نحترمها ونجلها فتلك مشيئه الله في كونه وتجسدها قيادتنا السياسية علي أرض الواقع فمصر قد إبتلاها الله بتجربه مريره في أحداث يناير مثلها مثل دول منطقتنا وما حدث فيها سواء كان عفويا أو مخطط له أو نتيجه تراكمات مجتمعية وأخطاء نظام سياسي سابق فمحصلتها علي أرض الواقع نري نتائجها في دول الجوار ورأينا نتائجها في ربوع وطننا ولولا ثوره 30 يونيو وما تحقق في ربوع مصر من أمن وتنمية محصله عمل وتجرد ودم شهدائنا وصبر أمهاتنا وأبائنا واخواتنا وصبرنا ورضائنا بقضاء الله وتضرعنا جميعا في كنائسنا ومساجدنا فبكائنا واستغاثتا بالله وصدق نيتنا واستغفارنا وتجرد قواتنا المسلحه وقيادتها وشرطتنا وأجهزتنا الأمنية هي من أحلت علينا البركه فمصرنا أرضها مباركه زارها وحكمها وعاش فيها ودعا لها أنبيائه عليهم السلام جميعا وقدرننا أننا في رباط إلي يوم الدين وكم كانت رباطه جأش قيادتنا السياسية وهي نفسها القائد الأعلي لقواتنا الملحسة ومدي تجردها وإيمانها بالله في الأحداث السابقه وتنفيذها أراده الله في نصره الحق ولما لا فهي من أبناء مصر ومن خير أجناد الأرض وفي بدايه العام الجديد وأحداث المتلاحقه فنحن كمجتمع مدني دورنا يتمحور حول العمل والأخلاص وحسن الخلق والعوده إلي تقاليدنا وتعاليم ديننا ويمثله الأزهر الشريف والكنيسه المصريه ويجب أن لانردد الشائعات ونثق في الله وقيادتنا وسوف ينصرنا الله فنحن دوله حق وجيشنا وشعبنا أهل حق فوجب علينا نصره الحق في تعاملاتنا كمواطنيين في اسرنا ومدارسنا وجميع تعاملاتنا بالعمل والتجرد وعدم التحدث فيما لانعلم فدولتنا متمثله في قيادتنا السياسية ومؤسساتنا الوطنية منوط بها الحفاظ علي الأمن وتطبيق القانون والعمل علي رفعه مستوي معيشتنا في حدود المتاح والمشروعات العملاقه خير شاهد علي لك وسوف نجني ثمارها قريبا وأيضا منوط بها القضاء علي الفساد ولم نري في مصر وزراء ومسئوليين يحاكموا وهم في مناصبهم بواسطه الدولة ويجب علي الجميع احترام الضوابط الأخلاقية وعدم إلقاء التهم علي الأخريين فلا يكفي أن تكون صاحب حق في تعاملك مع غيرك ولكن لابد أن تحب لأخيك ماتحب لنفسك فنجبر خاطر بعضنا البعض وخاصه أرحامنا مهما أسأوا نسامحهم ونصلهم ونودهم طالما لم يخالفوا القانون والأعراف والقوانيين المجتمعية ومن تلك المعطيات تحل علينا البركه فتلك كانت أخلاق أبائنا وأجدادنا وسوف نسير عليها جميعا وهي سبيلنا ونجاتنا جميعا في تلك الحقبه الزمنية التي يصدق فيها الكاذب ويكذب الصادق وهذا وعد الله فما أصدق من الله .
زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق