أخبار عاجلة
الرئيسية / ساحة رأي / شركات المحمول في مصر

شركات المحمول في مصر

بقلم / سامي المصري
تعددت شركات المحمول في مصر بعد أن كانت خدمات المحمول في شركة واحدة أو شركتين .. فمع انطلاق الجيل الرابع من خدمات المحمول حدثت طفرة في عالم خطوط الهواتف النقالة بمصر حيث أصبح استخدامه سهلا متاحا في كل وقت وخاصة مع العمل علي تحديث التقنيات (اللي بيضحكوا علينا بيها ) وتجديد الشبكات بالإضافة إلي جعل أسعار هواتف المحمول والخطوط زهيدة جدا وتقديم عروض تنافسية من الشركات جعلت عملاء كل شركة في زيادة مستمرة ولهذا أصبحنا أننا نجد المحمول في يد الجميع الكبير والصغير وحتي الأطفال ولعلنا سنضحك كثيرا عندما سنجد أن الفرد يحمل أكثر من خط محمول في آن واحد ..
ولكن .. ما حدث بداية عند إنطلاق الجيل الرابع للمحمول ما كان إلا نوع من عمليات النصب لزيادة العملاء ثم أخذهم علي غره وسرقتهم علانية ..
بدأت السرقة أو الحكاية عندما قامت ثورة يناير وادعي أصحاب شركات المحمول أنهم خسروا كثيرا نتيجة لقطع وتوقف خدمة المحمول عن مصر وقت الثورة ولكن هذا كان ضحكا علي الذقون للتهرب والإعفاءات الضريبية .. ثم جاءت ثورة ٦/٣٠ ليستغلها أصحاب شركات خطوط الهواتف المحمولة وخاصة مع خطة الإصلاحات الإقتصادية التي تقوم بها الدولة لتأخذ هذه الإصلاحات كحجة لفرض تعريفات ضريبية وغرامات ترهق العملاء بل وتسرقهم عيني عينك وبدون حياء ..
فلو كنت فاتورة تجد أن تفاصيل الفاتورة يحتسب بها أكثر من ٥ أو ٦ أنواع ضرائب لصالح من يؤخذوا لا نعلم وخاصة ونحن نعلم أن الضرائب تحصل سنويا ولكنهم يحصلونها من قلب الناس شهريا ليخرجوا لنا ويدعوا أنهم يخسرون .. هذا بالإضافة للخدمة التي لم تصبح خدمة والسرقة في المكالمات التي تؤخذ بدون حق .. فما معني أن يكون معاك دقائق معينة ولم تستخدمها لتصلك رسالة تقول لك عفوا لقد نفذ رصيدك لتحاسب بالغلاء والكواء ..
وفي شهر يونيو الماضي ومع إقرار الدولة بقانون زيادة موارد الدولة لتنتفض هذه الشركات وتعدو لتزيد من إستغلالها وتفرض رسوما أخري علي جميع الخطوط سواء الجديدة أو الحالية بحجة أنها تورد لخزينة الدولة والحق يقال هي تورد ولكن لخزينة هذه الشركات فالدولة عندما تحاسبهم يقولون نخسر .. أضف أيضا لطرق الشحن والتي أضاف لقيمة الشحن ٥٠٪ كنسبة غير مبررة .. يعني مثلا لو هتشحن كارت ب ١٠ جنيهات تدفعهم ١٥
ولو هتدفع فاتورة استخدام ٥٠ جنيه توردهم ٧٥ .. طيب ليه وعلشان مين مفيش اجابة .
والسؤال الآن ..
إلي متي ستظل تلك الشركات تسرقنا ونحن صامتون .. أين جهاز حماية المستهلك من هذا وذاك أعميت أبصارهم وأصبحوا لا يسمعون صوت الناس التي تشكوا جشع وطمع تلك الشركات .. ألم يلاحظوا كم خسائر العملاء من كل شركة من شركات المحمول فكل يوم وحسب الإحصائيات تخسر كل شركة من تلك الشركات من ( ١٥ — ٢٠ ) عميلا .. أين الجهاز القومي لتنظيم الإتصالات .. متي يقوم بدوره كجهاز حكومي مصري تم أنشاؤه طبقا لقانون تنظيم الاتصالات باعتباره جهة قومية مسئولة عن تنظيم قطاع الاتصالات وتابعا لوزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات .. متي سيكون قادرا علي قيادة إصلاح سوق الاتصالات وتطوير صناعة الاتصالات في مصر مع الحفاظ على التوازن المطلوب بين جميع الأطراف المعنية سواء شركات المحمول أو الأفراد ومختلف أصحاب المصالح وفقا لقواعد وأسس عادلة والحرص على حماية حقوق المستخدمين .
نهاية القول ..
سنظل هكذا نسرق وننهب ونكون مطمع لإستغلال تلك الشركات مادمنا صامتون عن أفعالهم مستسلمون خانعون لما يأخذونه منا غصبا .. ستظل تلك الشركات تلعب بنا مثل الكرة ما دمنا راضيين بما يقدمونه من خدمة سيئة لا يمكن مقارنتها بخدمات الشركات في أي دولة أخري علي مستوي العالم ..
بالفعل نحن شعب يستحق أن يسرق وينهب ويهان ويضحك عليه مادمنا قد سلمنا ذقوننا لعصابة من الحرامية ينصبون علينا بخط محمول
ويسرقون اموالنا ويمتصون دماء الشعب المصري بتقديم خدمات هى اردء أنواع الخدمة في العالم

حفظ الله مصر وشعبها

https://arbstars.com

شاهد أيضاً

مجد نمر.. “ملك المذاق الخاص” الذي حقق نجاحات كبرى في إيطاليا

كتب : أحمد ندا نجاح كبير يحققه الشباب العربي في أوربا جعلهم نماذج يحتذي بها …

اترك تعليقاً

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com