أخبار عاجلة
الرئيسية / ساحة رأي / لورانس العرب حليف الشيطان

لورانس العرب حليف الشيطان

بقلم سامي المصري

لورانس العرب حليف الشيطان وصاحب أكبر مؤامرة فى تمزيق الوطن العربي فى أوائل القرن الماضي .. ولقد عرف عنه أنه كان شديد المكر والدهاء بل استطاع أن يخدع العرب جميعا فى ذلك الوقت وكل هذا من أجل إسقاط الدولة العثمانية ..

ولد توماس إدوارد لورنس الملقب بلورنس العرب في عام ١٨٨٨ وجاء إلى منطقة الشرق الأوسط وهو يبلغ من العمر عشرون عاما .. وبذكائه الخارق استطاع أن يخدع العرب بأنه الصديق الوفي لهم وانه سوف يبذل كل ما يستطيع من اجل انقاذهم من الحكم العثماني وبالفعل نجح فيما خطط له بدهاء واستطاع إقناع العرب بالقيام بثورة على الاتراك .. ولم يكتفي بذلك بل امدهم أيضا بالمال والسلاح وكان دائما في مقدمة الصفوف .. وبهذا إستطاع لورانس أن يتلاعب بالعرب مثل عرائس الماريونت بعد أن أصبحت جميع خيوطهم في يده .. وكان كل هذا من أجل تحقيق أهداف بريطانيا التي كانت تدير اللعبة باستخدام رجل تراه فريد من نوع خاص ودهاء منقطع النظير ألا وهو توماس إدوارد لورانس والذي كان كما توقعوه بعد أن نجح فيما جاء من أجله وهو إقناع العرب بمساعدة بريطانيا في الحرب على الدولة العثمانية التى وكما تعودنا من دول الغرب لا تقدم لنا سوى وعود كاذبة مثل التي قدمتها للعرب بأن يكون لنا ارض عربية لا يحكمها إلا العرب أنفسهم ..
وكعاداتنا والي يومنا هذا مازلنا نصدق وعود الغرب التي أتت علينا بالموت والخراب والتشرد وسرقة ونهب ثرواتنا وخيراتنا حتى أصبحنا عبيدا عندهم ..

وبهذا الخداع استطاعت بريطانيا واعوانها إسقاط الدولة العثمانية بمساعدة العرب .. و الأكثر من ذلك أن بريطانيا وفى تكتم شديد قامت بتقسيم الدولة العثمانية مع حلفائها من الدول الأوروبية وكل منهم أعلن حمايته علي جزءا منها .. أما العرب لم يحصلوا إلا على القدس وعندما توجه العرب إلى دمشق اكتشفوا المؤامرة الكبرى من أجل إسقاط الدولة العثمانية واستيلاء الغرب وحلفائه على باقي الدول العربية تلك المؤامرة التي قادها لورانس العرب حليف الشيطان الذي استطاع استخدام العرب أنفسهم في مساعدة الغرب في إسقاط الدولة العثمانية ..
وهنا انتهى دور لورانس الذى وكما قلت جعل من العرب عرائس ماريونت يتلاعب بها كيفما شاء ..

وهنا يأتي السؤال
إلى متى سيظل العرب على يقين وقناعة من أن الغرب يعمل من أجل مساعدة شعوبنا علي التطور والنجاح ..
متي نتعلم نحن العرب أنه ليس هناك بين الدول ما يسمى باالصداقة الدولية بل هى تبادل للمصالح والمنفعة فكل دولة همها وشغلها الشاغل هو تحقيق مصلحتها علي بقايانا نحن العرب ..

متي نتعلم أن أمريكا والدول العظمى لا يعنيها منا سوى سرقة اموالنا والاستيلاء على ثرواتنا وخيراتنا والايقاع بيننا وهذا ما حدث بالفعل ..

نهاية القول
منذ أكثر من مائة عام استطاع لورانس العرب خداع العرب جميعا وسقطت الأراضي العربية بأكملها وبالرغم من ذلك لم نتعلم الدرس ومازلنا تاركين الساحة للغرب سامحين لهم بسرقة ثرواتنا وقتل شعوبنا العربية .. فإلى متى ستظل أمتنا العربية باكملها اسيرة الوعود الكاذبة تصدق كل ما يقال لها.

حفظ الله مصر وشعبها وحفظ الله الجيش .

https://arbstars.com

شاهد أيضاً

الارهاب منتج غربى

بقلم عادل شلبى كتب /أيمن بحر بعد أن أطلعنا على الكثير والكثير من الكتب وأمهاتها …

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com