الرئيسية / تكنولوجيا ومعلومات / حقائق غريبه وصادمه عن الآثار المصريه ونهبها

حقائق غريبه وصادمه عن الآثار المصريه ونهبها

ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏مقال بقلم . مختار القاضي .
للأسف نجد بعضا من الدول المتقدمه التي تتشدق بحقوق الإنسان والمدنيه وأهميه التراث واليونسكو وغيرها ليست إلا مجرد شعارات زائفه فقد تورطت بالفعل في الإستيلاء على آثارنا المصريه سواء بالسرقه أو التهريب أو الضغط على كبار المسئولين بالدوله المصريه وإبتزازهم حيث تحولت بعض الدول المتقدمه إلي لصوص حضارات ففي نوڤمبر سنه ١٧٩٣ م تم إفتتاح متحف اللوڤر في العاصمه الفرنسيه باريس وهو يعتبر من أكبر وأشهر المتاحف العالميه ويحوي عدد كبير من الآثار وأكبر قسم فيه هو قسم الآثار المصريه القديمه حيث بلغت عدد القطع فيه ٥٠٠٠ قطعه أثريه بالإضافه إلي وجود أكثر من ١٠٠ الف قطعه أثريه من الآثار المصريه موجوده بالمخازن أما قاعه الموتي بالمتحف فتضم عدد كبير جدا من المومياوات الفرعونيه وأدوات التحنيط بالإضافه إلي بعض القطع الهامه مثل تمثال الكاتب الجالس القرفصاء وتمثال الملك خفرع والملك إخناتون .

هذا مثال لمتحف واحد فقط في دوله واحده فقط فما بالكم بالمتاحف العالميه الأخري وماتحتويه من آثارنا المصريه التي لاتقدر بثمن . اما تمثال الملكه نفرتيتي وهو من أجمل تماثيل العالم فهو معروض بمتحف برلين في المانيا والملكه نفرتيتي يعود تاريخها لاكثر من ١٤ قرن قبل الميلاد وكلمه نفرتيتي تعني جميله الجميلات أو الأكثر جمالا وهي زوجه الملك إمنحتب الرابع أو إخناتون . قام بسرقه تمثال نفرتيتي باحث أثري ألماني يدعي ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏لود فيج برشارند كان يعمل بالتنقيب في منطقه تل العمارنه بالمنيا سنه ١٩١٢ م حيث وجد هناك تمثال الملكه نفرتيتي فاستولي عليه وهرب الي المانيا قبل أن تعلم عنه السلطات المصريه شيئا بعد أن ترك معلومات خاطئه عن التمثال وتم تهريب التمثال سنه ١٩١٢ م وللأسف الشديد تم عرض التمثال لاول مره للجمهور سنه ١٩٢٠ م ورغم مطالبات مصر برد التمثال الا إنه لم يتم ذلك وحتى الزعيم النازي الالماني هتلر سنه ١٩٣٣ م وعد برد التمثال ولكن لم ينفذ وعده .

في سنه ١٩٤٥ م طلب الملك فاروق من الحكومه الألمانيه رد رأس تمثال نفرتيتي إلي مصر كما تم مخاطبه السفير الألماني في مصر ومطالبته برد التمثال دون جدوي . عقب قيام ثوره الضباط الأحرار سنه ١٩٥٢ م توقفت المطالبات برأس تمثال نفرتيتي بسبب تدهور العلاقات مع المانيا . أما في سنه ٢٠٠٥ م في عصر الرئيس السابق محمد حسني مبارك طالبت الحكومه المصريه بإعاده رأس تمثال نفرتيتي إلي مصر دون رد مقنع وفي سنه ٢٠٠٩ م تم طلب رد التمثال إلي مصر عن طريق منظمه اليونسكو ولكن الردود كانت غير شافيه بالمره وفي سنه ٢٠١٠ م رفضت السلطات الألمانيه عوده التمثال لمصر .

مجموعه معابد بالكامل تم تفكيكها ونقلها إلي دول أخري مختلفه خارج مصر ومنها معبد (ديبور) وهو يقع بجنوب أسوان غرب بحيره ناصر والمعبد مشيد سنه ٢ قبل الميلاد وقد شيد لعباده ايزيس وهو علي مساحه ١٢ × ١٥ مترا وقد قام الملك أوغسطس بتزيينه وهو على مستوي رائع من الناحيه الفنيه والهندسيه . أهدي الرئيس الراحل جمال عبد الناصر هذا المعبد لأسبانيا سنه ١٩٦٨ م تقديرا لجهود أسبانيا في إنقاذ آثارنا القديمه جنوب مصر وتم عرضه في بارك كبير في العاصمه الإسبانيه مدريد بجوار القصر الملكي سنه ١٩٧٢ م إلا إنه كان هناك خطأ في إعاده بناء المعبد . أما نعبد (دندور) في حنوب أسوان على مسافه ٧٨ كم بالقرب من بحيره ناصر في المنطقه الغربيه وهو يرجع إلي العصر الروماني ومساحته ٢٥ × ٣٠ م فبعد دخول المسيحيه لمصر تم تحويل جزء من المعبد إلي كنيسه وفي عهد الزعيم الراحل جمال عبد الناصر تم إهداء المعبد بالكامل إلي الولايات المتحده الأمريكيه بقرار جمهوري . وزن المعبد كان ٨٠٠ طن وتم نقله في ٦٦١ صندوق وتم عرضه في متحف (المتروبوليتان) في نيويورك وتم عرضه للجمهور سنه ١٩٧٢ م .

أما مقصوره (الليسيه) الخاصه بالملك تحتمس الثالث وهي جداريه نقش عليها صور الملك تحتمس الثالث والإله حورس وأيضا في سنه ١٩٦٦ أهداها الرئيس الراحل جمال عبد الناصر لايطاليا تقديرا لدورها الكبير في إنقاذ الآثار المصريه جنوب مصر وتم نقل المقصوره بالكامل إلي إيطاليا بجوار متحف (تورين) للآثار المصريه في روما . أما معبد (طافا) بجنوب أسوان على مسافه ٤٨ كيلوا جنوب بحيره ناصر فقد تم وهو معبد رائع يحوي صور جميله أهداه الرئيس الراحل جمال عبد الناصر إلي هولندا وهو موجود في متحف (لايدن) هناك .

وحتى لا نظلم الرئيس الراحل جمال عبد الناصر فقد كان مضطرا لذلك حيث كان في حاجه شديده إلي بناء مشروع السد العالي الذي كان يحتاح إلي نفقات وتكلفه باهظه كما كان بناء السد سيتسبب في غرق جميع الآثار بجوار بحيره ناصر وكان وزير الثقافه ساعتها الدكتور ثروت عكاشه كما كان نائبا لرئيس الوزراء . رفض الأمريكان مساعده مصر في بناء السد العالي . أصطحب السفير الأمريكي معه مدير متحف نيويورك وزاروا جنوب أسوان ثم ذهبوا لمقابله الوزير ثروت عكاشه وأتفق معه على عقد صفقه لشراء الآثار بجوار المنطقه التي سيتم بناء السد عليها .

توجه الوزير ثروت عكاشه إلي الرئيس عبد الناصر وعرض عليه الصفقه التي عرضها الأمريكان فرفض الرئيس عبد الناصر باعتبار ذلك نوعا من إستغلال المواقف . قام الدكتور ثروت عكاشه بمخاطبه اليونسكو لإطلاق حمله عالميه لإنقاذ أثار أسوان من سنه ١٩٥٨ الي سنه ١٩٦٨ م حيث أتضح أن تكلفه إنقاذ هذه الآثار سوف يتكلف ٨٠ مليون دولار وهو مبلغ كبير جدا فوق طاقه الموازنه المصريه وإمكانياتها فتم الإتفاق بين مصر وأسبانيا وفرنسا وأمريكا على القيام بإنقاذ الآثار المصريه في تلك المنطقه وهي أكبر عمليه إنقاذ للآثار في تاريخ العصر الحديث حيث تكلف نقل متحف أبو سنبل بمفرده مبلغ ٣٥ مليون دولار وتكلفت حمله الإنقاذ بالكامل ٨٠ مليون دولار وتم عقد لجنه بين الدكتور عكاشه وممثلي الدول المشاركه في عمليه إنقاذ الآثار المصريه وتم الإتفاق على تسليمهم بعض الآثار التي تم الإتفاق عليها وبدأ المشروع وتم تشييد السد العالي وإنقاذ الآثار من الغرق .

كان هذا هو الحل الوحيد أمام الزعيم الراحل فتمت الصفقه وحصلت الدول المشاركه في إنقاذ الآثار على ما تم الإتفاق عليه من آثار في أسوان وبالتالي تم إختيار أقل الضررين وتم إهداء الآثار لهذه الدول بعد أن دفعت مصر ثلث قيمه إنقاذ هذه الآثار .

https://arbstars.com

شاهد أيضاً

منظمة العفو تطالب بمعاقبة مؤسسة إسرائيلية مرتبطة باختراق واتساب

متابعة شحاتة أحمد دعت منظمة العفو الدولية الحكومة الإسرائيلية لضمان أن مجموعة (إن.إس.أو) الإسرائيلية التي …

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com