أخبار عاجلة
الرئيسية / مقالات وآراء / التعليم السعودي رؤية مستقبلية بأنامل تربوية

التعليم السعودي رؤية مستقبلية بأنامل تربوية

“كتبه د/نايف بن مزكي الرويلي”.

ان المملكة العربية السعودية تعد واحدة من انجح البلاد سواء على المستوى الإقليمي او الدولي في العديد من المجالات سواء كانت اقتصادية او صناعية او تعليمية وهذا يرجع الى الوعي الكامل لحكومتها الرشيدة وشعبها العظيم الذي دائما ما يبحث عن تطوير ذاته والدفع بإسم بلاده في المحافل الدولية من اجل تحقيق الريادة،واذا تمعنا النظر في تاريخ المملكة نجد انها من أسرع الدول في النمو الاقتصادي والتعليمي انطلاقا من مفهوم وزارة التعليم بأن العلم يحقق رفعة الوطن وتقدمه حيث سعت وزارة التعليم في تحقيق رؤية المملكة العربية السعودية 2030 في تطوير جوانب مهمة تركزت في التطوير التعليمي والتي تشمل تطوير المعلم وتطوير طرق التدريس وتطوير المناهج وإيجاد البيئة التعلمية المحفزة والجاذبة وتوفير فرص التعليم قبل الابتدائي والاهتمام بحضانات الأطفال واعداد المعلمين والمعلمات المؤهلين لتلك المهمة التربوية.

ومن اهم جوانب التطوير التعليمي الذي ركزت عليه وزارة التعليم تطوير المعلم من عدة جوانب واولها توفير البيئة النفسية له ولأسرته وثانية تطوير أداءه من هلال إقامة العديد من الدورات والبرامج والتي تصب في مصلحته،فالمعلم هو المرشد والموجه للطلاب ولديه القدرة على تسهيل العملية التعليمية لتحقيق النتائج المرجوة والتي تعطي تعليما ناجحا ومتميزا ولقد حرصت الرؤية التربوية على تشجيع المعلمين والمعلمات على استكمال دراستهم ما بعد الجامعية والالتحاق ببرامج الماجستير والدكتوراة. -ومن الجدير بالذكر ان تطوير التعليم بالمملكة العربية السعودية وتطوير المناهج وفق أحدث ما جاء في التجارب العالمية وتطويعها بما يتناسب مع ديننا الاسلامي القويم وتقاليد مجتمعاتنا العربية حيث كانت فلسفة المناهج وأهدافا مرتبط ببرامج إعداد المعلمين في الجامعات ومراكز التدريب والابتعاث الملحقة بالإدارات التعليمية. -ولقد حطي الطالب بالدور الأكبر في تطوير التعليم لكونه محور العملية التعليمية واهم مخرجاتها من حيث توفير المناهج المناسبة والبيئة المدرسية والمعلمين الاكفاء والمتخصصين،فالطلاب والطالبات من أبناء المملكة كنز ثمين يجب ان ينال علما مفيدا متميزا في جميع المجالات العلمية والتربوية والتقنية.

وكانت النظرة التربوية وما زالت تهتم بطرق التدريس الحديث والاساليب التربوية والبرامج الالكترونية التي تجعل من الطالب محور العملية التعليمية وتركز دائما على بناء المهارات وصقل الشخصية وزرع الثقة وتنمية المواهب والابداع.

ويرى المهتمون بالتعليم والتربية انه يجب ان تكون البيئة التربوية مشجعة ومحفزة للمعلمين والمعلمات والطلاب والطالبات مرغبة وجاذبة بكوادرها التدريسية ومناهجها التعليمية وبيئتها الصحية الآمنة وأنشطتها وفعالياتها المستمرة. -وأخيرا يمكن القول بان تضافر الجهود الشعبية والحكومية معا تلعب دورا كبيرا في نجاح تحقيق ماتطلع اليه عيون التربويين ورؤية المملكة 2030.

https://arbstars.com

شاهد أيضاً

الارهاب المباح 

لابد أن تطالب الدول الإسلامية مجتمعة عن طريق حكوماتهاو رؤسائها بحماية دور العبادة في البلاد …

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com