أخبار عاجلة
الرئيسية / ساحة رأي / هل 2019 ستكون سنة تجفيف منابع الفساد 

هل 2019 ستكون سنة تجفيف منابع الفساد 

كتبت الإعلامية/صباح السمير

إنطلاقاً من مُعطيات الواقع ، فقد شهدت السنة الماضية إعترافا ” واضحا” وبِلسان صانعي السياسة أنفُسهم بوجود إمبراطورية للفساد داخل الدولة ،قضت بخُطورتهاَ على البُنيان الإجتماعي ،الإقتصادي و السياسي ، ما أدخل البلاد والعباد في مرحلة مسدُودة يصعبُ تجاوزها وتحتاج لتظافر جميع فئات المجتمع وتغليظ العقوبات ٠
تساؤُلاتناَ اليوم ، ونحنُ مع بداية سنة جديدة :
– ماهُو تقييم سياسة الحُكومة الحالية المُنتهجة للحد من هذا ” السرطان” الذي ينخرُ في مُؤسساتها وأفرادها ؟
– هل هُناك ما يُبررُ التأخُر في ” مُعالجة” هذه الملفات ؟
مع العلم أننا نتوقعُ بهذه العملية ” قطف” رؤُوس كثيرة مُمثلة في أطرافٍ داخلية وأخرى أجنبية تتحكم فى المال العام بحجة شراء الشركات لتطوريها وتشغيل الشباب ؟؟
لا نبحثُ عن إجاباتٍ فحسب ، لكن من حقنا كشعبٍ يُواجهُ اليوم موازيناً غير ثابتة للمنظُومة الاستثمارية المدمرة للاقتصاد والمال العام ،أن نُطالب بقرارات ومواقف ” فعلية” تُؤكدُ ” الإرادة” التي يدعُون إليها ليلاً نهاراً ، فإذا كان لابُد من تعديلٍ للدُستور ، فالأجدر بهم إعادة” توصيف” تُهم الفساد وتعديل الأحكام المُترتبة عليهاَ ، فليس منطقياً أن يكُون هُناك نفس الحُكم القانُوني بين تُهمة من يؤتمن على مسؤولية بوزنٍ ثقيل وتُهمة يرتكبها مُوظف بسيط !
الأمر الذي يستدعي مزيداً من الحرص بإعادة ” تكييف” الأحكام وتوصيف التُهم .
صوتُ الواقع اليوم ، يقُول بأن الشعب قد فقد ثقتهُ كُلياً بمُؤسسات الدولة وحتى برجالاتها …هُناك فجوة عميقة بين الشعب ومؤسسات الدولة و مجلس الشعب ، هذه الفجوة الغير مُحصنة بالثقة هي نابعة من” الفساد ” الذي أتى على كل شيء ، وجعلَ دولةً بحجم مصر بمواردها البشرية والطبيعية في عِداد “الأزمة ” والتقشف ووو …!!
لقد طالت الإتِهامات التي بعضُها مُعزز بشواهد والأخرى مَبنية على الإشاعة ! مايجعلُ الجميع في موضعِ ” الشُبُهات” لن تسلم منهاَ حتى مصادر حمايتهم ..!
بينما مجلس النواب غايب عن الشارع المصرى ولا يملكُ أية جِدّية في مُواجهة هذه ” المصائب” .

والمُتابعُ اليوم للمشهد العام ، يدركُ بأن الفساد قد عطّل جميع برامج التنمية التي بدأتها الحُكومة ، ومن المُفارقات العجيبة بالموضوع ، هي إنعدامُ ” الأولوية ” في مكافحته ، بينما توجدُ إذا تعلق الأمر بــ
” تفشيهِ” !!
وأخيراً ، فإن ظاهرة ” تداخل” الأدوار بين عدة مُؤسسات وهيئات مع توظيف ” تصفية الحِسابات” فيما بينهاَ، هي الأخرى أدخلت الشعب في متاهاتٍ لا يعلمُ نهايتها بعد .
وأخيرا حافظو ا على الشركات وانتبهوا لرجال الأعمال اللذين يتشدقون بالوطنية ولكن كل همهم نهب مال الشعب تحت شعارات كاذبه ٠

https://arbstars.com

شاهد أيضاً

القاضي يكتب:انزل..المشاركة مسؤولية وطنية 

كتب/محمود زين القاضي: في البداية أن الدساتير ليس كتبا مقدسة انما هي إلا اجتهاد بشريا …

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com