أخبار عاجلة
الرئيسية / حوادث وقضايا / حب في «زنزانة قسم شرطة حلوان » تنتهي بجريمة قتل 

حب في «زنزانة قسم شرطة حلوان » تنتهي بجريمة قتل 

كتب/عبدالحفيظ موسى
أعترف سيد علي إبراهيم محمد، المتهم بقتل زوجته سعادات محمود أمين الدسوقي، عمدًا مع سبق الإصرار، باعترافات تفصيلية صادمة، أمام المستشار سعد ابو العز، وكيل النائب العام بنيابة حوادث جنوب القاهرة الكلية.
وهو ما كشف عن العديد من الأمور الخفية وراء ارتكابه الواقعة والانتقام من زوجته بطريقة بشعة وتعرضها لـ«وصلة تعذيب» قاسية أدت إلى وفاتها.
يقول المتهم أنه تم القبض عليه عام 2009 في قضية سرقة بالإكراه والشروع في قتل، وتابع: «ثم حُبست وحكم عليا بالسجن المشدد لمدة ثلاثة أعوام، قضيتهم ما بين سجون القطا ودمنهور وبورسعيد، وعند انتهاء مدة العقوبة في عام 2012 تم ترحيلي إلى حجز قسم شرطة حلوان التابع له، وبعد انتهاء إجراءات الإفراج عني تبين أن هناك حكم نهائي صادر ضدي بالحبس لمدة شهر وكان من المفترض أن أقضى تلك العقوبة بالحجز، وأثناء تواجدي في تلك الفترة كنت المسئول عن الحجز كـ«نبطشي» وكنت الوحيد الذي يحمل هاتف محمول أثناء حبسي وكان كل المححبوسين بيكلموا أهاليهم من تليفوني، وفي تلك الفترة كان محبوس معي شخص يدعى عمر أحمد الصعيدي، وشهرته «أبو فرج» وكانت المجني عليها «سعادات» زوجته في تلك الفترة، وفي إحدى المرات فوجئت باتصال منها وقالت لي «متقولش لجوزي إني بكلمك» ثم أخبرتني إنها تعرفني من زمان معجبة بي وتريد تكملة حياتها معى بعد خروجى من السجن
وقال سيد الشهير بكشرى : قالتلي إنها هتغير رقم تليفونها المحمول ولن تخبر زوجها به حتى يتثنى لها الاتصال بي دون علم الزوج الذي يرافقني «الزنزانة»، ثم تم ترحيل زوجها إلى سجن جنوب التحرير، واستمرت سعادات في اتصالاتها بي وأخبرتني إنها متمسكة بالزواج مني وإنها لديها شقة ستقوم ببيعها ثم نذهب معًا للإقامة في الصعيد عقب الإفراج عني».
وتابع: «بالفعل بعد قضاء عقوبتي والخروج من حجز قسم حلوان، حضرت «سعادات» ومعها ابنتها «فرح» وأقاموا معي في شقة مملوكة لوالدتي بشارع عطا الله صالح بعرب سلام بالمعصرة، وبعد فترة عملنا عقد زواج عرفي عشان مكنش ينفع نتجوز رسمي لأنها كانت في عصمة زوجها «عمر الصعيدي» ثم حملت مني وقمنا بالانتقال لشقة في شارع «19» بعزبة نافع بالمعصرة، وفي تلك الفترة قامت بإرجاع ابنتها «فرج» لأهلها وطلبت مني السماح في العمل كخادمة في البيوت لدى إحدى الأسر المقيمون في شارع «9» بالمعادي، ولأنني أثق فيها، وافقت وبعد مرور عشرة أيام من بداية عملها فوجئت بحضورها صحبة زميله لها تدعى «فايزة» وأخبرتني إنها خائفة من العودة لمنزلها حتى لا يقوم زوجها بالاعتداء عليها وإنها ستقيم معنا لمدة يومان، وبالفعل أقامت يومان ثم انصرفت لحال سبيلها».
وأضاف أنه بعد مرور فترة بسيطة حضرت «سعادات» ومعها صديقة أخرى تدعى «صابرين سيد» لكنه لا يشعر تجاهها بالارتياح مشيرًا إلى إنها يبدو عليها سوء السمعة، وقررت له زوجته إنها سيدة بسيطة تنام في الحدائق العامة وستقيم معهما يومان، ثم فوجئ بقيام زوجته بطرد صديقتها من المنزل وأخبرته إنها ستعمل في مستشفى بشارع عباس العقاد بمدينة نصر من الساعة السادسة مساء حتى منتصف الليل.
وأردف المتهم: «بعد كدا نقلنا لشقة ثانية في شارع إسماعيل فتحي بدائرة قسم شرطة المعصرة، وفي تلك الفترة اتحبست سنة للهروب من المراقبة عقب ولادة ابنتي «حنان» وقبل جريمة القتل بشهرين كنت مع بعض أصدقائي في شارع اللاسلكي بالمعادي وشاهدت «فايزة» و«صابرين» أصدقاء مراتي وأخبروني أن مراتي كانت موجودة معاهم من دقايق وعرفت منهم إنها ليها اسم شهرة «عفاف» وإنها ذهبت برفقه أحد الأشخاص بسيارته، ومن هنا بدأت أشك فيها».
واستطرد: «لما رجعت البيت واجهتها باللي حصل ونفت كل اللي قالوه أصدقائها وقامت بأخذ بنتها وتركت المنزل، وفي اليوم التالي ضهبت للبحث عنها فلم أجدها، وبعد أربعة أيام بحث وجدتها صحبه ثلاثة فتيات وبرفقتها نجلتي الصغيرة التي لم تبلغ من العمر عامين، يجلسان على إحدى السيارات في شارع اللاسلكي فقمت بأخذ الطفلة وغادرت».
ويضيف: «ثاني يوم ذهبت لنفس المكان لإعادتها للمنزل لكنها قامت بالاستغاثة بالمارة وصرخت فحضر رجال الشرطة وقاموا باصطحابي لقسم الشرطة وأخبرتهم إنني زوجها بينما هي كانت تبكي فقام الضابط بصرفها من الباب الخلفي خشية أن أقوم بالاعتداء عليها وبعد فترة قليلة قام بصرفي أيضًا، واستمرت مختفية لمدة أسبوع، ثم ظهرت ومعها أوراق تفيد إنها كانت محجوزة بمستشفى قصر العيني، وتبادلت الحديث معها حول مشكلتنا واتفقنا على إنها تترك «سكة الشمال» وتهتم بتربية أطفالها، وإنني سأتولى مصاريف المنزل، واستجابت لطلباتي واستمرت ملتزمة لمدة يومان، ثم فوجئت بها تقوم بالذهاب للعمل مرة أخرى في اليوم الثالث وعادت ومعها مبلغ 700 جنيه، وست وجبات عبارة عن «بيتزا» وهاتف محمول حديث».
واستكمل: «سألتها عن سبب نزولها للعمل مرة أخرى، وقمت بالاعتداء عليها بالضرب، واستفسرت منها عن مصدر تلك الأموال والأشياء فقررت لي إنها قامت بتنظيف منزل طبيبة مشهورة وأعطتها تلك الأشياء، وهو ما زاد شكي في إنها تقوم بعمل غير مشروع، وفي اليوم التالي ذهبت للعمل وحضرت ومعها مبلغ ألف جنيه، و2 فلاشة تحتوي كل منهما على أغاني، وبسؤالها عن مصدرها أخبرتني إنها عثرت عليهم في سيارة تاكسي».
وأوضح إنها في اليوم التالي اتصلت به تليفونيًا وأخبرته إنها لم تجد أي عمل وأنها مستقلة سيارة تاكسي وقائدها يطلب منها أجرة وقدرها «80» جنيهًا، وبسؤاله عن مكان مجيئها لم ترد عليه، ثم اختفت لمدة أسبوع كامل، وهو ما أكد شكوكه في إنها تمارس الرذيلة مع الرجال مقابل مبالغ مالية، وخلال الأسبوع بدء يفكر في الانتقام منها، وقام بتجهيز «كرباج» مستخدمًا سلكًا كهربائيًا ثم أحضر «ملاية» من القماش لخنقها بها، وكان ينوي ضربها وحسابها على ما تقوم به.
وقال في اعترافاته: «اتصلت بيا عقب ذلك وأخبرتني إنها تريد العودة للمنزل وطلبت مني عدم ضربها فقمت بوعدها بذلك، وبحضورها لم أضربها واستمرت يومان مطيعة لأوامري، وفي اليوم الثالث «ليلة الجريمة» استيقظنا ظهرًا وتناولنا الإفطار ومارست معها الجنس ثم شاهدنا التلفاز، وفي غضون الساعة السادسة مساء فوجئت بها تخبرني إنها ستنزل للعمل، وقمت بتوصيلها حتى سلم الأوتوستراد بالمعصرة، ومن المفترض إنها ستتوجه لمدينة نصر لكني فوجئت إنها تخبرني بذهابها إلى منطقة صقر قريش بالمعادي وحال وصولها اتصلت بي ثم تلقيت منها اتصالا مرة أخرى أخبرتني إنها بشارع اللاسلكي ثم أغلقت هاتفها من الساعة الثامنة حتى العاشرة مساء».
وتابع: «فتحت التليفون بعدها وكلمتها وقالتلي أن تليفوني أنا اللي كان مقفول، ثم أغلقته مرة أخرة، وبدأت النار تشتعل في قلبي، ثم اتصلت بي بعد منتصف الليل مدعية إنها تتحدث مع طفلتها فقلت لها أنا سيد اللي بكلمك، وحال ذلك سمعت صوت راجل بجوارها يقول لها: «إحنا هنقضيها مكالمات ولا أيه ولا علشان أنتي قفشتي» فسألتها مين دا، فردت بإنها داخل ميكروباص من منطقة العرب وأغلقت الهاتف ومفتحتهوش غير الساعة واحدة ونص».
وأضاف: «بعد فترة من الوقت اتصلت بي وأخبرتني إنها في الطريق فذهبت إلى سلم المعصرة وانتظرتها هناك بعدما قررت أن اقطع الشك باليقين وأعرف إذا كانت «شمال» ولا «يمين» وتمشيت معاها في الشارع معها حتى لا تتشك في الأمر، وحال وصولنا للمنزل وصعودنا للدور الثالث سألتها عن سبب قفلها هاتفها المحمول فردت عليا بأنها لم تغلق هاتفها، فقمت بصفعها على وجهها».
واستكمل: «أحضرت عصا خشبية من السلم وقمت بضربها على ظهرها فدخلت الشقة وحال دخولي خلفها وجدت أطفالي «رأفت» و«أية» و«حنان» وقمت بدفعها داخل غرفة النوم، وبدأت أضربها وأصيبت بنزيف فطلبت من أبني «رأفت» تشغيل التلفزيون على قناة الأغاني ورفع الصوت وطلبت من «أية» اصطحاب أشقاءها والذهاب إلى جدتها، وفي ذلك الوقت سمعتني سعادات وشعرت بالخوف، ودخلت عليها الأوضة وسألتها مين اللي كان معاكي في العربية فكدبت عليا، فأحضرت «الكرباج» وقولت لها انطقي الصراحة عشان مقطعش جسمك، وقمت بضربها خمسة ضربات ثم أخلعتها ملابسها لتفتيشها فلم أجد شيء، ثم أكملت ضربها وهي عارية حتى قطع سلك الكهرباء فبدأت أضربها بـ«العصا» في كافة أنحاء جسدها حتى تم تكسيرها فأحضرت أحد أدوات الطهي «مخرطة» وضربتها بها حتى تم تكسيرها، فأحضرت «سكين» وبدأت في طعنها بها بكافة أنحاء جسدها، حتى فقدت الوعي ولكنها كانت ما زالت على قيد الحياة».
وأنهى اعترافاته قائلًا: «أحضرت عقب ذلك مياه مغلية وقمت بسكبها على ظهرها، وكررت الأمر عدة مرات، وقالت لي وهي تصرخ: «خلاص هتوب» فاتصلت ببنتي لتقوم بارتدائها ملابسها وتقوم بتنظيف المكان، وعندما شاهدت الطفلة أمها غارقة في دمائها شعرت بالخوف وقام بتلبيسها، وبعد كدا اتوفت وحضرت الشرطة وتم ضبطي».
وبإحالة القضية إلى محكمة جنايات القاهرة، برئاسة المستشار نبيل عزيز إبراهيم، وعضوية المستشارين جمال حسن أحمد، وعبد العزيز حسن عبد الونيس، بأمانة سر أشرف جابر، والتى قضت بالسجن المؤبد.
https://arbstars.com

شاهد أيضاً

مركز حقوقي يطالب باعاده المطبات بشارع السادات بعد مصرع طالبه تحت عجلات سياره زفه باسوان

كتب/بركات الضمراني في بيان صادر عنه اليوم الاحد طالب مركز حمايه لدعم المدافعين عن حقوق …

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com