أخبار عاجلة
الرئيسية / تقارير ومتابعات / سيناء بين نبوئة السادات وتنمية السيسي

سيناء بين نبوئة السادات وتنمية السيسي

سيناء بوابة مصر الشرقية أرض الفيروز .
مقال بقلم . وليد نجا .
تحل علينا هذا العام ذكري أنتصارالعاشر من رمضان 1973م في نفس شهر ذكري مراره هزيمة يونيو 1967م في شهر واحد فكلا الذاكرتيين أحداهما تحمل في طياتها المراره وأحلام أجيال تحطمت بعارالهزيمة رأسها في التراب، أستطاعات مراكز الأبحاث والدراسات الغربية أن تحلل شخصية القيادة السياسية المصرية حيث كانت تعتمد علي سياسة حافة الهاوية من تصعيد أمام الأعلام ولأن تلك السياسة كانت في صالح الولايات المتحده والأتحاد السوفيتي في سبيل أن يتم قيادتهما للعالم بدل من فرنسا وإنجلترا كنتيجة طبيعة لتوازن القوي الدولي بعد الحرب العالمية الثانية وتتدخلهما لصالح مصر في حرب 1956م ،ولم تستطع القياده السياسية ومؤسساتها التابعة لها قراءه المشهد السياسي وعاشا في أحلام اليقظة وهنا كان الدرس القاسي والعار الذي لن يمحي من ذاكره تاريخ مصر الحديث فضياع الأرض وإحتلال سيناء بالنسبة لشعب مصر عار الموت أشرف منة وعقيده جيشة العسكرية راسخة النصروالحفاظ علي الأرض أوالشهاده دون ضياع الأرض تلك قاعده ثابتة تتوارثها أجيال ضمن هوية وطنية تحاول قوي الظلام أن تغيرها ولم ولن تتغير.
أنجازات القياده السياسية في تلك الفتره لايمكن أنكارها فيمكن تقسيمها من فتره ثوره 1952 حتي 4 يونيو عام 1967م فتره أزدهار سياسي وعلي كافة المستويات وأنجازاتها باقية حتي الأن وفتره ما بعد عار 5 يونيو1967م وضياع الأرض التي أنهت النظام سياسيا وحتي وأن أستمر حتي وفاه الرئيس جمال عبد الناصر وكانت نهايتة تاريخيا وضاعت أحلام وأمال جيل كامل عاش أحلام زائفة رسمت في كلمات تغني بها كبار المطربيين في تلك الفتره جعلتة يرسم قصورا من الرمال وزادت تطلعاتة وصدقها الفاعليين في النظام السياسي دون توافق مع قدراتهم علي الأرض ، مشهد مأساوي شعب محطم وجيش مدمر ضاع بين السياسة وعدم المهنية في أختيار قيادتة ،وبتولي الزعيم الراحل محمد أنور السادات الحكم كانت مداركة وقدراتة قد أستوعبت الدرس تماما وأدرك أنة لكي يحرر الأرض لابد أن تتماشي سياساتة مع قدراتة أي خلل يعني ضياع وعار إلي الأبد فأصبح رئيس لبلد أفقدتة سياسات قيادتة السابقة جزءا غليا وهذا ضد عقيده شعب وجيش مصر، وهنا تحول الصراع إلي صراع عقول من يمتلك القدره والعلم ومتي وكيف هو من يستطيع أن يغير قواعد الصراع أستخدمت الولايات المتحده والغرب جميع الأمكانيات المتاحة في ذلك العصر ، تأملوا معي المشهد في رحلة سياسية خاطفة تعتمد علي السرد السياسي وليس التاريخي حسابات العقل تقول إسرائيل منتصره تمتلك احدث الإسلحة علي وجهة الأرض ،في حقبة زمنية تتولي فيها قياده سياسية جديده حكم مصر و لم يكن أحد يتصور قدرتها علي أستكمال المسيره وجيش يلاحقة العار من قيادتة السياسية فرضت علية حروب لم يكن لها مردود عملياتي حيث حروب اليمن جبلية وطبوغرافية سيناء أرض مفتوحة وحرب 1956 م التي تحولت إلي نصر سياسي لتدخل الولايات المتحده والأتحاد السوفيتي فيها لفرض هيمنتهما علي قياده العالم أنها هنا لا أتحدث عن حب أوكره مع نظام الرئيس جمال عبد الناصر السياسة لاتدار بالعواطف كما أن التاريخ لايكتبة سوي المنتصر.
الواقع السياسي يحتم علينا أن نذكر عبقرية الزعيم الراحل محمد أنور السادات أنةأستخدام سياسات تعتمد علي التخطيط والخداع والمفاجئة مع أعداد للقوات المسلحة وقيادات عسكرية مهنية ودراسة الأسباب التي أدت للهزيمة ،وتم أعداد خطة عسكرية محكمة ترجمت في سياسات أعتمد ت في أعدادها علي الدراسة والتحليل وأنكار الذات وكان الرئيس السادات متصالحا مع نفسة لة هدف محدد قدراتة وحساباتة تتماشي مع موطئ قدمة علي الأرض ، وهنا الوجهة الأخر من الذكري نصر أكتوبر و وحلاوتة ضد أعتي تجهيزات وتحصينات وفرتها الولايات المتحده والغرب لإسرائيل في ظل أمكانيات هزيلة وأسلحة يمتلكها الجيش المصري بالنسبة لإسلحة إسرائيل لايوجد وجهة مقارنة ، مانع مائي قيل فية أنه يحتاج إلي قنبلة نووية وسلاح المهندسيين الروسي شاطئ القناه ملئ بفتحات النابلم الحارق، إذا علي جميع المستويات العسكرية والسياسية والعلمية أي محاولة للحرب مع إسرائيل هية أنتحار سياسي ، ونتذكر معا جميعا نبوئة الزعيم الراحل محمد أنور السادات أن التاريخ سيتوقف طويلا بالفحص والدرس أمام حرب أكتوبر التي إلي الأن لم ولن يكشف عن خباياها ولن تجرؤ إسرائيل ولا الولايات المتحده أن تكشف حقيقتها كاملة لإن ذلك يمثل عار تاريخي وتحطيم أساطير وبطولات تحت أقدام المصريين، وهنا تغيرت جميع النظريات وبعد عقد اللجان والدراسات لمعرفة سر الإعجاز المصري في نصر أكتوبر في ظل وضع أشبهة بالخيال جيش يمتلك أحدث الأسلحة ووسائل الأنذار والتحصينات التي لم يكن لها مثيل أما جيش أسلحتة من مخلفات الحرب العالمية الثانية تم تدميره في حرب يونيو كيف عاد في 6 سنوات وحطم كل الدراسات والنظريات وأظهرت أبحاث وعلوم الغرب أن قوه مصر في هوية شعبها وأنصهاره في جيش وشعب وشعب وجيش وهنا النبوئة الثانية من الزعيم الراحل أنور السادات أنها أخر الحروب أستشراف سياسي ينم علي قدره في التحليل نعم هي أخر الحروب التقليدية والتي عكفت جميع المراكزوالأبحاث الغربية لفك شفراتها وقد أتخذوا جميع الوسائل والتدابير للعبث في مرتكزات وثوابت الأمن القومي المصري وقد هيؤا الأرض مستغليين ثورات الربيع العربي المسمي الغربي لها وثورات الربيع العبري طبقا لنتائجها علي الأرض ، تعرضت مصر لهزات وموجات جربت فيها جميع الدراسات والخطط من أجل تدميرها من بعد نصر أكتوبر والدرس القاسي الذي علمهم أياه المقاتل المصري عندما هيئة لة قيادتة بالعلم والحرب والسياسة ،أن يستعيد الأرض ويمحو عار الهزيمة في أكتوبر 1973م ،و شعب مصر العظيم تحطمت تحت أقدامة أحلام الغزاه التي تأتي إلي مصر من الشرق من سيناء المباركة كمسرح للعمليات الحربية علي مر التاريخ التي تجلي فيها المولي عز وجل في الوادي المقدس طوي ومر وعاش فيها الأنبياء أنها مصر ، أستحدثت حروب الوكالة والأرهاب في سيناء في ظل عدم قدره القياده السابقة للرئيس مبارك علي تعميرها لتكون قاطره التنمية في ظل الظروف السياسية التي سبقت أحداث 25 يناير ، وبتولي الأخوان حكم مصر في ظل أنباء مسربة عن وثيقة لبيع سيناء وقعها الرئيس المعزول محمد مرسي مع الرئيس الإمريكي السابق كارتر، وهنا عندما عبث الأخوان بالهوية المصرية المرتكز الثابت الذي لم يتغير أنتفض الشعب مرتكزا علي الجيش الذي لبني النداء وخاضت مصر حرب ضروس في سيناء تديرها أجهزم مخابرات دولية لفرض سياسية القوه علي مصر ، وهنا ظهرت عبقرية الرئيس السيسي الذي أدرك ومعه الشعب المصري الذي أستنجد بة ليحمي مصر من مصير مجهول خطط لة ضمن مخطط الفوضي الخلاقة للشرق الأوسط وأدواتة الأرهاب الممنهج والذي أعتبره أمتدادا لحرب أكتوبر في صورتها الجديده وهنا تجلت عبقرية السادات ونبوئتة علي أن الحرب القادمة لن تكون تقليدية .
والعناية الألهية هي من وهبت مصر الرئيس السيسي وهنا أنا لأأجامل أن أتحدث عن واقع وقراءه للمشهد السياسي علي المستوي المحلي الإقليمي والدولي وراهن الرئيس اليسي في حربة مع أهل الشرعلي وعي وتاريخ وحضاره الشعب المصري و القاعده تقول أن الرئيس الذي يلتف حولة شعبة ويمتلك جيشا وطنيا لا تستطيع أي قوه أن تهزمة طالما خلصت النوايا وظلت اللحمة الشعبية حائطا منيعا تتحطم علي صخرتة المؤمرات ،وهنا لم يكن قول الرئيس السيسي في الندوه التثقفية للقوات المسلحة أن القوات المسلحة المصرية التي أنتصرت في حرب أكتوبر قادره على أن تنتصر مره أخري وكرر العباره مجرد صدفة بل حقيقة يعرفها الداني والقاصي وتظهر نتائجها على أرض مصر، نعم هزيمة إسرائيل في حرب أكتوبر وهزيمة قوى الشر مجتمعة في ظل أستخدام سياسة خصصة الحروب والحرب بالوكالة في سيناء من خلال الأرهاب والمنظمات الممولة لتحقيق هدف سياسي وعزل سيناء عن مصر .
الرئيس السيسي قرارر أن يحقق الأمن بالتنمية طبقا للمخطط الام لمصر 2030م وهو أعجاز على أرض مصر فهو أول رئيس مصري تسالة المعارضة من أين تأتي بتمويل المشروعات القومية العملاقة في مصر في ظل ضعف الموازنة العامة للدولة ، وهذا يثبت أن مصر ولاده وأن أدوات ووسائل الحروب مهما تغيرات تتحطم تحت أقدام العسكرية المصرية مصر مليئة بالمشروعات واتحقق من إستقرار بها وأمن نتيجة جهد وعرق وليس صدفة، وسيناء علي وجهة التحديد تم القضاء علي الأرهاب الممول دوليا بنسبة تكاد تقترب من 599,5/5 أنتصرنا في الحرب التقلدية في أكتوبر1973م وفي حرب الوكالة الأرهاب من بعد 2011م .
ماذا قدم الزعيم السيسي لسيناء؟
الرئيس السيسي رجل عسكري حتى النخاع يقدس ويحترم شعبة وأرضة يمتلك قدره علي الأستشراف السياسي فأن تحقيق الأمن بالتنمية لم يعض طرفا بل هدف لايمكن تحقيقة بدون أراده سياسية تمتلك رؤيا وجيش منتصر يفرض سيطرتة علي الأرض والتاريخ سيقف متأملا علي قدرتة وقوه شعب وجيش مصر متلاحما مع قيادتة السياسية في العبور بمصر إلي بر الأمان في ظروف تعجزية لم ولن تتكرر في تلاحم وأعجاز شعبي أنهي أسطوره حروب الجيل الرابع والجيل الخامس ، وهنا وحدتنا أصبحت ضروره حتمية حول قيادتنا وجيشنا من أجل أن نحافظ علي مصر وأرض سيناء المباركة المخضبة بدماء شهدائنا علي مر التاريخ فالشعب المصري يعتبر أن الموت أشرف لة من ضياع شبر من سيناء تلك محدد سياسي لايمكن التفاوض أو الألتفاف علية ، الرئيس عبدالفتاح السيسي وضع مخطط شامل لتنمية سيناء بدأ فعليا علي الأرض منذ عام 2014م طبقا لمخطط ينتهي في عام 2022م وقدرت ميزانيتة المالية بحوالي 275 مليار جنيه، وذلك ضمن المشروع القومي لتنمية سيناء ويشمل علي أنشاء مدن سكنية جديده بإجمالي يبلغ حوالي 77 ألفًا و237 وحدة سكنية ،مثل مدينة رفح الجديده بإجمالي يقدر بحوالي 10 آلاف وحدة سكنية، و400 منزل بدوي، علي أن تشمل علي جميع الخدمات والمقومات وأن يتم تعويض أصحاب الأراضي في سيناء بواسطة محافظة شمال سيناء ،وتم أفتتاح المرحلة الأولي من مدينة الإسماعيلية الجديدة بإجمالي 12 ألفًا و244 وحدة سكنية ويجري العمل في المرحلة الثانية في المدينة،وأنشاء مدينة السويس الجديده شرق القناه شمالي مدينة عيون موسى، وتم تنفيذ محطة وشبكة صرف صحى بمدينة الطور بطاقة 10 آلاف متر مكعب لكل يوم ، وأنشاء صوب زراعية وتوصيل مياه النيل من سحاره سرابيوم بطاقة 16 مترا مكعبا لكل ثانية، وإنشاء مزارع سمكية ،وتطوير مطار المليز ، وإقامة مدارس ومعاهد أزهرية في شمال وجنوب سيناء،مع العمل على إنشاء جامعة الملك سلمان بن عبد العزيز بمدينة الطور وتم تطوير الوحدات الصحية وأنشاء نقاط أسعاف ومخازن أدودية في العريش، وتم الأنتهاء من المعجزه المصرية المتمثلة في أنشاء وأفتتاح أنفاق الأسماعلية بسواعد مصرية وعدد من الكباري العائمة وأنشاء عدد من الطرق والمحاور الجديده في سيناء ، وتعتبر الأنفاق نقلة تنموية كبري تساهم في فك عزلة سيناء و تقليل حجم التكلفة وزمن نقل المواد الخام وتقلل حجم المعاناة للمواطنيين في التنقل بين سيناء والوادي وأصبحت معاناه المستثميريين من أحلام الماضي، والتي كان يعاني منها المستثمرون في سيناء.
النظام السياسي في مصر في عهد الرئيس السيسي لايتحدث حتي ينتهي من المشروعات ولايعلن عنها إلابعد أنتهائها وكثيرا من المشروعات لايعلن عنها من أجل الحفاظ عي الأمن الوطني ، أن سيناء تنميتها وتعميرها وربطها بالوطن الأم لم يكن يتم إلابجود أراده سياسية وجيش وشعب منتصر ورئيس يستمد شرعيتة من شعبة حفظ اللة مصر حفظ الله الجيش
مع تحياتي وليد نبيل نجا
باحث سياسي تخصص أمن قومي
https://arbstars.com

شاهد أيضاً

شباب مصر ٢٠٣٠ تُشارك وزارة البيئة في إنشاء ” وحدة السياسات التشاركية “

كتب شحاتة أحمد شاركت مبادرة شباب مصر ٢٠٣٠ وحدة السياسات التشاركية بوزارة البيئة اجتماعها التنسيقي …

اترك تعليقاً

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com