اسلاميات

خواطر نورانيه/بقلم المؤرخ الدكتور:طارق جهلان

الخاطر السادس
أصل الشرك
أما عن القضية السادسة التي يعرضها الاسلام هي أصل الشرك فكما علمنا الصراع بين الآدميين وما بين الماسونيون من أجل الشرك ، يضاف إلى ذلك انشقاق الاسرائيليين عن آل داوود عليه الصلاة والسلام بسبب الماسونية كذلك للحفاظ على الشرك ، فيعرض القرآن عن قصة قابيل بن آدم عليه الصلاة والسلام الذي حمل البشرية كلها أمانة الكلمة وعجز البشر بطبيعتهم على عقد العزم في تحقيقها
لذلك عند قتل قابيل بن آدم عليه الصلاة والسلام لأخاه هابيل لم يحتمل اقتراف الجريمة وهي جريمة القتل ، عجز أن يدفن أخاه لولا الغراب هو من أفهمه ، قضية مثل هذه سهلة على الشيطان أن يوجه الآدميين قبل مبعث نوح عليه الصلاة والسلام إلى عبادة الأسلاف وهو ” ود” ذاك الصنم الذي عرف عقب ذلك ب ” مين” عند الأقباط لتأثر الأقباط بحضارة اليمن القحطانية
وهو ود الصنم المعروف كذلك في الجاهلية ، وود هذا أول من تعاقد مع الماسونيون ليكون أول داعي للشرك بين بني آدم عليه الصلاة والسلام ، وهذا هو أصل الشرك إعلاء الانسان على أنه الخليفة في الأرض وتقزيم حجم المولى سبحانه وتعالى

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق