الرئيسية / ساحة رأي / ثقافة الأختلاف بين التريث والأسفاف

ثقافة الأختلاف بين التريث والأسفاف

مقال بقلم / وليد نجا
الكره الأرضية على أتساع رقعتها وتطورها تمثل فيها المجتمعات البشرية الركيزه الأساسية و مكونها الرئيسي الأنسان ومع التطورالعلمي والتكلولوجي وتعاقب الأجيال أكتسبت المجتمعات البشرية الخبرات وأصبحت لها ثقافاتها المحلية التي تميزها عن المجتمعات الأخري وظهرت الهوية الوطنية في كل مجتمع من المجتمعات البشرية وهي تمثل خصائص وسمات يتميزبها مجتمع عن الأخر وترجمتها يظهرها الأنتماء الوطني بين مواطنيها ومن تلك الروح الوطنية تصنع الحضاره وبدونها تفقد الدول والمجتمعات أهم ركائز وجودها والتي بدونها يكون عدم وجودها يستوي مع وجودها، وللهوية الوطنية عناصر محتم توافرها وأن تختلف من مجتمع لأخر في عناصرها وهي أشتراك المجتمع في موقع جغرافي محدد يضم جميع المواطنيين ولهم تاريخ مشترك يجمع أبائهم وأجدادهم وأبنائهم ويجمعهم نظام أقنصادي واحد وعملة مالية واحده ولهم علم واحد وهو رمز معنوي يشعر المواطنيين بالعزه والفخر لأنتمائهم لة ،ويتمع أبناء الهوية الوطنية الواحده بحق العيش المشترك والتعليم وأبداءالرأي وحق العمل والتملك وجميع الحقوق التي يكتسبها المواطنيين من أكتساب جنسية دولتهم وتتجسد المعاني الوطنية من قيام المواطنيين بواجباتهم ،وكل في مجال عملة وتخصصة ونشاطة التي مخرجاتها تصب في صالح تقدم المجتمع وأزدهاره وفق أليات محدده تقوم بها مؤسات الدولة من توفير البنية التحتية وتقوم السلطة الحاكمة بجميع مؤسساتها الوطنية علي تنمية روح العمل الجماعي لخدمة الوطن والمواطنيين ،الهوية الوطنية تنعكس علي الفرد والمجتمع والوطن وينتج عنها تماسك النسيج الوطني التي تعجز عن أختراقة جميع القوي المعادية والخطط الفوضوية وماحدث في المنطقة العربية من بعد تولي الرئيس بوش الأبن السلطة في الولايات المتحده والعمل ضمن مخطط شامل لضرب الهويات الوطنية للدول وخاصة الدول العربية وأستخدمت فيها القوي الناعمة والمسلسلات ويعتبرفيلم هي فوضي نموذج واضح ضمن عده أفلام بدأت في فتره السبعينيات هدفها نشر الفوضي وتشوية رموز المجتمع وقيادته وهنا تفردت الهوية الوطنية المصرية وظهرت معدنها في التوحد عند الأزمات حول جيشة الوطني وأستطاع أن يعبر مع جيشة إلي بر الأمان والمشهد واضح في كل من سوريا وليبيا والعراق واليمن لايحتاج إلي تعليق أو تدقيق وقد لعبت جميع أجهزه المخابرات علي تنمية ظاهره الأختلاف بين مكونات الوطن الواحد وسوف أوضح بإيجار معني الأختلاف هوسنة طبيعية من سنن الحياه بداء من أختلاف الليل والنهار والفصول الأربعة وأختلاف البشرفي اللون واللغة ،وعند الأختلاف في الرأي والمعتقدات والأفكار في مجتمعاتنا الشرقية رغم مقولة الدكتور احمد لطفي السيد ” الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضية ” ويتم تردديها في كافة الطبقات الأجتماعية يتحول الخلاف للرأي إلي صراع تستخدم فية جميع الأسلحة الأخلاقية واللأخلاقية ويتحول الموضوع من خلاف رأي إلي حرب يحاول أطرافها الظهور أمام مؤيدهم بالحكمة والأتزان رغم أن الحكمة ليست مجال للصراع إنما هي منحة يمنحها المولي عز وجل لمن يشاء من عباده بسم الله الرحمن الرحيم «يُؤْتِى الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ (سورة البقرة ٢٦٩) صدق الله العظيم.

والخلاف لة ثلاث صور:-
الصوره الأولي الأختلاف الطبيعي الغيرمؤثر :- مثل سماع صوت أنفجار الخلاف هنا هل هو تفجير لشق طريق ضمن مشروع الدولة القومي للطرق أم صوت مدفع رمضان بمناسبة أننا في الشهر الكريم أعاده الله علي مصر بالخير وهذا الخلاف ليس لة أي مدلول سلبي أو أيجابي علي المجتمع من الممكن التأكد من وسائل الأعلام عن تحديد مصدره.
الصوره الثانية الأختلاف الناتج من الحسد والبغضاء :- بين نسيج المجتمع الواحد وهو أخطر نوع علي الأمن الوطني والهوية الوطنية وهم ما استغلتة إسرائيل بعد ثوره 1952م ممن طبقت عليهم قرارات التأميم وصنفوا علي أنهم اتباع الملكية الفاسده مما أدي لتحولهم إلي خنخر في ظهر الوطن نتيجة أنتشار الحقد والحسد بين عناصر المجتمع وتفكك النسيج الوطني وفي حروب الفوضي الخلاقة تم العمل عليها من خلال أطلاق لفظ فلول وهذا قمة الأسفاف ولفظ شباب الثوره وغيرها من الشعارات البراقة المدمره لولا يقظة أبناء مصر المخلصيين وأعلاء شعار الكفاءه والوطنية تحت شعار تحيا مصر لطبق علينا هذا االنموذج للمره الثانية ودمرنا أنفسنا بإيدينا.
الصوره الثالثة:- الأختلاف المحمود وهو يتمثل في التنافس في تحصيل العلم وفي حب الوطن وقد ظهر واضحا في القرآن الكريم قال تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ” وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسْ الْمُتَنَافِسُونَ(26) صدق الله العظيم سورة المطففين .
وهنا من باب الأنصاف أن نذكر حكمة وتريث المجلس العسكري التي أكتسبها أعضائه تحت قياده المشير محمد حسين طنطاوي والتي تدل علي قياده حكيمة تعلمت من أخطا ثوره عام 1952م في عدم تقسيم أفراد المجتمع بين أعضاء النظام السابق تحت مسمي الفلول وتحمل المجلس العسكري مالم يتحملة بشر في الحفاظ علي الكفاءات الوطنية والمهنية من أجل الحفاظ علي هوية الوطن ونسيجة المجتمعي ليكون حائط الصد لمخططات الفوضي الخلاقة وقد ظهرت عبقرية المجلس العسكري في عدم تقسيم المجتمع طبقا للمخطط الفوضي بعد ثوره 25 يناير وهو الخظأ الذي وقعت فية الدول التي طبق فيها نموذج الفوضي الخلاقة ، ولابد أن أحيي النظام السياسي القائم وحيث أني أنتمي إلي التحليل الأكاديمي فتلك التحية نابعة من حفاظه علي الهوية الوطنية المصرية وعدم أنشاء حزب سياسي حتي الأن حتي لايحدث أنقسام مجتمعي طبقا لما هو مخطط حيث أن المجتمع للجميع والوطنية بالإعمال وليست من الأنتماء إلي ظهير سياسي تحت قياده رئيس الدولة وأخراج طاقات المجتمع في البناء والتنمية وتوحد المجتع تحت مشروع وطني وظهرت عبقرية شهادات قناه السويس في أنها جمعت الجميع علي مشروع وطني وذات مردود مالي علي المواطنيين ومنها تم توجية الطاقة المتولده من التفاعلات علي الساحة السياسية والإقلمية والدولية حفظ الله مصر حفظ الله الجيش .
مع تحياتي / وليد نبيل نجا
باحث سياسي أكاديمي تخصص أمن قومي

https://arbstars.com

شاهد أيضاً

” علم الدين” يطالب بزيادة ميزانية التعليم لتلبية إحتياجات التطوير

كتب اياد رامى : طالب رامى لبيب علم الدين نائب رئيس حزب مصر 2000 بالخارج …

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com