الرئيسية / ذكريات / المشير عبد الغني الجمصي مهندس العبور العظيم القائد النحيف المخيف الذي لايضحك

المشير عبد الغني الجمصي مهندس العبور العظيم القائد النحيف المخيف الذي لايضحك

مقال بقلم . مختار القاضي .ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٢‏ شخصان‏، و‏‏‏قبعة‏ و‏نص‏‏‏‏
المشير محمد عبد الغني الجمصي من مواليد مركز البتانون محافظه المنوفيه في التاسع من سبتمبر سنه ١٩٢١ م من أسره متوسطه الحال عطره السيره حسنه السمعه . تلقي تعليمه بمدرسه المساعي المشكوره بشبين الكوم . إلتحق بالكليه الحربيه سنه ١٩٣٧ م وكان في السابعه عشره من عمره وتخرج من الكليه الحربيه سنه ١٩٣٩ م ضمن دفعه إستثنائيه لم تكمل دراستها بالكليه نظرا لنشوب الحرب العالميه الثانيه . إلتحق وهو برتبه ملازم ثاني بسلاح الفرسان التي سميت فيما بعد بسلاح المدرعات حيث عمل كضابط إستطلاع بالآلاي الأول ثم عمل كضابط مخابرات بإداره الحدود عام ١٩٤١ م ثم عاد إلي سلاح الفرسان ليعمل بقيادته من عام ١٩٤٥ م إلي عام ١٩٤٨ م سافر بعدها في دوره تدريبيه إلي الولايات المتحده الأمريكيه في البوليس الحربي . عاد ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏قبعة‏ و‏لقطة قريبة‏‏‏‏من البعثه وتم تعيينه في قياده اركان البوليس الحربي سنه ١٩٤٩ م . إلتحق الجمصي بعدها بدوره كليه القاده والأركان عام ١٩٥١ م ليتخرج منها بتفوق كعادته وليعود بعدها إلي سلاح حرس الحدود ليعين مساعدا لمدير مخابراتها سنه ١٩٥٢ م . من أشهر رفاق المشير محمد عبد الغني الجمصي – صلاح سالم وأخيه جمال سالم وخالد محيي الدين أعضاء مجلس قياده ثوره يوليو . ثم شارك محمد عبد الغني الجمصي في العديد من الوظائف التكتيكيه حتي أصبح قائدا للواء الخامس إستطلاع وفي عام ١٩٥٩ م تولي قياده اللواء الثاني مدرع . تم ترشيحه بعد ذلك في بعثه إلي الإتحاد السوفيتي سنه ١٩٦٠ م ليحصل علي دوره أكاديميه فرومز للعلوم الإستراتيجيه ويعود منها قائدا لسلاح المدرعات عام ١٩٦١ م وهو برتبه عميد . وفي عام ١٩٦٥ م رقي إلي رتبه لواء وعين مديرا لاكاديميه ناصر العسكريه العليا بالإنابه ومنها إنتقل ليعمل رئيسا لشعبه القوات البريه عام ١٩٦٦ م ثم حصل علي زماله كليه الحرب العليا ثم أختير للعمل بهيئه عمليات القوات المسلحه ثم إلتحق باداره المخابرات الحربيه ليؤسس سلاح الاستطلاع ثم يلتحق بالمخابرات الحربيه متخصصا في المعلومات عن إسرائيل . حضر المشير عبد الغني الجمصي حرب أكتوبر وكان الزعيم الراحل محمد أنور السادات يثق به وقام بالمشاركه في وضع خطه الهجوم وأقتراح طرق سد مواسير النابالم عند خط بارليف التي فاجأت العدو والعالم أجمع . وقد ارسلته القياده المصريه في مباحثات الكيلو ١٠١ بعد أن توقف القتال تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي ثم شارك في التفاوض حول ترتيبات الفصل بين القوات وقام بالتوقيع نيابه عن مصر والتي تم التوصل اليها تحت إشراف الأمم المتحده . تم تكريم المشير محمد عبد الغني الجمصي بعد الحرب لدوره البارز في نصر أكتوبر ونال نجمه الشرف العسكريه . وفي سنه ١٩٧٣ م أصبح رئيس اركان حرب القوات المسلحه وساهم في رفع الكفاءه القتاليه للجيش المصري ثم رقي إلي رتبه الفريق أول في نفس العام ثم عين وزيرا للحربيه وقائدا عاما للقوات المسلحه كما شهد مع الرئيس الراحل محمد أنور السادات حفل إعاده فتح قناه السويس للملاحه الدوليه . في اكتوبر سنه ١٩٧٨ م انتهت خدمته بالقوات المسلحه ليعينه السادات مستشارا عسكريا للقوات المسلحه وتم تكريمه ومنحه رتبه المشير تقديرا لدوره في رفع كفاءه الجيش المصري . ترك المشير محمد عبد الغني الجمصي العمل العام بعد أن إشتد به المرض وكذلك زوجته فتقدم بطلب لعلاج زوجته بالخارج بسبب ارتفاع تكلفه العلاج التي كانت تأكل كل ماله من معاش ولكن للأسف قوبل طلبه بالرفض . تدخل أحد القاده لدي الرئيس مبارك لتعيين الجمصي في وظيفه يستعين بها علي الإنفاق علي مرضه هو وزوجته ولكن مبارك رفض قائلا هو إحنا لاقيين شغل للشباب لما هنلاقي شغل للعواجيز وماتت زوجة المشير متأثره بالمرض . عقب وفاه زوجه المشير محمد عبد الغني الجمصي علم بموافقه حسني مبارك علي سفر أحد الصحفيين للعلاج بالخارج مما تسبب في تدهور حالته الصحيه وظل يكافح المرض حتي توفي سنه ٢٠٠٣ م متأثرا بمرضه الشديد وبعد أن أصبح من أعظم قاده العالم في التاريخ العسكري .

https://arbstars.com

شاهد أيضاً

أسرار جواسيس الفنانين اليهود الذين خانوا مصر وحقيقه من أحبوها

مقال بقلم . مختار القاضي . إن أشهر الفنانين اليهود الذين خانوا مصر وعملوا لصالح …

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com