الرئيسية / مقالات وآراء / ومن أول التاريخ

ومن أول التاريخ

بقلم / بسمة علي مسعد

من المؤكد أنه سيأتي علينا يوما نضع فيه نقطة ونبدا باسترجاع ما كان لامتنا يوم من الزمن، ولكن ليس لنتأسف على أمجاد خلدها لنا اجدادنا في مهد العروبة من حضارة في شتي العلوم ، بل للندم بعد تلك النقطة علي مالم نستوعبه من دروس صنعت تلك الأمجاد، أو أننا تعمقنا في حكاية مجد ورثناه ونسينا أن نصنع لأنفسنا مجدا خاصا ينسب إلي كل منا في مكانه وكأننا أشبهنا رجلا ظل يحلم كثيرا ونسي أن يعيش . .
تساءلت أنا ونفسي لماذا؟ ثم سكت فلأي شى لماذا؟ الفقر ، والجهل ، والتطرف ناحية اليمين أو اليسار، لماذا دائما نظرية المؤامرة تسود المجتمعات العربية ؟
فوجدت الإجابة بكل سهولة اننا بحاجة للنظر من أول التاريخ بالقدوم إلينا حتي هذه الساعة. ، بعيدا عن التفاخر كل مجد مما كان ساهم في صناعته إما جهل حاربه علم ، او فقر قتله غني ، أو تطرف وتعصب أوقفه اعتدال ، أو مؤامرة صنعت ابطالا ،، او هزيمة كانت سببا في نصر.

وللأسف نتجاهل كل ذلك تحت مبدأ أننا كنا وكنا غامضين اعيننا عما كان من عثرات التاريخ او الخروج بمنهج يضى لنا ما بين أقدامنا من عثرات اليوم ، اذا لم نكن نحن امناء في قراءة التاريخ لأنفسنا. فكيف نحكيه لمن بعدنا .
وإن كان أجدادنا تركوا لنا ما نرويه لأحفادنا فماذا تركنا لهم حتي يروه لأحفادهم؟ .
فليضع كل منا نقطة بداية يستقرئ فيها التاريخ من جديد بعين أخري ويحكي تاريخه بلسان أمين . ولا يوقف دوره علي الحكاية وينسي صناعة تاريخ لنفسه.

https://arbstars.com

شاهد أيضاً

محمد حسن حمادة يكتب: النشيد الوطني الإسرائيلي.

כל עוד בלבב פנימה נפש יהודי הומיה ולפאֲתי מזרח קדימה עין לציון צופייה – עוד …

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com