مقالات وآراء

نهر النيل بين رسالة عمر بن الخطاب ومحاولة الأنقلاب الفاشلة في أثيوبيا

كتب / وليد نجا
نهر النيل أحد أهم أنهار العالم وأطولهم يبلغ طوله حوالي 6650 كم يقع في قاره إفريقيا يمتاز بمياه الغزيره ومنبعة بحيره فكتوريا ومصبة البحر المتوسط يغذية رافضيين أساسيين وهما النهر الأبيض ومنبعة منطقة البحيرات العظمة والنهر الأزرق ومنبعة بحيره تانا في أثيوبيا وهو يجري من الجنوب إلي الشمال وهو يمثل الحياه لشعوب الدولالتي يمر من خلالها ويطلق عليها دول حوض النيل وهم عشر دول ( إثيوبيا والكنغو وتنزانيا وكينيا وأوغندا وبروندي ورواندا وأريتريا والسودان ومصر) ويرجع بعض المؤرخين تسميتة بإسم نهر النيل إلي اللغة اليونانية وإن معنى النيل في اللغة اليونانية ” وادي النهر ” و أطلق علية الفراعنه لفظ “أتروعا ” وهي تعني النهر العظيم وقد قدس المصريون القدماء النيل وبنوا حضارتهم الفرعونية علي ضفتية وسنوامن أجلة سنن وهي عروس النيل في أحتفالية ضخمة سنوية في أن يأتوا ببنت بكر ويزينوها بالحلي والثياب ويجعلوها كعروس في ليلة زفافها ويعوضوا أهلها بالمال عنها ثم يلقوها في النيل كقربان للتقرب والعباده لألة النيل كي يأتي الفيضان وذلك طبقا لمعتقداتهم وأصبح راسخا في أذهانهم أن النيل لن يجري لو أنقطعت تلك العاده وعندما دخل الإسلام مصر وعزم المصريون علي أقامة تلك السنة رفض عمرو بن العاص أقامتها لأن الإسلام يمنع ويحرم قتل النفس وتصادف في هذا العام أن موعد الفيضان قد أتي ولم يفيض النيل كعادتة وكادت أن تحدث فتنة بين الناس في مصر وهنا أرسل أمير مصر عمرو بن العاص إلي أمير المؤمنيين عمربن الخطاب يقص لة ماحدث وهنا أبلغة أمير المؤمنيين عمربن الخطاب رضي الله عنة أنه علي حق وأرسل رسالة إلي نيل مصر وأمر عمر عمرو أن تلقي في النيل وجاء نصها” من عبد الله عمر أمير المؤمنين إلى نيل أهل مصر : أما بعد ، فإن كنت إنما تجري من قبلك ومن أمرك فلا تجر فلا حاجة لنا فيك ، وإن كنت إنما تجري بأمر الله الواحد القهار ، وهو الذي يجريك فنسأل الله تعالى أن يجريك ” وعندما ألقي الرسالة في النيل ويقال أن الله أجرى في النيل ستة عشر ذراعا في ليلة واحدة ، وقطع الله تلك السنة عن أهل مصر إلى اليوم ورغم أن أدرس علاقات سياسية ودولية وفي درجة الماجستير ولكني مع الأخذ بالأسباب أؤمن أن قوي أهل الشرمهما أجتمعوا ودبروا أن يمنعوا عن مصر مياه النيل فهيهات من يمنع عن بلد الله حافظة و جيشة خير أجناد الأرض حديث رسولنا علية أفضل الصلاه والسلام فنحن قادريين بعون الله وقوه شعبنا العظيم أن نحقق أمن مصر المائي والقومي فالمياه تعني الحياه ولا سلطة لأحد في منعها وقد ألقي في مجراه خطابا من من قال في حقة رسول الله صلي الله علية وسلم لوكان نبيا بعدي لكان عمر وقد سمي الفاروق لأنة يفرق بين الحق والباطل فمني يتحدي أراده الله كونة ؟
علاقة أهل الشر ومحاولتهم تهديد الأمن المائي لمصر مما يمثل تهديدا للأمن القومي ؟
منذ الفراعنة حتي عصرنا الحالي كان هناك أهتماما كبيرا من جانب مصر بالنيل ومجراه وكانت ترسل البعثات الأستكشافية والحملات العسكرية لتأمين منابع النيل وكانت أغلب دول حوض النيل ضمن حدود الدولة المصرية القديمة وكانت تتواجد قوات عسكرية مصرية علي أمتداد نهر النيل من المنبع وحتي المصب في البحر المتوسط .
لماذا حاول الخونة والممولين حرق والمجمع العلمي في أحداث يناير وما علاقتة بنهر النيل ؟
توجد خرائط ومواثيق دولية محفوظة في المجمع العلمي في القاهره وأهل الشر كانوا يريدون لمصر أن تفقد أحقيتها القانونية والدولية طبقا للمواثيق والقوانيين الدولية في أحقيتها في الحفاظ علي حقوقها المشروعة وحصتها من نهر النيل وتلك الوثائق موقع عليها من دول حوض النيل والتي تنص علي عدم الأضرار بالحقوق التاريخية لدول المصب من قبل دول المنبع وأي أتفاقيات أوإنشاءات علي نهر النيل في دول المنبع تكون بالتوافق مع دول المصب وتلك كانت أجابة لماذا تم حرق المجمع العلمي من قبل الخونة والمموليين في أحداث يناير لولا رجال مصر المخلصييين الذين أنقذوا حقوق مصر وكنوزها.
وتم التحفظ علي الوثائق قبل حرقها بواسطة عيون مصر الساهره وأجهزتها الأمنية وقيادتها الحكيمة في تلك الفتره في شخص المشير محمد حسين طنطاوي وتم وضعها في مكان أمن ولولا ذلك كانت كارثة ، وفي العصر الحديث منذ محمد علي يوجد أهتمام بالنيل ويتم أقامة السدود وشق الترع والمصارف وصولا إلي الرئيس جمال عبد الناصرالذي شرع في بناء السد العالي وأفتتح في عهد الرئيس السادات في عام 1971م وأنشئت بحيره ناصر وأصبح منذ ذلك الحين المياه متواجده طوال العالم خلف بحيره ناصر ويزيد منسوبها ويقل حسب فيضان النيل ويتم أستخدامها من خلال خطة محكمة بواسطة وزاره الموارد المائية واقامت مصر المشاريع العملاقة في إفريقيا وكان لها دور بارز في تنمية دولها وخاصة دول حوض النيل وأستكمل الرئيس السادات ذلك الدور ولكن نتيجة لضعف الأقتصاد المصري كنتيجة حتمية لكارثة عام 1967م وأغلب الموارد المالية خصصت للمجهود الحربي وأعاده الأعمار بعد نصر أكتوبر الذي عزز قدره وقوه مصر ويقال أن أثيوبيا حاولت في عهد الرئيس السادات بناء سد علي نهر النيل دون التشاور مع مصر طبقا للأتفاقيات الدولية التي تنص علي ذلك وخاطب الرئيس السادات أثيوبيا بخطابات رسمية وجاء الرد أنة لاتوجد سدود وقد خاطب الأمم المتحده التي أنكرت وجود سدود تبني فقام بإرسال ست طائرات مصرية فقامت بتدمير الإنشاءات وعندما أعترضت أثيوبيا والأمم المتحده واجههم بالخطابات الرسمية من قبلهم بعدم وجود سد فكيف يتم تدمير شئ تم نكرانة بصوره رسمية ولم يحدث تأكيد أونفي لتلك الرواية من الجانب الرسمي في مصر أوأثيوبيا ونتيجة قوه مصر ونفوذها علي المستوي الإقليمي والدولي لم يتم العبث بحصة مصر من مياه النيل وبتولي الرئيس المعزول مبارك الحكم أنكمش دور مصر أفريقيا وخاصة بعد تدبير محاولة أغتيال الرئيس مبارك في أديس أبابا عام 1995م بدعم وتخطيط سوداني وهنا أصبح الفناء الخلفي لمصر يمثل نقطة ضعف ورغم ذلك لم تجرؤ أثيوبيا علي القيام ببناء سد النهضة في عهده .
ولكن وبتطبيق الفوضي الخلاقة في منطقة الشرق الأوسط ومع تصاعد أحداث 25 يناير وحدوث الأضطرابات في مصر والوطن العربي وأصبحت الفوضي الأحتجاجات تمثل كارثة في الجبهة الداخية لمصر وصاحبها أنكماش إقليميا ودوليا وإنكفاء علي الذات شرعت أثيوبيا بدعم وتمويل أهل الشر في بناء سد النهضة والتي لاتعارض مصر نهضة أثيوبيا وتقدمها ولكن في ظل ضوابط حاكمة لإن المياه حياه أو موت وليست مجال للمساومة ولأن السياسة لاتدار بالعواطف ولايدريها الحمقي كما فعل الأخوان في المؤتمر الصحفي الشهير الذي يمثل كارثة وطنية والتي تحدث فيها الخائن أيمن نور وغيره من الحمقي الذين لايفهمون أبجديات السياسة والعلاقات الدولية وأذيع المؤتمر علي الهواء مباشره وأظهر الجميع غبائهم وعدم أدراكهم بما يمثل كارثة علي الأمن القومي المصري في ظل تأمر الرئيس السوداني المخلوع البشير الأخواني ورئيس وزراء أثيوبيا السابق وتعاونهم مع أهل الشر لفرض شروط علي مصربالتوافق مع الأخوان خونة الأوطان تحت مسمي وثيقة كارتر الرئيس الإمريكي السابق وهنا هب شعب مصر مستنجدا بجيشة حائط الصد المنيع لمصر والوطن العربي وقامت ثوره 30 يونيو المجيده التي أنقذت مصر من مصير مجهول وأنقذت دول الوطن العربي المتشرذم من التفكك والأنهيار وبتولي الرئيس السيسي السلطة وعوده الأستقرار السياسي والأمني لمصر وتولي رئيس وزراء أثيوبيا أبي أحمد لمنصبة وبرحيل الرئيس الأخواني المعزول البشير في السودان وعوده الدور المصري في إفريقيا وفي ضوء تحسن العلاقات ومع هدوء التوترات بين مصروأثيوبيا وأعتراف رئيس وزرائها علي عدم الأضرار بالمصالح المصره ومع فرض السيطره المصرية علي سيناء وأنتهاء أسطوره جبل الحلال ومع قدره وقوه مصر وتشكيل شبه حلف إقليمي بين مصر والسعودية والإمارات وحدوث تقارب بين المجلس العسكري الحاكم في السودان ورئيس الوزراء الأثيوبي ومصر.
إذا التساؤل الإستراتيجي الذي يفرض نفسة لمصلحة من نشر الفوضي في أثيوبيا والعمل دون إستقرار السودان ؟
أنهم أهل الشر الأخوان كذراع والتمويل من قوي الشر أن محاولة الأنقلاب الفاشلة في ولاية أمهرة ومقتل رئيس أركان الجيش الإثيوبي سياري ميكونينبخيانة من حارسه الشخصي ومقتل كلا من رئيس ولاية أمهرة أمباتشو ميكونين ومستشاره وقد سيطرت الحكومة الأثيوبية علي الوضع يوضح ذعر أهل الشر من عوده مصر بعد ثوره 30 يونيو المجيده إلي دورها الإقليمي والدولي وبعوده نفوذها إفريقيا وأصبحا النظام الحاكم في إثيوبيا والسودان حليفا لمصر وزادت الأستثمارات السعودية والإماراتية والمصرية في إفريقيا وتم إلغاء الأتفاقيات التي تضربالإمن القومي العربي مع تركيا بخصصوص جزيره سواكن التي كانت تهدد المصالح العربية في البحر الأحمر من خلالها وحتي لانعطي تركيا وقطر أكبر من حجمهم فهم خدام وأذرع لإجندات أهل الشر التي تريد الفوضي الخلاقة وتدمير الشعوب العربية وهنا ونحن نحيي ذكري ثورتنا المجيده التي تحل قريبا لابد إلا ننسي تضحيات شهدائنا في سيناء وصبر وجلد وتحمل شعب مصر العظيم للإصلاحات الأقتصادية التي بفضلهم أستطاعت مصر أن تنهض وتنجو من العوز الذي أرادوا تطبيقة في مصر وسوف أتناول في مقال أخر معني ومفهوم العوز
وقد تحدث عن ذلك الرئيس السيسي في سياق كلامة في أحدي خطاباتة وهو قاهر حروب الفوضي الخلاقة الذي سيقف التاريخ طويلا كما وقف بعد حرب عام 1973 م وسوف تتوقف مراكز الأبحاث بالدرس والفحص في كيفية نجاه مصر من الفوضي الخلاقة بالعمل والأجتهاد والدم والتضحيات والقياده الحكمية للرئيس عبد الفتاح السيسي وهنا بصفي كباحاث سياسي عروبي إلي الدول العربية أدبيات السياسة الدولية بعد العولمة لاتستطيع دولة منفرده مواجهتها غير مصر في العالم العربي نظرا لقدرتها وقوه جيشها ودورها التاريخي الذي لايتزحح ولاتغيره الأحداث عزه الدول العربية في الجيش العربي الموحد وهناك مقولة سياسية أتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب حتي لاتندموا وتدمر دولكم عزتكم من وحدتكم ورضاء شعوبكم وليست من الولايات المتحده والغرب السياسة الدولية تنفذ فيها السياسة بالقوه ليس هناك مشاعر إنسانية ولكن هناك مصالح دولية عزتكم من الجيش العربي الموحد حفظ الله مصر وحفظ الله الجيش
مع تحياتي وليد نجا
باحث سياسي أكاديمي تخصص أمن قومي
زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق