الرئيسية / ذكريات / اسباب قيام ونتائج ثورة 23 يوليو 1952

اسباب قيام ونتائج ثورة 23 يوليو 1952

كتب/ محمد حشيش
استمرار الملك فاروق في تجاهله للاغلبيه واعتماده على احزاب الاقلية.
قيام اضطرابات داخلية وصراع دموى بين الاخوان المسلمين وحكومة النقراشي وقيام حرب فلسطين وتوريط الملك للبلاد فيها دون استعداد مناسب ثم الهزيمة
عرضت قضية جلاء القوات البريطانية على هيئة الامم المتحدة ولم يصدر مجلس الامن قرارا لصالح مصر.
تقليص حجم وحدات الجيش الوطني بعد فرض الحمايه البريطانية على مصر وارسال معظم قواته الى السودان بحجة المساهمة في اخماد ثورة المهدى.
اغلاق المدارس البحرية والحربية وسوء الحالة الاقتصادية في مصر.
الظلم وفقدان العدالة الاجتماعية بين طبقات الشعب وسوء توزيع الملكية وثروات الوطن.
سفاهة حكم الملك فاروق وحاشيته فى الانفاق والبذخ على القصر وترك الشعب يعانى.
كان الانجليز هم القوى الرئيسية فى البلاد بعد ثورة عرابى التي اثرت على مجرى الاحداث والتى ظلت بقية القوى السياسية الاخرى تشكل الحياة السياسية فى مصر في تلك الفترة بانها كانت صراعا بين قوى ثلاث ( الانجليز والقصر الشعب) الا ان الانجليز كان لهم الفوز الاكبر والسيطرة الفعلية شبه الكاملة على البلاد الانجليز قد احتلوا البلاد بقوات عسكرية هزمت القوات العسكرية المصرية على اثر ثورة عرابى عام 1881 تحت دعوى انقاذ العرش الذى استنجد بالانجليز حماية له من جيشه الوطنى.
والاستجابة الى رغبة القصر وبعد الدخول فى معركة حربية ضد الجيش المصرى تلك الاستجابة التي لم تكن بعد ذلك في عام 1952 فادت الى جلاء الانجليز جلاء تاما بعد (باربع سنوات من مصر) وكان الاحتلال الإنجليزى لمصر فى عام 1882 حتى 1952من اجل تحطيم الجيش المصرى وعدم قيام جيش مصرى من الممكن ان يشكل تهديدات للقصر وطبعا للانجليز وبذلك لم يعد الجيش يشكل قوة سياسية في البلاد حتى جاء التوقيع على معاهدة 1936 وكان من اهم نتائج المعاهدة التوسع في حجم الجيش مرة اخرى مما ادى الى دخول عناصر جديدة من الطبقة الوسطى الى الجيش ولاول مرة بعد ان كان مقصورا على الطبقات العليا من الاتراك والشراكسه قبل ذلك حين دخل ابناء الفلاحين لاول مرة الى الجيش بعد ان كان مقصورا على الاتراك والشراكسة وغيرهم من ابناء غير الفلاحين واذا كان الانجليز بعد احتلالهم مباشرة لمصر في عام 1882 قد وضعوا نصب اعينهم عدم السماح بتقوية الجيش خشية تكرار احداث 1881 الا انهم ولظروف جو مختلفة وتحت ضغوط دولية ومحلية اضطروا الى السماح ولو بقدر يسير للغاية للجيش ان يتوسع في عام 1936 فكانت النتيجة ثورة 1952 وتحرك الجيش ضد القصر مرة اخرى
رغم ان الانجليز قد دخلوا البلاد بناء على رغبة وحماية للعرش ونفذوا مخططهم فى احتلال البلاد تحت هذه الحجة الا انهم كانوا يعلمون علم اليقين ان القصر باستبداده وفساده كان المسئول الاول عن ثورة 1881 لذلك وضع الإنجليز نصب اعينهم سياسة مزدوجة تقوم اساسا على تحجيم دور القصر من ناحية الاعتماد على قوى اخرى غير القصر من ناحية اخرى حتى لو اضطر الامر إلى انشاء مثل هذه القوى فى حالة عدم وجودها الانجليز كانوا يعلمون ان القصر كان مصدر عدم استقرار وان ارتباطهم بالقصر لن يتيح لهم حكم البلاد حكما سليما بجانب ارتباط الانجليز بقوى مكروهة شعبيا مما يعنى توجيه عوامل السخط والغضب الشعبى ضد الانجليز وهذا ما كان يعمل الانجليز على تجنبه حصرا على علاقتهم بالشعب المصرى ضمانا لاستمرارهم في احتلال البلاد فانهم ايضا كانوا يعلمون ان القصر كمؤسسة غير قابلة للاصلاح ولذلك لا يمكن الاعتماد عليها في حكم البلاد او حتى محاولة اصلاحها في المستقبل على امل ان تساعدهم فى حكم البلاد لذلك سارع الانجليز فور احتلالهم لمصر الى عدم اعطاء القصر الدور الذى كان يتطلع اليه عند مساندة الانجليز له وان كان توفيق قد اصبح مطية في يد الانجليز ومن بعده اولاده حتى وصل الحكم الملك فاروق عرفنا لهم بالجميل والشكر على انقاذهم اياه لعرشه الا ان خلفوه بدءا من عباس فالسلطان حسين فالملك فؤاد ثم فاروق عن هؤلاء لم يشعروا بنفس درجة العرفان التى شعر بها جدهم توفيق نحو الانجليز وكانوا يشعرون انهم اصحاب سلطة حقيقية وحق شرعى في حكم البلاد وليس الانجليز وما دور الانجليز الا حماية للعرش فقط وهذا طبعا ما لم يرضه الانجليز اتوا لاحتلال البلاد إنقاذا لعرش ملك اهوج فاسد فقط ما كانت العلاقة بين القصر والانجليز علاقة وئام دائما بل انه كثيرا ما شابها الاصطدام والتنافس والصراع ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏وقوف‏ و‏قبعة‏‏‏‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏١٢‏ شخصًا‏، و‏أشخاص يبتسمون‏‏
ومبادئ ثورة يوليو
لم يعلن عنها الا عام 1956
القضاء على الإقطاع
القضاء على الاستعمار
القضاء على سيطرة رأس المال على والحكم
اقامة جيش وطنى قوى
اقامة عدالة اجتماعية
وحياة ديمقراطية
انجازات ثورة يوليو
انجازات سياسية وتعليميه وثقافيه
تاميم قناة السويس
استرداد الكرامة والاستقلال والحرية المفقودة على ايدى المستعمر المعتدىربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏نظارة شمسية‏ و‏بدلة‏‏‏‏
السيطرة على الحكم في مصر وسقوط الحكم الملكي
اجبار الملك على التنازل عن العرش ثم الرحيل عن مصر الى ايطاليا
الغاء النظام الملكى وقيام الجمهورية
توقيع اتفاقية الجلاء
الغاء دستور 1923 في ديسمبر 1952
اعلان اللواء محمد نجيب اول رئيس للجمهورية في 18 يونيه 1953
انجازات ثقافية
انشاء الهيئة العامة لقصور الثقافة وقصور الثقافة والمراكز الثقافية لتحقيق توزيع ديموقراطى للثقافة وتعويض مناطق طال حرمانها من ثمرات الابداع
انشاء اكاديمية تضم المعاهد العليا للمسرح والسينما والنقد والباليه والاوبرا والموسيقى والفنون الشعبية
رعاية الآثار والمتاحف ودعم وانتاج افلام من قصص الأدب المصرى الاصيل
انجازات تعليمية
قررت مجانية التعليم العام و التعليم العالى
ضاعفت من ميزانية التعليم العالى
انشاء عشرة جامعات في جميع انحاء البلاد بدلا من ثلاث جامعات فقط
انشاء مراكز البحث العلمى وتطوير المستشفيات التعليمية
انجازات اقتصادية واجتماعية
تعتبر الثورة العصر الذهبى للطبقة العاملة المطحونة الذين عانوا أشد المعاناة من مرارة الظلم وفقدان مبدءا العدالة الاجتماعية
اصدرت قانون الملكية لصغار الفلاحين يوم 9 سبتمبر 1952.
قضت على الاقطاع
وتاميم التجارة والصناعة
الغاء الطبقات بين الشعب المصرى واصبح ابناء الفلاحين والفقراء قضاة واساتذة جامعة وسفراء ووزراء واطباء ومحامين وتغيرت الحياه الاجتماعية فى مصر.
تحسين اوضاع واجور العمال وحررت الفلاح بإصدار قانون الاصلاح الزراعى
قضت على السيطرة الراسمالية في مجالات الانتاج الزراعى وانشاء السد العالي 1971
الضباط الاحرار قيادة الثورة هم رجال من دهب
محمد نجيب (رئيس)
جمال عبد الناصر

عبد الحكيم عامر
يوسف صديق
حسين الشافعي
صلاح سالم
جمال سالم
خالد محيى الدين
زكريا محيى الدين
كمال الدين حسين
عبد اللطيف البغدادى
عبد المنعم امين
محمد انور السادات
جمال حماد

https://arbstars.com

شاهد أيضاً

حقيقه ملهم شعراء العالم (مولانا سيد العاشقين )

مقال بقلم . مختار القاضي . إني أتسائل من بين آلاف الأنا أي واحد منهم …

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com