الرئيسية / مقالات وآراء / محمد حسن حمادة يكتب: النشيد الوطني الإسرائيلي.

محمد حسن حمادة يكتب: النشيد الوطني الإسرائيلي.

כל עוד בלבב פנימה
נפש יהודי הומיה
ולפאֲתי מזרח קדימה
עין לציון צופייה –

עוד לא אבדה תקוותנו
התקווה בת שנות אלפיים
להיות עם חופשי בארצנו
ארץ ציון וירושלים

ترجمة النشيد.

طالما تكمن في القلب نفس يهودية
تتوق للأمام نحو الشرق
أملنا لم يصنع بعد
حلم ألف عام على أرضنا
أرض صهيون وأورشليم
ليرتعد من هو عدو لنا
ليرتعد كل سكان مصر وكنعان
ليرتعد سكان بابل
ليخيم على سمائهم الذعر والرعب منا
حين نغرس رماحنا في صدورهم
ونرى دماءهم تراق
ورؤوسهم مقطوعة
وعندئذ نكون شعب الله المختار
حيث أراد الله.

هذه هي الترجمة الحرفية لما يسمونه نشيد وطني لدولتهم المزعومة أو بالأحري كيانهم المغتصب، نشيد تخرج من الأحقاد والسموم والكراهية، يعبر عن حقيقة هذا الكيان الصهيوني اللص الذي يريد أن يغرس رماحه في صدورنا ويحلم ليل نهار بإراقة الدماء العربية وقطع رؤوسنا، هذه هي حقيقة الكيان الصهيوني الذي يدعي أنه واحة الديمقراطية والحرية في الشرق، هذه هي حقيقة الكيان الصهيوني الملوثه يداه بالدم العربي، وهؤلاء هم قتلة الأطفال والنساء والرضع والشيوخ.

هذا مايعلموه لأطفالهم منذ نعومة أظافرهم فيشبون علي كراهية العرب والمفارقة أن الكيان الصهيوني يطالب ليل نهار وبكل وقاحة بحذف أو علي الأقل تعديل آيات الجهاد ضد إسرائيل لأنها تحض علي كراهية إسرائيل ولأنها تدعو للإرهاب والعنف، ولايمل وبكل صلف من المطالبة بتغيير المناهج العربية التي تساهم في نشر العنف كما يزعم وخاصة بين الأطفال العرب ضد الحمل الوديع إسرائيل.

وماذا عن هذا النشيد الذي تفوح منه رائحة الموت والقتل والخراب والدمار وقطع الرؤوس للشعوب العربية أليس ذلك هو عين الإرهاب؟

النشيد الوطني عند كل شعوب الأرض يكون أسطورة موسيقية شعرية تتغزل في الوطن وتبرز أمجاده ومآثره ليكون دافعا حماسيا لهذه الشعوب للبناء والتعمير والتفوق ورفع اسم الوطن عاليا خفاقا بالوسائل السلمية، أما في الكيان الصهيوني فالنشيد الوطني مقطوعة حربية مصبوغة بصبغة دينية يحمل بين طياته القنابل والصواريخ والدبابات بعدد أطفال الكيان الصهيوني الذين يزرعون فيهم هذه الأفكار الإرهابية فمن يكون الإرهابي إذن؟

هذه ترجمة حرفية للنشيد الوطني الصهيوني الذي يعزف لضيوف إسرائيل ومنهم بالطبع الوزراء والسفراء العرب وجوقة المطبعين الذين يزورون الكيان المغتصب ويقفون له تبجيلا وتعظيما من أجل دفع عملية الاستسلام عفوا أقصد عملية السلام المغموسة بالدم العربي وليشربوا سويا نخب شعب الله المختار الذي يحققون له حلم الألف عام علي أرض صهيون وأورشليم فبالفعل إسرائيل الآن تغرس رماحها في صدورنا وتريق دماءنا وتقطع رؤوسنا، فهنيئا لإسرائيل مادامت هذه الثلة تردد مع إسرائيل نشيدها الوطني.

https://arbstars.com

شاهد أيضاً

كيف تقنع الاخرين وتنال ثقتهم كمحامي

عندما نقابل شخصا للمرة الأولى فأننا نقيم هذا الشخص وأسلوب تعاملنا معه من خلال السلوكيات …

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com