مقالات وآراء

حقاً علينا ان نعرف

بقلم: اسعد الهمامي.

جماعة الاخوان اللااسلامية الذين كانوا يستهزئون ويشمتون بالموت وكأن الموت عقاباً لغيرهم ويتمنون الموت والقتل لرموز الوطن ورؤساء وقادة مصر وهم لا يدرون أن أخلاقهم الدينية والسياسية ساقطة منذ ظهورهم على يد كبيرهم حسن البنا.

فغيرهم لا يشمت بالموت فالكل بمصر قال رحم الله محمد مرسي فالموت علينا حقاً.

فقد اتخذوا الاسلام هو الحل ووسيلة للوصول الى سدة الحكم إنما هو خلط بالاوراق  وعندما قفزوا إلى السلطة التي كانت شغلهم الشاغل من 80 سنة وكذلك أصبح شغلهم الشاغل أيضاً ارضاء الأميركان ، وكانوا امام الشعب كالجراد المنتشر متناسين أن من أوصلهم إلى الحكم هو الشعب نفسه الذي انتخبهم وهو نفس الشعب الذي ازاحهم من على الكراسي محاولين تغيير قواعد الدولة وعقول رموزها واحلالها برجال متأخونة وتفصيل الدستور على مقاسهم وحق الرئيس حل البرلمان واستغلال موارد الدولة لخدمة جماعتهم فقط اسلوب حكام المماليك قديماً  .

فقد دفع الشعب المصري ثمن تجربة حكم الاخوان خلال سنة كبيسة مريرة ، فاستمرارهم في الحكم سنة اخرى او اكثر برئيس ليس وطنياً ، ولم يذكر التاريخ يوماً أي من الاخوان المتأسلمين كان له دوراً وطنياً واحداً على مر تاريخهم المليئ بالاحقاد وقتل رموز الوطن ومحاولتهم قتل الزعيم الراحل جمال عبدالناصر الذي اسس جميع المشاريع للمصريين وحبيب الملايين ، وقد اغتالوا الرئيس الراحل السادات بطل الحرب والسلام.

فهذه الجماعة لم تكن يوماً مؤهلة لحكم مصر وتنفرد به ولا يوجد من بينهم قائد ملهم لديه قدرات عسكرية او خطط يقود مصر ويقف امام العالم الصهيويني الامريكي والاوربي والاسرائيلي ، فحيث مصر التي لها تاريخ من ايام الفراعنة لحماية الوطن معروف ، ولا ننسى كذلك دور عائلات الهوارة بالبحيرة التي حاربت المماليك من اجل مصر ثم جاء دور الامير همام بن سيبيه الذي اصلح بين الناس وجمعهم على الخير والمحبة بلا نزاع ولا قتال ثم جاء دور حفيده شيخ العرب الامير همام بن احمد الذي اعد جيشاً كبير من العرب والهوارة وبعض المماليك الفارين من قاداتهم ، كانوا  يداً واحده في صعيد مصر على قلب رجل واحد امام الماليك بقيادة علي بكر الكبير المنفردين بحكم مصر وفارضي الضرائب الباهظة على المصريين، فحقاً علينا ان نعرف خير الامم الصالحة السابقة.

فنشاهد الان جماعة الاخوان براعتهم في التسويق لمحمد مرسي بالشهيد واخر الانبياء وكذا وكذا مع العلم كان مسجوناً مع اخوان اخرين بنفس التهم قبل الثورتين وهو الذي اخرج المساجين ليذهبوا الى سيناء ليندمجوا مع اهلها وحماس وبيت المقدس، وعلى كل حال افعالهم التي ادت الى قيام الشعب بالثورة لازاحتهم نهائياً لكذبهم وافترائهم وولائهم لمصدر تمويلهم للدول المعادية لمصر .

‏‎فالاخوان  المتأسلمون اليوم هم ورثة الخوارج الذين خرجوا على عثمان رضي الله عنه بقيادة ابن سبأ اليهودي وهم ورثة ذي الخويصرة الذي اعترض على حكم النبي عليه السلام لاحظ الشبهات التي احتجوا بها على صهر رسول الله وخليفته كي يقتلوه هي نفسها الشبهات التي يثيرونها اليوم ضد الأنظمة السياسية والزعماء بأفكارهم وآراءهم المتشددة لا زالت تعتنقها جماعة الإخوان الإرهابية واتباعها وحلفائها حتى الآن من العبث والفوضى والاغتيالات والتفجيرات التي تطول ابناء مصر من الجيش والشرطة، ورحم الله شهداء الوطن واسكنهم فسيح جناته، وحفظ الله مصر من كل سوءً وشر

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق