الرئيسية / ساحة رأي / مقال : كأنها إمرأة العزيز ولكن ليس لها عزيز

مقال : كأنها إمرأة العزيز ولكن ليس لها عزيز

بقلم : عماد الدين العيطة

كلنا نتذكر قصة إمرأة العزيز التى رواها لنا ربنا تبارك وتعالى فى القرآن عن زليخا وإسمها فى الأصل راعيل هي زوجة عزيز مصر زوجها بوتيفار عزيز مصر على عهد الملك أمنحوتب الثالث الذي يعد من أعظم الملوك الذين حكموا مصر عبر التاريخ كانت مشهورة بجمالها وكبريائها ، كانت بطلة إحدى قصص سيدنا يوسف والذى شغفها حباً ربما لأنه كان أشد الناس جمالاً وكما وصفته القصص بأن الجمال شطر نصفين نصف ليوسف والأخر وزع على سائر البشر وربما لأن زليخة كانت عقيمة وأن عزيز مصر لم يعد يقرب النساء ولكن القرأن كان الأصدق فيما أكد أنه هامت به وهام بها لولا أن رأى يوسف برهان ربه

فى كل الأحوال أن فى القرآن أيات وعبر كما قال تعالى : “إن في خلق السماوات والأرض وإختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب”

نجد أن مشهد سيدنا يوسف و التى كانت بطلته زليخة يتكرر كثيراً فى عصرنا هذا ولكن ببطلة أخرى ليست جميله ربما كانت قصيرة ومكيرة أو عجوز سليطة وربما أزال الله عنها جمال الوجه لتكون فجع لكل من يراها وبالطبع مثل هذه البطلة ليس لها عزيز فمن الممكن أن تكون بلا مأوى وبلا رجل ولكن تجمعت فيها كل الأسباب أن تكون بلا حياء تفعل ما تشاء لكنها لن تمثل النساء فالكثير من النساء عفيفات وهى ومثيلاتها تسيطر عليها الشهوات فى خراب بيوت الأخريات الشريفات أو تطمع فى الرجال لكن يبقى السؤال هل كل الرجال مثل يوسف
عليه السلام ؟

بالطبع لأ ليس كل الرجال مثل يوسف عليه السلام فكثير من الرجال لا يفرقن بين الحلال والحرام إلى من رحم ربى من الرجال الذين لا يسيئن إلا أنفسيهن ولا للأخرين كما قال تعالى فى سورة الواقعة “ثلة من الأولين وقليل من الآخرين”

https://arbstars.com

شاهد أيضاً

عقوق بدايته تأفف ونهايته الندم

كتبت /ريم ناصر فطر الإنسان على احترام والديه وتقديرهما والعناية بهما، وجاء القرآن الكريم الذي …

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com