موضوعات قد تعجبك

ثورة 23 يوليو انتصار للبسطاء

بقلم / أحمد نظيم
فى زمن الملكية العصيب الذى استعبد الشعب المصرى وسلم أمره للمستعمر وضيع فلسطين قلب العرب الذى طعن بالخيانة والفساد ، زمن غابر استبيح فيه كل شئ ، فى ذلك الوقت كان لابد من بزوغ الفجر وسطوع شمس الحرية لتعيد للمصريين كل ماسلب منهم ليبنوا مجدهم من جديد .
الفجر الجديد: امتلئ الجيش المصرى فى ذلك الوقت بالشرفاء الذين رفضوا الدنية لأبناء وطنهم وثارت حميتهم على أرضهم المنهوبة وكرامتهم المهدرة ، فقاموا بتنظيم صفوفهم وتوحيد كلمتهم فجمعوا معهم كل مخلص أراد العزة لأبناء وطنه واهبين أرواحهم لله غير عابئين بأى مصير ستؤل إليه أحوالهم إذا انقلب الأمر ضدهم ، فبدأ تنظيم الضباط الأحرار فى تمكين نفسه داخل الجيش واختبار قوته ليكونوا هم دائما درعا للوطن حتى منذ بداية التنظيم ويكونوا الأداة الأولى لعودة حقوق المصريين.
لقد عقد الضباط الأحرار نيتهم وعزيمتهم على تخليص هذا الشعب من آلام الاستعباد والظلم والقهر الاجتماعى ، فخلعوا الملك فاروق ليخلعوا معه الاستعمار الإنجليزى ويحرروا الشعب من براثنه . فلو مكثنا الدهر كله لنصور معاناة الشعب وكيف أن الثورة رسمت لمصر طريق التقدم والنهضة والازدهار ما انتهى الكلام .
يا سادة استهدفت مصر منذ بدأ التاريخ ولا زالت ، إن الغرب اللعين لا ينفك يحيك لنا المؤامرات والحيل سواء أكانت أشياء معلنة أم أشياء خفية رفضت قيادتنا أن تعلنها لنا إشفاقا على هذا الشعب فليس كل ما يحدث يقال فهناك أبعاد يجب أن تراعى فى كل شئ ، لقد تحمل قادة الجيش حملا ثقيلا وهو حماية الوطن وقيادة سفينته وسط بحر عتي من الفتن والأهوال ، محاولين جاهدين إيصال السفينة لبر الأمان .
إن رجال القوات المسلحة المصرية نموزج لا مثيل له فى ضرب المثل للشجاعة والفداء لم يقصروا فى حمل أمانتهم ببثالة واقتدار .
تحية واجبة لكل فرد من أفراد القوات المسلحة المصرية فى عيد مصر والأحرى عيد البسطاء الذين تملكوا الأرض . عاشت مصر أبية وجيشا قويا وقائدا زكيا .
زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق