الرئيسية / سياسة وبرلمان / “علم الدين” ثورة ٢٣ يوليو ٥٢ ملحمة جيش وشعب ضد الملكية والاستعمار

“علم الدين” ثورة ٢٣ يوليو ٥٢ ملحمة جيش وشعب ضد الملكية والاستعمار

كتب : رامي لبيب

ثورة 23 يوليو ثورة العمال و الفلاحين ونهاية الاستبداد والفساد،أن هذه المناسبة ستظل خالدة في وجدان المصريين، وقت أن استرد الوطن الغالي حريته واستقلاله وسيادته على كامل أراضيه، واليوم يسطّر الشعب المصري بطولة جديدة في معركة البناء والتنمية والتي ستظل أيضًا خالدة وممتدة لأجيال وأجيال ، والتاريخ سيظل يذكر أن الرئيس جمال عبد الناصر حبيب الملايين ورفاقه من الضباط الأحرار ، ليس فقط الشعب المصري وأيضا الشعوب العربية والإفريقية . تتقدم السفيرة نبيلة مكرم عبد الشهيد وزيرة الدولة للهجرة وشئون المصريين بالخارج، بخالص التهنئة وأصدق التمنيات إلى كل المصريين في الخارج بمناسبة حلول الذكرى السابعة والستين لثورة 23 يوليو المجيدة.

الذكرى الـ67 لثورة 23 يوليو المجيدة ، ثورة الشعب والجيش على الملكية الغاشمة وسقوط عرش فاروق ليتولى لأول مرة اللواء محمد نجيب أول مصرى وصيا على العرش ثم رئيسا بعد تنازل أحمد فؤاد عن العرش ، مناسبة تاريخية ستظل دائمًا حاضرة في وجدان الشعب المصرى، بما حققته من إنجازات عظيمة لإرساء مبادئ الحرية والعدالة والمساواة بين طبقات المجتمع المصرى ، وما أحدثته من تغيير فى المنطقة العربية والإفريقية ودول العالم الثالث، دفاعًا عن حرية الشعوب وحقها فى حياة حرة كريمة وإلغاء الطبقية .

كانت التحديدات عظيمة ، لكن نبل الثوار قادها إلى بر الأمان والنجاه ، كللت مجهودات ضباطها ، باقامة دستور جديد للبلاد ، وإقامة حكومة وطنية ، تدعيم الجيش الوطنى ، ارثاء الاشتراكية من خلال تعظبم الملكية العامة ، وتطبيق قانون الاصلاح الزراعى ، دعم الصناعة الوطنية ، والقطاع العام ، تأميم شركة قناة السويس كشركة مساهمة مصرية ، إقامة السد العالى بأسوان ، دعم الحركات التحررية فى البلاد العربية الشقيقة والجزائر ، والدعوة للقومية العربية بالاتحاد مع سوريا بالشام ، ودعم اليمن ، والسودان ، والتزمت مصر بسياسة الحياد بمؤتمر باندونج باندونسيا ١٩٥٥ .

إن الإحتفال بذكرى ثورة 23 يوليو هو تخليد لذكرى خالدة في تاريخ النضال الوطني وتجسيدا لقيم العطاء والتضحية والفداء التي تجلت عندما وقف رجال الضباط الأحرار في تلاحم فريد مع آمال الشعب المصري الذى عانى لسموات من الاستعباد والفقر والجوع والجهل ، ليحفاظ على مقدرات الشعب الذى نهبه الاسرة الحاكمة والاستعمار لسنوات، وإعلاء قيم العدالة الاجتماعية والمساواة لتصنع مرحلة جديدة في تاريخ مصر الحديث .

أن جيش مصر العظيم هو درع الوطن الحصين وصمام الأمان الذي قدم العديد من التضحيات والفداء من أجل شعب المصري، ولا يزال يقوم بدوره الحاسم في استئصال جذور جماعات العنف والإرهاب التي تحاول العبث بأمن واستقرار وطننا العزيزة ، فما ذال أبناء ناصر والسادات والجمسي وعبدالمنعم رياض ورفاقه على العهد والوعد جيل بعد جيل يحملون راية النصر لحماية مصر وشعبها من خلال العملية العسكرية الشاملة “سيناء 2018”.

مقيم بمملكة البحرين

https://arbstars.com

شاهد أيضاً

برلمانية تكشف موعد انتخابات المحليات

كتب شحاتة أحمد قالت هالة أبو السعد، عضو مجلس النواب عن ائتلاف دعم مصر: إن …

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com