أخبار عاجلة
الرئيسية / ذكريات / قصة رجل عظيم إبن محافظة قنا مركز ابوتشت :

قصة رجل عظيم إبن محافظة قنا مركز ابوتشت :

اللواء ا.ح صلاح الدين المحرزي وكيل المخابرات المصرية سابقا.

متابعه _شريف عطالله

كما ذكرت علي لسان الاستاذ الدكتور أحمد صلاح الدين المحرزي

اللواء أركان حرب صلاح المحرزى رحمة اللة – توفاه اللة 20 يوليو 2010 , وهو قد ترك لنا تراثا نفخر بة و من خلالة نفخر ببلدنا مصر. هو أبن الشيخ أحمد عثمان رضوان المحرزى, من كبار علماء الأزهر و أول قاضى بصعيد مصر, ومنشأ مدرسة المحارزة الأبتدائية, وقد نظم شاعر النيل حافظ ابراهيم (فى الجزء الثانى من ديوانة) قصيدة فى مدح الشيخ أحمد المحرزى. وهو زوج كريمة اللواء عبد العال بك مكاوى حكمدار العديد من المحافظات فى أيام الملكية ومحافظ دمياط. ووالد الدكتور أحمد المحرزى رئيس شعبة تجارة انجليزى – جامعة بنها. وأبن عمة رواد الصحافة: مصطفى أمين و على أمين.

وقد سميت قرية المحارزة بهذا الأسم نسبة لعائلة المحرزى التى هى من الفرسان المرابطون (فرسان الأسلام) الذين انضموا للجيش الاسلامى فى فتح الأندلس ولكن لم يمكثوا كثيرا بالأندلس ورجعوا للمحارزة و لهذا السبب هناك المحرزى فى المغرب و الجزائر و تونس حيث توفى الجد الأكبر – فى صفاقص (تونس) و منذ ذلك الحين يقام سنويا مولد سيدى كبير المحرزى – و أقام نفر المحرزى بالمحارزة و أكملت باقى العائلة الرحلة حتى الخليج العربى – الأمارات الآن – ثم سلطنة عمان و استقرت الباقية فى شمال ايران ( منطقة الأهواز ) وهى منطقة السنة الوحيدة فى ايران الأن.

واللواء أ.ح. صلاح المحرزى هو أصغر لواء فى التاريخ ( كما أعتقد ) حيث أنه أصبح لواء وهو فى سن الثامنة و الثلاثون من عمرة نتيجة للترقيات الأستثنائية فى حروب و معارك خاضها منتصرا من أجل مصر. وكان قد تخرج فى الكلية الحربية و عمرة يناهز السادسة عشرة الا قليلا ( دفعة 1949 – قضت بالكلية 6 أشهر نتيجة لحرب فلسطين) و هو و دفعته أصبحوا من القادة المرموقين لهذا البلد العظيم. وهو من أبطال حرب اليمن وبطل قومى هناك وقائد الفوج الأول العائد من اليمن والذى أمر عبد الناصر بنزوله عند جبل طارق – قبل العرض العسكرى حتى يتركوا أسلحتهم – تخوفا من أن يقوموا بالأطاحة به, بناء على تقارير من شمس بدران الذى كان يحمل الكثير من الغيرة و الأحترام معا لزميل دفعته صلاح المحرزى.

وقد خدم اللواء صلاح المحرزى باليمن وصنع تاريخا ناصعا لمصر حتى قامت حرب 1967 وتم اسناد منصب أركان حرب اللواء 112 مشاة للواء صلاح المحرزى مسئولا عن المنطقة من القنطرة غرب حتى جنوب بورسعيد. وقاد اللواء صلاح المحرزى معركة القنطرة المعروفة بمعركة رأس العش – أول معركة بعد 1967 وكذلك معركة 27 سبتمبر 1967 و التى تكبد العدو فيها خسائر تفوق خسائرة جميعا خلال الحرب و أنسحب اليهود 20 كيلومتر ظنا بأننا نمهد لعبور القناة.

و قد استدعى اللواء صلاح المحرزى الى الفاهرة للتحقبق. وبعد اكتشاف القاهرة خسائر اسرائيل تمت ترقية اللواء صلاح المحرزى أستثنائيا و منحه نوط الشجاعة الأولى ونوط التدريب الأول. و خلال زيارته للجبهة, سنة 1968 ,التقى الرئيس عبدالناصر اللواء المحرزى وقد هالة وأبكاة حرفية اللواء المحرزى وعلاقته بجنوده وضباطه ولاحقا طلبه بالأسم للأنضمام للمخابرات العامة وترأس جهاز المعلومات والتقديرات وجهاز الخدمة السرية وهما من أخطر الأجهزة فى المخابرات. و من الأسرار التى أعرفها أن ذلك كان يوم مأتم للوالد حيث أن تركه الجبهه والقتال فى الميدان كان من أصعب الأمور فى حياته, ولكن أمين هويدى ( رئيس المخابرات العامة حين ذلك ) أقنعه بقبول المنصب و أنه لا يقل أهمية عن القتال فى الميدان.

وفعلا أصبح للوالد الكثير جدا من البطولات الأسطورية فى جهاز المخابرات والذى قد أعاد هيكلته وتحديثه و منها عملية الصعود للهاوية, التى أصبحت فيلما وعملية الحفار الذى بنى لأسرائيل لأستخراج البنرول من خليج السويس – امعانا فى ذل مصر. وتم تفجير الحفار فى ساحل العاج, و قد قال لى والدى رحمة اللة بأنه قد جند مصر كلها وشاركت فى عملية الحفار.

و قد حصل نتيجة لهذه العملية من فكرة وتخطيط وتنفيذ على وسام الأستحقاق من الرئيس عبدالناصر. و حتى الآن يذكر فضل وسيرة الوالد بكل الخير والعرفان فى جهاز المخابرات العامة. وأستمر الوالد فى حرب اسرائيل حتى بعد تركه للمخابرات, وهذه قصة بطولة أخرى لم يتم كشفها حتى الآن وسيحين المجال لذكرها يوما ما. رحم اللة أبن المحارزة المصرى الحر اللواء صلاح المحرزى ووالده الشيخ أحمد المحرزى و كل آل المحرزى الشرفاء الوطنيين حقا, وكل من حمل عرق المحرزى الأصيل.

https://arbstars.com

شاهد أيضاً

أفعال وجرائم أبناء النجوم التي هزت عرش أبائهم

كتبت / دعاء سنبل فضائح مختلفة لحقت بأبناء النجوم رغم انهم غالبا ما يتمتعون بحياة …

اترك تعليقاً

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com