أخبار عاجلة
الرئيسية / ساحة رأي / أحلف بسماها وبترابها … بقلم/ عادل شلبى

أحلف بسماها وبترابها … بقلم/ عادل شلبى

 مصرنا الغالية علينا جميعا فى الشرق وفى الغرب وفى كل الدنيا فانها منارة العلم والحضارة والتقدم فى كل مكان على كوكبنا كوكب الأرض دون منازع على الاطلاق نعم أحلف بسماها وبترابها دون منازع على الاطلاق ينازعها فى هذه المرتبة السامية فى خدمة كل البشرية خلقها الله وأعزها على الدوام بخير أجناد الأرض كل شعبها المؤمن الجميل المؤمن ايمانا صادقا كله حب ووفاء واخلاص لكل البشر والبشرية جمعاء على كل الكرة الأرضية نعم هذا الشعب العظيم لا أقول ذلك لأنى فردا من هذا الشعب ولكنى انقل أراء كل السابقين من كل العالم من حولنا فهذه شهادة من كل شعوب الأرض تشهد لهذا الشعب بكل مجد وبكل صرحا عظيم ولما لا وأثارنا دالة علينا نحن العرب المصريين قديما وحديثا وفى المسقبل سيرتنا المشرفة تسبقنا ولما لا والأهرامات تتحدى كل العالم فى اسرارها التى لم يصلوا ولن يصلوا اليها على الاطلاق ولقد ذكرت فى كتاب الله العزيز القرءان الكريم المجيد ولما لا ولقد كرمها الله وتجلى على أرضها وباركها دون كل بقاع الأرض نعم مصرنا ايقونة الشرق والغرب وكل العالم من حولنا نعم فمن حقى أن أحلف بساها وبترابها وبأمجادها وحضارتها التى مازالت تعطى كل العالم ثمار كل تقدم ونهضة وعلم نعم مصر هى الحياة لكل العالم من حولنا ولولا شعبنا ماكانت الحياة مستمرة حتى الأن حقائق ثابتة من قديم الزمان الى الأن وحتى نهاية هذا العالم مصر عطاء الله لكل العالمين مصر هبة الله للشرق والغرب نعم مصر هى الأغنى بكل الموارد الطبيعية التى يحتاجها كل العالم فى اسمرار حياتهم ولا شك ولا ريب فى كل هذا مصر الملكة المتوجة بكل أنعم الله على كل البشر فى الشرق والغرب ولولاها ما كانت الحياة لكل البشر ولما لا وهى صاحبة كل حضارة وتقدم من ألاف السنين علمت كل البشر كيفية استمراهم فى هذه الحياة وأنارت كل العالم بعلمها وتقدمها ونهضتها ومازالوا يلهثون لمعرفة اسرارها التى ستنقل كل العالم من حولنا الى نقلة تحضرية تقدمية لا يعلم مداها الا العالمون بها وكل العلماء فى الشرق والغرب فى ابحاث مستمرة للوصول لكل الاسرار لهذه الحضارة المصرية التى أنارت كل العالم من حولنا حتى يومنا هذا نعم أحلف بسماها وبترابها وأحلف وأتفاخر بمصريتى فى كل مكان فى العالمين نعم وأعشق كل ما هو مصرى ذلك الذى منح كل تقدم وكل علم وكل تنمية لكل العالم دون مقابل مادى ولكنه فى حقيقة الأمر مقابل معنوى فيه يتنعم أجدادنا وأبائنا فى رضوان الله المنعم لنا بكل نعم الحياة والذى علمنا مالم نعلم فنقلنا هذا العلم والتحضر والتقدم ارضاءا لله دون مقابل مادى نعم واليوم نحن الأبناء نحصد من كل العالم من حولنا كل تسلط وكل حقد وحسد وخاصة من الغرب الغربان الذين لا يعترفون الا بكل ما هو مادى ولا يؤمنون على الاطلاق بكل ماهو معنوى وروحى نعم كل العالممن حولنا لا يهمه الا المصلحة المادية التى تتفق ونفسه الأمارة على الدوام بكل شر وشرور نعم انهم ينهبون الأخر ويقتلون الأخر من أجل المصلحة المادية التى لا تغنى ولا تشبع نفسيتهم الغير راضية ومن قديم الأزل نعم أجدادنا قدموا كل خير لكل العالم وها نحن اليوم نجنى ثماره أشد فسادا وعفونة ليس لها مثيل من ذاك الغرب اللعين فى كل مكان فى وطننا المسالم المؤمن المسلم المحب لكل البشر والبشرية فى كل العالم من حولنا نعم أحلف بسماها وبترابها .
https://arbstars.com

شاهد أيضاً

عقوق بدايته تأفف ونهايته الندم

كتبت /ريم ناصر فطر الإنسان على احترام والديه وتقديرهما والعناية بهما، وجاء القرآن الكريم الذي …

اترك تعليقاً

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com