أخبار عاجلة
الرئيسية / تقارير ومتابعات / (داربا) كلمه سر أمريكا لتدمير أعدائها

(داربا) كلمه سر أمريكا لتدمير أعدائها

مقال بقلم . مختار القاضي . ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏ناطحة سحاب‏، و‏سماء‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏
أخترعت الإنترنت وفأره الحاسوب ونظام تحديد المواقع وطائرات التجسس وأنظمه الصواريخ الذكيه كما تقوم اليوم درونات بحجم الذباب للتجسس وتحاول تطوير الإنسان ليصبح جريندايزر . إنها وكاله البحوث العسكريه الأمريكيه (داربا) التي بواسطتها تغير وجه الحروب إلي الأبد . عام ١٩٥٧ م أطلق الإتحاد السوڤيتي أول قمر صناعي نحو الفضاء حمل إسم (سبوتنيك وان) وكان هذا سببا أساسيا لولاده الزراع العلميه لوزاره الدفاع الأمريكيه وإحدى اكثر لهيئات نفوذا وإنتاجا وسريه في العالم (داربا) . أنشأت سنه ١٩٥٨ م في عهد الرئيس دوايت آيزنهاور بقرار من الكونجرس الأمريكي . إنها الجهه التي تقف خلف إنشاء جميع التقنيات المتقدمه التي شهدها العالم على مر الخمسين عاما الماضيه .

ولداربا هدف واحد وهو فرض الهيمنه التكنولوجيه الأمريكيه على العالم وميدانها جميع المجالات من الصناعات العسكريه حتى البرمجه والثقافه والفنون ولا تتردد في تجنيد أفضل العقول حتى لو كان أصحابها من مؤلفي روايات الخيال العلمي . في حقبه الستينيات ركزت داربا على النواحي الدفاعيه لإعتراض الصواريخ فاخترعت أجهزه الإستشعار عن بعد والرادارات وأجهزه المراقبه المستخدمه في بعض جيوش العالم . ساهمت (داربا) أيضا في صنع (تايروس) وهو أول قمر صناعي للتنبؤ بالطقس في التاريخ .

أطلقت مشروع (أربانت) سنه ١٩٦٩ م من أجل ربط الجامعات ومؤسسات الأبحاث وكانت تلك النواه الحقيقيه التي أدت إلي ظهور الإنترنت . في نهايه السبعينيات إتجهت داربا إلي تطوير تكنولوچيا الدفاع الجوي والبري والبحري ونتج عن ذلك الأسلحه المضاده للدروع والغواصات والطائرات ثم طورت أجهزه الكومبيوتر المرتبطه بالإنترنت . أما في الثمانينيات فقد ركزت على تكنولوچيا الفضاء والأقمار الصناعيه فأطلقت القمر الصناعي (داربا سات) وفي العصر الراهن تقدم داربا أخطر مشاريعها في الصناعات العسكريه . تعمل داربا على صناعه رجال خارقين وذلك منذ سنه ١٩٦٠ م لتحسين آداء الجندي الأمريكي وجعله أكثر إنتباها وتحملا على أرض المعركه .

تطورت البحوث بغيه صنع المحارب السوبر عبر مزجه بالإنسان . في عام ٢٠١٨ م أقر البنتاجون عقيده جديده للجيش الأمريكي تهدف للإنتقال من التكتلات النظاميه إلي تطوير مجموعات صغيره متباعده . داربا تحاول صناعه إنسان آلي بالكامل ليحل محل الجندي في الحرب . أما في مجال التجسس فدرونات داربا يتم تطويرها لتحوم على شكل مجموعات منتظمه ذاتيا تلتقط صورا ثلاثيه الأبعاد للمكان المستهدف لتمهد بذلك لفريق الهجوم كي ينفذ عملياته بدقه عاليه . تنتهج داربا أبحاث عاليه الخطوره والتي تتمثل في وضع مبررات لنشوب الحروب بين الدول ومنها إطلاق صواريخ من أماكن بعينها لتحديد أهداف خبيثه تؤدي إلي إندلاع الحروب لخدمه تجار السلاح أو إبتزاز الأنظمه أو نهب الثروات .

أخترعت داربا الروبوتات والإنترنت وأنظمه تحديد المواقع والطائره بدون طيار وأنظمه التحكم عن بعد وأنظمه التجسس وطائرات الشبح وأنظمه الصواريخ الذكيه والموجهه والسفن المضاده للغواصات . أما الأخطر أيضا فهو محاوله داربا صناعه أسلحه مستلهمه من الحيوانات المفترسه والحشرات لتنفيذ عمليات إستخباراتيه وإغتيالات سياسيه مستقبلا .

داربا تعتمد على السريه التامه في عملها فلا تكشف عن أي إختراع قبل تطوير أجيال منه ولا أحد يعرف آخر إبتكارات داربا التي يجربها الآن في العراق وسوريه .

https://arbstars.com

شاهد أيضاً

رحلة نيلية لـ 1500من أبناء الجالية اليمنية بالقاهرة

تحت إشراف المركز الثقافى بالسفارة اليمنية بالقاهرة. كتب. جمال معاطى ضمن برنامجه الاجتماعي نظم معامل …

اترك تعليقاً

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com