مقالات وآراء

(حيص بيص)

فظاعة الخائبين في عدوانهم
على سورية عشتار … زنوبيا
——-
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
——-
گلمة من ضوء رؤيتي الوطنية ، لواقع حال الأزمة ، التي فرضها إجرام الإرهاب والفساد العالمي ، الخارجي ، والداخلي ، بعدوانه المسعور ، على وطني العزيز سورية الشمس .
-باديء البدء … والكلمة ( الرأي ) ، على علاتها وأوجاعها … وعواقبها من النتيجة ، ( على مرارتها ) ، قد تحقق فشل العدوان ، على سورية ، التي هزَّئت مخططاته … وفضَّحت مناظره مخابر عوراته … فوقع رغم أنفه ، ب(حَيْصَ بَيْصَ) ، حتمية نهاية الأزمة العدوانية ، على سورية … موشكا أن يجهر :
(بتخليه ، عن العصاباة الإجرامية) !؟!.
-ولكن إلى ٱخر نفس ، يظن أنه قد يستر وجه فشله ، ويخفف من وطأة خيبته ، بنهاية مدة صلاحية أدواته … فيعلن مقايضتها ، بشيء من توازن المصالح !؟!؟!؟.
-إن هذا العدوان المؤدلج على سورية ، بذرائع (التكفير … والحرية … والحقوق الإنسانية ) ، بنى ٱماله الخبيثة ، على خلفية الخيانات الداخلية ، والعربية ، والمحلية ، فأحبطت مساعيه ، وتخبطت به مصالحه ، التي رسم مخططاتها … وراهن على عملائه ، ومرتزقته ، وحلفائه … وهاهو الٱن يندحر ، لاعبا على الوقت ، وصنع المشاغل … وتزييغ العيون ، عن بوصلة الحقائق … بأنها خمس سنوات ، وستة أشهر ، مرت من اشتعال … وتأجيج الحرب العدوانية التدميرية ، التي لم يشهد تاريخ الحروب البشرية ، مثيلا لفظاعتها المستمرة على سورية … لتدميرها … وتفتيتها وإركاعها … وإذلالها … وقتل ، وإطفاء روح سرج … ومصابيح ، وميزات خصوصية النجابة الوطنية السورية العربية الإنسانية …
مما أظهر ، بأن عقدة نقصهم ، عمق الهوية السورية … وطنا أُمَّا رحوما ، حافظا مستبشرا لكل إنسان إنساني ، في أي وطن ، وبأي زمان كان …
-فكل إنسان (بنسب معممة على بقاع الكرة الأرضية) ، هو من سورية بالولادة … والولاء البار … ابن … لوطنين ، سورية وطنه الأول ، وحيث يسكن من العالم وطنه الثاني !؟!.
-وهي سورية السيدة الحرة … الملكة المكللة … الشمس المتجددة … الإلهة الخلاقة … التي لم يشهد التاريخ البشري مثيلا لصمودها الأسطوري … ومقاومتها المضيئة … وتضحياتها السخية المقدسة … لدحر العدوان العنصري ، التكفيري … الظلامي ، الإستيطاني الإستعماري .
-أما أننا نسمع بصيغ متعددة ، ومختلفة عن نماذح حلول ، لنهاية ماأسموها (الأزمة السورية ، وهي في الحقيقة الأزمة الأخلاقية العالمية)!؟)! … فلعل أكثرها ضجيجا … هي أكذبها واقعا … وأخيبها أمنيات … وأدقها رأسا وألعنها فتنة … من مثل ماقيل :
-أنها رسالة المبعوث الأمريكي لأدواتهم ، في سورية ، حول صيغة ، أو مسودة تفاهم ، بين روسيا وأمريكا ، تُفرض بمذلةعلى سورية !؟!.
-صحيح أن للقوة والمصالح ، والسياسة سطوة ، يمكن أن تفرض واقعا ما … وبالتالي تفاوضا ما … يربك الجهة الأضعف ، ويوقعها في حيص بيص الخلاص ، متداركة ما أمكن لها ، ألا تزيد من خساراتها … وألا تنس ستر خيبتها ، بأي قناع يتأتى ، لها بالمفاوضات !
-لأقول ( ولا أراني مبالغا في رأيي … بجهل معرفي … أو بتعصب عاطفي … أو إغراض غائي ) :
– بأن سورية هي الأقوى … وذلك :
١_من منظور الأجدر ، والأفعل ، والأدوم ، والأثبت ، في مفهوم القوة … عدا عن أنها صاحبة الحق الساطع ، وأن المعركة على أرضها المقدسة بدماء أبنائها البررة … وعرق إنسانها الحر الشريف … طالما قدم الشعب الوطني المقاوم ، من التضحيات في كل شيء ، وعلى كل صعيد ، فوق مفهوم وطاقة الصبر الجميل !؟! .
٢_ ( والقول برأيي) ، سورية هي الأقوى في معركة العدوان عليها ، بأنها بصمودها المهيب ، فككت ، وفضَّحت ، وشتتت ، ودمرت ، وهدمت قوى مفاصل ، ودعائم ، وأصول وفروع … وداعمي الإرهاب … وجعلت من اسمه وصفاته وأقواله وأفعاله وسلوكه … وفكره وإرثه وأديولوجياته الحقيقية ( مسموعية ) ، من أمقت المقت ، في ٱذان الشرفاء ، من أبناء الوطن ، وشعوب العالم المتحضر … وقدمت صورته (أي العدو …والعدوان) ، على حقيقتها فكانت … وستكون من أبغض البغيض ، في أعين شعوب العالم ، التي لم تعد تصبر على تحمل ومسايرة هكذا أفكار ، وممارسات لا إنسانية ، ( باسم الرب حاشا الرب … وباسم الشعب حاشا الشعب ) !؟!.
-وذلك ، من مخلوقات إرهابية متوحشة مسعورة بهياكل بشرية … مما أسقط بيد الأبالسة ، الصانعة ، والداعمة للإرهاب ، لمصالح طغيانها الخبيث ، مدركة ضرورة إسراعها بالخروج ، والتنصل ، من الإرهاب ، ( على الأقل من أشكاله وأساليبه وأدواته التي فُضِّحت أمام شعوبهم) !؟!
٣_ بأن ورطة أبالسة الإرهاب ، هي في وعي الشعوب … التي بدأت تظهر في ملامحها ، بشائر قيامة الضياء الإنساني ، في العلاقات … والمعاملات بين الدول والشعوب .
٤_ دون الدخول في التفاصيل ، والمناظرات والتنظيرات … والمماحكات … أرى :
-ومن منظور مسمى (الأزمة السورية) ،( أسبابها … نتائجها … تداعياتها ) ، ( برأيي) : -أن سورية بحكمة … أو لحكمة ( ما ) هي مركز إشعاع قيامة الضياء الوطني السوري العربي العالمي !؟!؟!؟.
-وقد قامت قيامة سورية الضيائية الإنسانية … وإلا … فمن أين وجدتني أدون مقولاتي الشخصية :
((( أحب الله … والإنسان في الأمم )))*١
((( من لا إنسانية فيه لا ربانية منه )))*٢
(روضةالمحبةالسورية للجميع الإنساني)*٣
((( سورية الله الإنسانية )))*٤
بأنَّ
(دماء شهداء المحبة الإنسانية السورية ، ستنجب توائم نجوم السماء )*٥
٥_ إن سورية القيادة الوطنية الضيائية ، عصية على المفخخات الظلامية ، والغوايات السياسية ، والتهديدات الإستكبارية .
-وإن المفاوض السياسي الوطني السوري ، محصن بالمبدأ والمحبة والمروءة والخبرة وحسن التدبير .
٦_ إن شرف وكرامة الجيش العربي السوري ، والمقاومة الوطنية السورية ، والعربية الشقيقة ، والصديقة ، ألا مساومة على التضحيات المقدسة ، بأي صيغة من صيغ الحل ، لنهاية الأزمة الفظيعة ، التي فرضها حرب العدوان على سوريتنا الأبية .
٧_ إن قرار سورية المتين ، هو الإنتصار ، (عاجلا ، أو آجلا بحكمة التدبير ) ، اليقين ، على أي حال من الأخطار … وأنها وفاء لشهدائها الأبرار ، ومعانات الشرفاء ، قررت سورية المقاومة ، نهجا وسلوكا دؤوبا مستمرا ، ضد كل مايسيء للأمن والأمان ، ويصادر حرية الإنسان السليم ، فيعتدي بأي صيغة أو شكل من بدع الإرهاب والإكراه ، ومن ثقافات وفكر وسلوك الظلم والظلامية ، والفساد في حالة الحرب والسلم …
★وتلك هي المهمة والمسؤولية الربانية الإنسانية الشخصية الأسروية الإجتماعية الشعبية المؤسساتية العلمية العلمانية ، اللائقة بسورية وطنيا وعربيا وعالميا ، على كل صعيد تربوي ، وتعليمي ، وقانوني … وتشريعي إنساني حضاري … واقتصادي ….
-وإن التفاؤل بالنصر المؤزر ، أوشك يملأ سموات مواطنينا … وأشقائنا … وإنساننا الحر الكريم ، في العراق واليمن ولبنان وفلسطين والأردن ومصر والخليج والعرب الأفارقة والمغاربة … صوشعوب منطقة مايسمى الشرق الأوسط … والعالم بأسره … بأنها قيامة ثقافة ضياء عالمي جديد … أقولها :
(كلمة من ضوء / فنتازيتي المثالية/ بأنها قيامة قد باشرتها أقلام النخب الحقيقية الإنسانية المثقفة … رغم أنوف أنانية وخبث النخب المفروضة ، على الشعوب على أنها النخب المثقفة … وهي في حقيقتها وخطر سلوكها ، نخب الثقافة النافقة … واللطافة المنافقة !؟! .
–… وستذكرون ( كلمة من ضوء رسالتي الإنسانية الوطنيةالسورية العربية العالمية ) :
_ بأن سورية تنتصر ، وهي ترسم خارطة العالم السياسية …من حلب… وكل سورية حلب !؟.
_ وبأن سورية تنتصر ، وهي تجتث وتسقط نفاق تاريخ المنقول ، بعمى العقول … وتكتب تاريخا إنسانيا صادق الفروع ، ثابت الأصول .
_ وبأن سورية انتصرت ، بوحدة وتماهي كافة شرفاء أطياف شعبها العظيم … الذي توهج في وجدان فؤادهم الوطني ، عشق أبهة ، وهيبة ، ومنعة صورة واقع حقيقة الحق السوري المقدس ، بالسيادة على كامل تراب الجغرافية الطبيعية لسورية الكبيرة أولا … ومنها السلام !؟.
-فأمامكم … وإمامكم التفكير ، والتمسك بالعروة الوثقى :
الثالوث الوطني السوري المقدس
الجيش العظيم
والقيادة الحكيمة
والشعب الكريم
__________________
اللاذقية سورية 2016 -9- 7
إعادة نشر 2019, 9, 8
فيصل الحائك علي

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق