ساحة رأي

( عِلم الإيمان )

-وَ-
( مُحكَم الإحسان )
——-
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
——-
أيها الإنسان ، (رجل ، وامرأة) ، تحرَّر من عبودية التَّسليم ، لأيِّ شأن ، ظُلامِيّ التَّفهيم ! ، إرهابِيُّ التَّلزيم ! ، يسقط في مختبر العِلم ، والتقويم ، والتقييم ، ويفظُع مخبرُه ، عند فحص منظره ، في ميزان الإنسانية ، وأناقة فصاحة المُحكَم ، في التَّحكِيم ، وسطوع وضوح الحق في القسطاس المستقيم ، أن :
إقرأ بعَين عَقل قلبك السليم :
-أوَّلا : إنَّ عِلمَ الإيمان ، كَلِمَةُ :
( سًبحان الله العَلِيّ العظيم )
هو الله الغنيُّ عن العالمين ، المنزَّهُ عن كُلِّ مايرفضُه العَقلُ الحُرُّ المُضِئُ ، والقَلبُ الثَّرُّ الوَضِئُ .
-وأوَّلا أيضا : إنَّ مُحكَم الإحسان ، هو الإنسان الإنساني ، على فِطرَة خَلق الله له ، في أحسن تقويم .
– أخي الإنسان ، وجَدتُنِي مُقبِلا إليك ، أناشِدُ نفسي ، وأناشدُك ، أن نحيا الكرامة الآدمية ، على كل صعيد ، (كُلٌّ من موقعه ، وِسع نفسه) ، مُجَاهرين فصاحة ، وبلاغة ، بحُرِّيَّة خطاب المحبة ، والسلام ، لِمن يهمُّه الأمر ، من كافة أطياف ، ومعتقدات ، وتوجهات البشر ، وذلك :
– للفحص ، والتمحيص ، والتبين … والبيان النزيه ، في رحمة نور السموات والأرض ، جمال الله الحرية والكمال والجلال والمحبة والسلام ، متفكرين ، بالآيات الكريمة التالية ، (على سبيل المثال ، لاالحصر) ، في قوله تعالى :
بسم الله الرحمن الرحيم
(إن الذين ءامنوا والذين هادوا والصابئين والنصارى والمجوس والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شئ شهيد)*١ ، (إن الذين ءامنوا والذين هادوا والصابئون والنصارى مَن ءامن بالله واليوم الآخِر وعمِل صالحا فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون)*٢ ، (… لكل جعلنا منكم شِرعة ومِنهاجا ولو شاء الله لجعلهم أمة واحدة ولكن ليبلُوَكم في ماءاتاكم فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعِعُكم جميعا فينبئكم بما كنتم فيه تختلفون)*٣ ، (إنما أنت نذير والله على كل شئ وكيل)*٤ ، (لاإكراه في الدين قد تبين الرُّشدُ من الغَيِّ)*٥ ، (خِتَمُه مِسكٌ وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)*٦ .
– والسُّؤال الكبير الأهمية ، والشديد الإلحاح ، والساطع وجاهة ، هو : ألَا تقول الآيتان (ا،٢) بوجود رسالات سماوية أخرى ، كالصابئة والمجوس ، وربما يوجد غيرها الكثير ، مما يدعو لاعتماد (الإنسانية) ميزانا للمعاملة بالحسنى ، بأنها تنضح من وعاء الإنسان ، في أحسن تقويم خلقه ، كنضح الضوء من زجاجة المصباح !؟.
– طبتم إنسانية ، فطابت آراؤكم ، عقلا حُرًّا مُضِيئا ، وقلبا ثَرًّا ، وضيئا ، بأنَّ مقولتي :
(مَن لاإنسانية فيه لاربانية منه)”
– ولاشئ من اللاإنساني ، يُرتجى على الطمأنينة ، والسلام على من اهتدى ، وهَدَى .
——-
*١-١٧، الحج -*٢- ٦٩ المائدة -*٣- ٤٨ المائدة -*٤- ١٢، هود -*٥- ٢٥٦ البقرة -*٦- ٢٦ المطففين .
——-
فيصل الحائك علي
اللاذقية سورية 2019 ,9 , 8

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق