الرئيسية / اسلاميات / المؤمن ظل اسم الله الجميل

المؤمن ظل اسم الله الجميل

ألضياء جوهر إنسانية الدليل
كلمة من ضوء قلمي
* فيصل كامل الحائك علي
-إنَّ حُرُوف مباني ألسُن … هِيروغليفية ، آشورية ، سريانية التوراة ، والإنجيل ، فصاحة عروبة القرآن ، آيُ التنزيل ، قد قامت أسُسُ ظهور بيانها ، على حُروف المعاني ، أبجدية أوغاريت ، في صُحُف آدم ، … ونوح ، وابراهيم الخليل ، وإشراقات إبداع حكماء البشرية ، تَخُطُّ حروف ضياء النور ، في جوهر إنسانيةالدَّليلِ !!!؟؟؟.
-كُلٌّ منهم ، بدرجته ، ومرتبته ، أسلم وجهَه لله ، على شِرعةٍ ، ومِنهاجٍ ، عبادة خاصة بينه ، وبين ربه ، لاترقى إلى سِرِّها ، ظنون ، واجتهادات ، وأوهام ، وتقوُّلات ، وقياسات ، حَدَّث ، وقال ، وقالت ، وقيل !؟.
– ولا تغُمُّ ، أو تطفئ مصابيح عقولها ، ولا تقسِّي ، أو تحجِّر قلوبها ، ولا تُستعبد ، أو تُحجب فِطرة حرية الجمال ، في شرف كرامة وجوه نسائها ، ورجالها ، من قبل وحشية بهيمية عُنجهيَّات استكبار ظُلامِيَّات إرهاب الجهل ، والجهالة ، والتَّجهيل !؟.
– ولا يَنالُ من قُدسيَّة مُحكَمَات معاني الصُّور الآدميَّة ، زَوَغَانُ المُتَشابِهاتِ ، في الهياكل البشرية ، ضاغنة بأحقاد حسدها ، ودونيَّتها ، فظَّة ، غليظة ، متجهِّمة ، تفتُن ، وتغوي إفسادا ، وتكفيرا ، وتنكيدأ ، وتنكيلا ، وتهويلا ، وإكراها ، وتكريها ، واستخفافا بالحياة ، وبعذوبة التَّفكُّه والتَّفكُّر بألوان أكُلِها ، وفنون الإبداع بملهماتها ، فويحهم ماأخسرهم ، هدما لبنيان الله ، الإنسان الإنساني ، وسفكا لدمه ، في متاهات ذرائع القراءات ، والتفاسير ، والتعاذير ، والإصحاحات ، والتأويل !؟.
‐وذلك فساد ، على اختلاف وتعدُّد مُسمَّياتهم للأديان ، والمعتقدات ، والمذاهب ، والتوجُّهات ، بنسب وُبُلٍ ، وأوبئةٍ ، تتناسب مع فساد موروث كُلٍّ منها ، في مراوغتها على الأتباع ، وتسعير عواطف تعصُّبهم الأعمى ، الأصم ، الأبكم ، والتغرير بعقولهمم ، والتعطيل !؟.
– تعالى الله الحرية والجمال والبهاء والجلال والكمال ، هو الله المحبة والسلام الدَّيَّان الواحد الأحد ، هو الله الحافظ لدينه ، سبحانه الغني عن العالمين ، أكمل الدين ، وأتمم النعمة ، وبيَّن الرُّشد من الغَيِّ ، لاإكراه في دين الله الجليل ، انزل رسالاته على الخُلُقِ العظيم ، الرسل والأبياء ، أمناء سِرِّ السماء ، وفي الأرض من ذرِّيَّهم الحُكَماء ، ومن والاهم ، فتبعهم بإحسان ، الإنسانيون ، على سجايا خلق الله لهم في أحسن تقويم ، خير أمَّة أخرِجَت للناس ، من كافّة أطياف الناس ، في البشرية ، على فطرة الله ، التي لاعُدُولا فيها ، بين المحكم ، وبين المتشابه ، فلايعتريها النسخ ، ولا الحذف ، ولا التعديل ، ولاتزوِّرُها أمانِيُّ ، المهووسين ، بالتغيير الخبيث ، والتبديل !؟.
-فياأيها الإنسان (من ذكر ، وأنثى) ، كن إنسانا جميلا ، على فطرة جمال خلقك ، شجرة طيبة ، ثمارها الحُجَجُ المُحكَماتُ ، رُبَّّانِيَّةٌ تَدَلَّت إنسانِيًّةً ، من فروع أصلها الأصيل!؟.
– فهنيئا لك أيها الإنسان الإنساني ، معاملتك بالحسنى لكافة أطياف الناس ، أمنا ، وأمانا ، صلاتك المحبة والسلام ، ومعبدك سلامة قلبك في الأنام ، بأنَّ :
(مَن لاإنسانية فيه ، لاربانية منه)*
ولا يرجى منه شئ على الطُّمأنينة ، لابالتَّحريم ، ولابالتَّحليل !؟.
– {(الله نور السموات والأرض) ، (وسع كرسيُّه السموات والأرض ، ولايؤوده حِفظهما وهو العَلِيُّ العظيم)”١ } .
(مَن آمن بي فإن مات سيحيا)”٢.
-فطوبى لك أيها الإنسان الإنسانيّ ، أسلمت وجهك لله مؤمنا ، والله المؤمنُ ، والمؤمن ظِلُّ اسمُ الله الجميل .
——-
-*- مقولة مشهورة لكاتب النص .
-“١- قرءان كريم 35, سورة النور + 255 , سورة البقرة . -“٢- إنجيل مقدس .
——-
فيصل الحائك علي
اللاذقية سورية 2019, 10, 4

https://arbstars.com

شاهد أيضاً

الأوقاف 12 سيدة لأول مرة بالمجلس الأعلى للشئون الإسلامية برئاسة آمنة نصير

كتبت/ عبير امام قررت وزارة الأوقاف، ضم عدد جديد من السيدات إلى عضوية المجلس الأعلى …

اترك تعليقاً

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com