ساحة رأي

أسماء تستحق الخلود …بقلم سامي المصري

تمر السنين بسرعة البرق على انتصارات اكتوبر المجيدة هذا الانتصار الذى يحمل بداخله قصص يقف التاريخ عاجزا عن وصف ما قدمه الرجال من بطولات وتضحيات عظيمة جعلت العالم ينظر إلى مصر وجيشها بكل احترام وصدق الرئيس والزعيم الخالد محمد أنور السادات بطل الحرب والسلام حين قال ( أن التاريخ العسكري سوف يتوقف طويلا أمام عملية السادس من أكتوبر حين قامت قواتنا المسلحة بعبور مانع قناة السويس الصعب واجتياح خط بارليف المنيع وإقامة رؤس جسور لها على الضفة الشرقية من القناة بعد أن افقدت العدو توازنه في ست ساعات ) وقد صدق الرجل فالعالم اليوم وقف عاجزا أمام تلك الحرب التى أعادت إلى مصر والأمة العربية كرامتها وأصبحت القوات المسلحة هى الدرع والسيف التي قطعت الزراع الطويلة لجيش إسرائيل المزعوم وقد أثبتت حرب اكتوبر أن عزيمة وإرادة الرجال هى من صنعت النصر وصدق الرئيس والزعيم السادات حين قال أن التمني بلا إرادة حلما من أحلام اليقظة وهذا ما فعلته إسرائيل في تلك الحرب حين تمنت أن تحارب الولايات المتحدة الامريكية مكانها فى أكتوبر 73
ومع مضي تلك السنوات على هذا الانتصار العظيم يجب أن نسأل انفسنا من من الأجيال الجديدة يعرف أي شئ عن حرب اكتوبر أو يعرف الرجال التي صنعت تلك المعجزة وحققت النصر من يعرف من الأجيال الجديدة المشير أحمد إسماعيل أو المشير محمد عبد الغنى الجمسي أو الفريق سعد الدين الشاذلي من يعرف محمد عبد العاطي قاهر الدبابات أو يعرف سيد زكريا أسد سيناء أو يعرف آخر شهداء حرب اكتوبر الشهيد إبراهيم عبد التواب قائد ملحمة كبريت وهناك الآلاف من أبطال هذه الملحمة الرائعة قدموا حياتهم من أجل مصر وبمرور السنوات يرحل كل يوم من ساهم فى صنع نصر أكتوبر المجيد وهو يحمل بداخله مئات القصص والحكايات عن ما قدمه الأبطال فى يوم العبور العظيم تلك القصص التي تستطيع أن تغير من سلوك المجتمع لو عرفها أطفالنا أو شبابنا من وقعوا فريسة لما تقدمه السينما من أفلام تنادي بالبلطجة و انحطاط الأخلاق وانعدام القيم والرجولة في الشارع المصري لكن الاحتفال بنصر اكتوبر هذا العام له طعم آخر بعد عرض فيلم الممر الذى أظهر للعالم مدى ارتباط الشعب المصري بجيشه وزرع الرعب داخل قلوب كل أعداء مصر وعلى رأسهم إسرائيل العدو الأزلي لمصر وشعبها لذلك أصبحت القوات المسلحة المصرية وجهاز الشئون المعنوية للقوات المسلحة مطالبة برعاية هذه الحالة والصحوة التي تعيشها مصر وأن تقوم من البداية بإنتاج الكثير من الأفلام الوثائقية والسينمائية عن حرب اكتوبر وعرضها في دور الثقافة ودور السينما والقيام بطبع كتاب يجمع بطولات الجيش المصري في حرب اكتوبر وأن يعمم هذا الكتاب على جميع المدارس والجامعات وتكون دراسته إجباري

وان يتم محاسبة شركات الإنتاج التى تقوم بإنتاج افلام تنادي بالعنف والبلطجة وتجارة المخدرات على شاكلة ما يقدمه محمد رمضان أو غيره يجب أن يكون هناك دور تقوم به السينما فى بناء المجتمع وليس هدمه من أجل الحصول علي ملايين الجنيهات فوق جثث شبابنا

لذلك يجب أن تتحرك القوات المسلحة من أجل إنقاذ حياة أطفال ورجال منهم من دفن تحت التراب بلا ذنب ومنهم من يجلس خلف القضبان نتيجة ما تقدمه السينما المصرية

يجب تخليد أسماء أبطال اكتوبر وإن نعرف منهم قصص بطولاتهم قبل رحيلهم حتى ولو وصل بنا الأمر إلى استدعائهم داخل الحرم الجامعي أو المدارس من أجل زرع الروح الوطنية داخل أطفالنا منذ نعومة الأظفار

نهاية القول
إن الاحتفال بذكرى انتصارات اكتوبر ليس بعرض كلمة على شاشات التليفزيون تقول لنا 46 على حرب اكتوبر أو عرض ما لدينا من أفلام تتكلم عن الحرب فقط إنما هو العمل على زرع روح اكتوبر داخل أطفالنا وتوجيه المجتمع على العمل بروح اكتوبر من أجل مصر وشعبها

حفظ الله مصر وشعبها وحفظ الله قواتنا المسلحة ورحم الله الزعيم أنور السادات ورحم الله شهداء مصر على مر العصور

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق