مقالات وآراء

( تنويه عظيم الشأن بمن يسفكون الدماء بغير الظعينة والظعن 

كلمة من ضوء قلمي/ فيصل كامل الحائك علي
هذي مقالتي طويلة جدا وستكون بزحمة نكد الحياة … مقالة مملة …
إذن … فهي ليست تنويها حسب عنوانها
إلَّا أنها مهمَّة
(إعادة نشر)
اللاذقية سورية 2018 -10- 13
——-
★ كلمة من ضوء رسالتي الإنسانية السورية العربية … الأعجمية … العالمية … دعوة لقيامة عقول المحبة الوطنية الإنسانية ، دينيا ، ومدنيا ، في تقويم ، وتقييم ، والقيام بقيامة ، ثقافة ، ونهج ، ومنهاج ، وسلوك ، ودستور قوانين ، كل شعب ، وأمة ، كلٌّ في دولته الوطنية … ، حضارة ، على خُلُقِ المعاملة بالحُسنى ، بين كافة أطياف ناس البشرية ، حيوات طمأنينة امن ، وسلام رفاهية جديدة ، لكل يوم جديد ، تتوهجها رحمة في العالمين ، مصابيح ألباب التسامح المضيئة ، بأنَّ :
((( الأديان للديان … والأوطان للإنسان ))) .
– / خاص بكم ياٱل الفنون العذبة / :
هذي رسمتي المعنوية ، بالكلمات الإنسانية … لعلها ، بمشاركة مفيدة ، مع حضراتكم المضيئة … تساعد في تنقية الفنون ، (بمعناها الخاص ، والعام الشامل المعنوي والمادي ) ، من شوائب أوبئة الثقافات ، التدميرية ، ذات عين العمى الظلامية … والأنانية الطاغوتية .
– أحييكم بتحية الجمال والحرية والمحبة والسلام الأنساني ، قيم معاني ينابيع مراشفكم … ومواهبكم … بوركتم مخلصين ، لمعنى ، صورة عنوان مقالتي :
★(تنويه عظيم الشأن بمن يسفكون الدماء بغير الظعينة*١ والظعن*٢)
– أخاطب فيه جميع البشر … وأخص بإلحاح ودود … شديد الخصوصية لأنفسنا … لمجتمعنا … لشعبنا … لناسنا … للأنسان السوري ، في بلادي إلهة الخصب والجمال ، وطني (سورية الله الإنسانية)*1 ، سورية الشمس ، وفي كافة البلاد العربية ، بكافة اثنيات ، ولغات ، وحضارات أطياف شعوبها ، وشعوب العالم كافة … كافة الأديان … والتوجهات … غير العدوانية … توجهات الإنسان الذي ، يؤمن بالأديان ، أو لايؤمن ، مادام مدنيا إنسانيا ، وكائنا مَن كان ، ( في أي من الأديان ) ، أسلم وجهه لله الجمال والمحبة والسلام الذاتي الوطني الإنساني … فعبد الله حبا حرا … رٱه أهلا للمحبة والعبادة … منزها عن النقص والعجز … حافظا لدينه وفطرته … غنيا حميدا عن العالمين … فسبحه ربا له الكمال المطلق … فكان عابدا بعقله وقلبه … وكان المؤمن هو المؤمن في كل أين وٱن … علم باطنه عند صاحب الشأن ( ربه ) ، رب العالمين الذي لم تسعه السموات والأرض (( فوسعه قلب عبده المؤمن ))* !.
★فللمجيب أسأل … فأُلهَمُ بنيَّتي ! … ومنها أسأل إعمال العقل الحر … محذرا … كل الناس… و ( نفسي) بصيغة سؤال العارف … الراجي بكل احترام ومحبة إنسانية ، للجميع الإنساني … أن يعرف كل حد نفسه فيقف عنده … محاورا ( إن شاء الحوار … وقبل منه كجدوى طيبة ) ، بالتي هي أحسن ، لكل من ظهر منه جمالا … أو اختلافا… أو أبطن إيمانا … أو إلحادا بأسماء وٱيات الله العلي العظيم . ( على ألا يكره أحد ، أحدا ، بما أظهر أو أبطن … ٱمن … أو ألحد ) وذلك بأي صيغة إكراه ، أو إرهاب ، أو تكفير ، بمقدمات ، أو نتائج معنوية ، أو مادية … بشكل مباشر ، أو غير مباشر … لأن في ذلك اعتداء إجرامي ، على العقل والمشاعر الإنسانية … وتطاول فظيع ، على الشرائع ، والقوانين ، والمسلمات … والخصوصيات الربانية ، والإنسانية ، والطبيعية … بأن لكل منظومة ( سرها… المستسر ) … ولكل عقل ما فوقه بالتعقل … والتبصر … ومن تطاول فوق طاقة عقله ، بألفاظ ، ومصطلحات ، لاقرار لها ، حتى في ذاته … أو تذاكى مغرورا … متفلسفا ، بتساؤلات ضبابية … هلامية … ذئبقية … فلا طائل من أمره … طالما ، لم يأتمر بقول الحق :
★( ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل ) * ( ولا تزر وازرة وزر أخرى )* ( قد أفلح من تزكى + وذكر اسم ربه فصلى )* (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر )*
★ فيا أخوة الدين … أو أخوة الإنسانية الٱدمية … / لمن شاء الإعتبار بمعنى الأخوة / ، على ألا يكون المرء ممن قال الحق فيهم (قد بدت البغضاء من أفواههم وما تخفى صدورهم أكبر )*
– فهؤلاء طوعا ، أوكرها ، يجب أن يلتزموا … اويلزمون ، بقوانين الحياة والعيش المشترك الٱمن .
★ ف( يا أيها الإنسان ماغرك بربك الكريم + الذي خلقك فسواك فعدلك + في أي صورة ماشاء ركبك)* /سورة الإنفطار٨٢/.
★فليحترم الإنسان نفسه التي كرمها الله بصورة الٱدمية … ولم يذلها ، فيركبها بالصورة البهيمية … الغريزية … التي لم تمتحن بعقل الإنسان …
– فيالهول انحدار من يعطل عقله … فلا يلومن سوى نفسه ، أنه بهيمة بهيكل إنسان … ضيق أفقه ، بالتعصب الأعمى … فتنكر لعقله … وفعل الأنكى!.
★ فليتعظ بالنصيحة المستنيرة وليتعرف … ليعرف ربه … إن وُفِّق بإخلاصه لحق المعرفة … من شجرتها الطيبة … محبة ، وإيمانا ، وثقة ، وتبصرا بنبوءة الفكرة ، من وحي الفكرة ، المشيرة إليها … حتى يطمئن ، باحترام نفسه ، عارفا لنفسه … بأنه عرف ربه ، الذي يهوى صفات أسمائه الحسنى ، التي تستحق العشق والإجلال … بمعاني حرية الجمال … ودلالات لطائف الإختيار الضيائي … فيتولاه معنى (مَّا) ، يناسبه ، وسع نفسه ، تدرجا للرقي ، والترقي ، في سَماه … وسِيماهم في وجوههم الإنسانية … هي البشاشة … المستبشرة … المبشِّرة ، هي بشرية ربانية المحبة والحرية والسلام … للأنام ، هي سماه الوجوه الطيبة … السعيدة ، وليست السماة الطيبة ، مايتراءى مقتا … من المرائين ، المستخفين بعقول الجباه … النظيفة !؟!.
★فليتٱخ كلنا ، لكافتنا … مُوقِدا سراج ذاته ، في الناس ، لدحر ظلم ، وظلامية ، وجهامة ، كافة ذرائع ، وجوه الفساد ، والإفساد ، والإعتداء ، على الأوطان ، والشعوب … وعلى حضاراتها باسم الدين … وباسم الحريات ، وحقوق الإنسان … !؟!
★ياللعجب … أما من أحد … حزب … شعب … دولة … يحمل مشعلا ، فيتفحص موروث الجميع ، المقدس ( على مافيه من فتن نفَّاثات الموت الفظيع للحياة ) … الذي يسفك دماء الجميع ، وينكد عيش الجميع … وخاصة في أوطاننا الناطقة بالعربية (وما ترتب (دينيا ، وطائفيا ) على نطق الكثير ، من الناطقين بالعربية)!؟
… فيقول ، وعليه بواجب مسؤوليته (الموهبة ، والنُّخبة) ، إينما وُجِد ذاك العقل الحر المنير ، أن يقول للجميع :
★إذا كان هذا فعل الرحمن المقدس ( وحاشا لله ) ، فأفيدونا علما ، كيف يكون فعل الشيطان المستعاذ منه ، والخبيث ، والمؤبلس ؟!؟!؟!.
★هلموا بإثبات ، وتعزيز الثقة بحسن النوايا … يامن تدَّعون أنكم المتميزون … أنكم الإستثنائيون … أنكم النُّخَبُ ، المثقفة المتمكنة ، بمهامها النوعية … فجميعكم ، مدانون ، بسيطرة انحطاط الإنسان ، والمجتمعات ، بالثقافة الظلامية … وسطوة سوداوية التفكير الغرائزي ، المُحَقِّر ، لمقام الإنسان … حتى تثبتوا أنكم تتحملون مسؤولية ، وجاهتكم … أو توجهنكم نفاقا … !؟!
★★إننا ندعوكم … ياناس الناس ، من كافة أطياف الناس ، متفائلين ، قيامكم ، أرواحا إنسانية ، كريمة ، مقروءة ، قولا ، وفعلا ، بتوهج الزيت ضياء ، في المصابيح … ( زيتونة لاشرقية ولاغربية) ، تمشون بها في كافة الناس … بأننا :
★★★ من (((سورية الله الإنسانية)))* نحن كافة أطياف الشعب السوري الكريم … واسع الٱفاق .
★ نعلن قيام قيامتنا ، بالمقاومة المضيئة ، وطنيا سوريا ، وعربيا ، وأعجميا ، وعالميا … في كل أمر ملتبس ، من التاريخ الذي ثبت منذ تحيينه … وبالمأجورين لتدوينه ، أنه رُسِم بنفاثات الفتنة المؤدلجة ، بالمصالح الخبيثة ، لاستعباد الإنسان والأوطان ، والإفساد في الأديان ، باسم الدفاع عن الأديان ، وعن الديان الله سبحانه الغني عن العالمين .
– فهاهي ، وتلك ، جرائم من زوروا التاريخ ، فانظروه مفضوحا ، ممقوتا ، في كل حين ينفث سمه ( مُسَيٍّساً … للأديان … والمذاهب … والأحزاب … والإثنيات) ، نافثا في أسباب تدمير البشرية !؟!.
– وانظروهم أولئك ، وهؤلاء أتباعهم المفسدين في الأرض ، كيف يسرقون ، من آثار الحضارات العريقة ، الثمين ( معنويا وماديا) ، ويدمرون ، منها ، مايفضح انحطاطهم ، ودونيتهم ، بذرائع تتجيَّف كذبهم ، وتلعن تاريخهم !؟!.
– وانظروهم أولئك ، وهؤلاء ، فروعهم ، الخبيثة ، يعبثون بآثار الحقائق ، لتمرير تشريعهم الكذب على الله ، والتقوّل بما تستحي منه أحط البهائم ، ( لو أتيح للبهائم التعبير عن استنكارها ، للناس المفسدين في الأرض) ، المكتذبين … المتقولين بالسفاهة ، وقلة الحياء ، عن سير الأنبياء والرسل ، الذين بعثهم الله على خُلُقٍ عظيم !؟!.
★فتبينوا ، وبينوا ، وحافظوا ، وأضيفوا إلى إبداعكم ، كل إبداع ، مُشرِّف ، من كل شريف في التاريخ … بأنَّ لكُلٍّ إنسان ، من موقعه ، (إن شاء بنيَّة حسنة) ، وِسع نفسه ، إبداعا ، أو عملا (مَّا) مُشرِّفا ، على ألَّا لَبس ، ولاشك بنزاهته … فكان كالضوء ، من الضوء … في الضوء ، من الأعلام ، والسير الإنسانية الرفيعة … وكان الكريم الأخلاق ، بلا تأويلات ، لتزيين مؤامرات بِدَع الذرائع ، لتبرير الجرائم الفظيعة … او التعتيم عليها ، بضرورة الإكراه ، بإلزامية التعتيم ، على لعنة سير المجرمين ، بسطوة طغيان معظم روايات النقل ، والظن ، والتظنين .. بعمى العقل ، والحقن والتلقين !؟!
★فهل تجرأتم ، على تحرير أنفسكم ، من العبودية للأوامر البهيمية ؟!.
– فهلَّا استحيتم ؟! … فنهضتم لرفع شأن كرامتكم ، (في الدنيا والآخرة) ؟!.
– أن سلِّطُوا الأضواء ، على ألوان ، وأشكال ، ونهج ، ومناهج … وسلوك … المناظر ، وأقنعتها الدالة ، على مخابر تفريخ الفتن ، والجهل والجهالة والتجهيل … في شؤون … وشخصيات … رَسَمَت لأنفسها ، ورُسِمَ لها ، هالات تقديس ، بالتقول ، واللغو ، والتكهن ، والنفاق ، وكذا أبالسة ، زينوا لهم ، بسيوف الظلم الدموية … ورشاوى غوايات الغرائز الفتنوية ، المهينة للإنسان … والمخربة للحياة … والمسيئة لسمعة الأديان … بإلباس الرحمة اللاهوتية ، للقسوة الطاغوتية !؟!.
– ياللمأساة المضغونة ، بلؤم مَن ، يقرأ كلمة الحكمة ، فيأكله حسد نفسه ، فيمدحك حاقدا ، مطرودا من المعرفة ، فانظره ، قد يكون ، ممن يقرأ مقالي (هذا) ، بعيوب نفسه ، فيتغاوى ، لعله يغويكم ، عن عقد العزم ، هلى دُرج ، ومراتب ، قطف العلياء !؟.
– هيَّا … مالكم خانعين … رازحين ، لم تنهضوا بعدُ ، بإنسانيتكم ، بأمتكم ، إلى المقام المحمود … أم مازلتم بُكما صُمّا عميا … بذريعة نصرة الأديان وتوسيع الأوطان … ؟!؟!؟!.
– فيالعار أصحاب العقول المعطلة !؟!. … عند أي من جميع الأديان ، والمذاهب ، والتوجهات ، وأدواتها في التعصب المسعور ، للوصول الى الغايات الخبيثة ، التي تبرر ( كما هو قد بات واضحا ، عبر التاريخ ، للجميع الموافق … وللمحتجِّ المنافق ) ، الإستعانة بكافة الشرور ، وأدواتها ، ونتائجها ، وفظائعها الكارثية ، التدميرية ، المهولة… للإبقاء على تقديس رفض إبليس السجود لٱدم … حين عصا الله ، وخالف أمره ، وأقسم بعزته ، أن يغوينهم أجمعين ، إلا عبادالله منهم المخلصين ،العارفين ، المهتدين ، المقتدين ، الطائعين الله ، في أمره ، بلا تأويل ، في شرعه المحكم … أن ( لا إكراه في الدين + قد تبين الرشد من الغي … ) *”
★وعلى الشاكلة المظلمة ، ونهج التجهيل ، والتلقين ، بالقال … والقيل … بلا سلطان مبين … تكرَّس الجهل مقدَّسا بالتِّيه ، والغلظة ، والفظاظة ، والعنجهية ، والتَّوهان … ( يحاصر أتباعه ، ويحصي عليهم أنفاسهم ) … فحَرَّم … وزُندق ، واتَّهم ، وأثَّم ، وكفَّر … كلُّ مَن يخطر بباله ، أن يُضاء عليه بسراج العقل … أو النقد الذاتي العلمي ، الفلسفي الإنساني ، لا من أنفسهم … ولامٍن أي مصدر ٱخر … ولو كان واضحا كالشمس ، في رابعة النهار ، الصافية سماؤه … !؟!؟!؟.
★إلا بإطار نهج الدهاء ، والإرهاب ، والإحطاط ، من كرامات المختلفين عنهم ، (ولو في بعض الرأي) ، فالدونية ، فالإقصاء ، والإلغاء … وسفك الدماء بالتكفير ، الذي يعلمون ، ألَّاشأن لأحد به ، سوى رب الأرض والسماء !؟.
– والادهى … والألعن ، أن يعلو شأن ، صُنَّاع أخبث طرائق ، ومؤامرات الإغتيال ، والغدر بكل صاحب فكر ، حر متنور …
– وذلك ، خوفا من كشف المستور ، عن فظائع الأمور … الذي ابتدعها ، اللئام ، في تلوين سِيَر السَّخام … والمكذوب من التاريخ الموبوء ، بكل مهين … خبيث … وبكل تزويق سقيم … في مؤامرة باطل الكثير ، أو القليل ، من أسلاف كافة الأديان ، للتابعين ، الهمج الرعاع ، وضعفاء النفوس من الأخلاف … كل دين ، ومذهب ، بنسبة توافق حالة وبائه … من قابيل إلى الٱن … واقع الحال المزري … وإلى ٱخر المطاف … في مؤامرة ( إيديولوجيا) غسل أدمغة الأتباع … بكل مايسيء لذات الله العلي العظيم ، من أوصاف الغضب … والرعب ، وأشكال ، وسائل التعذيب ، والمهولات من صور الحساب … والموت … والقبر … والثبور … وعظائم الأمور … من مثل كيف تخطئ ، او تصيب ، من الدخول إلى الحمام ( بيت الخلاء ، مثلا !!!؟) … أو كيف تحلم … وتفكر … أو كيف تلبس … وتُدبِّر … بل على أي جنب تنام ، على فراشك … !!!؟ .
★فيالهول فظاعة التجرؤ على الله ، في خلقه الإنسان في أحسن تقويم … إلَّا أنهم الغاوون ، يصورون الإنسان ، بلا إحساس … وبلا حرية ، وكأن فطرة الله فيه ، لا تفيده في شيء ، من تدبير حياته … كحسن الذوق ، والتمييز ، بين الخير ، والشر ، على الفطرة ؟!؟.
★وكل ذلك التحقير ، لمعنى الإنسان ، وشخص حريته ، وٱدميته ، التي كرمها الرحمن … مأفوك به ، مدعوم بسيل من العنعنة الواضحة ، والمفضوحة غايتها ، لكل ذي لب … بأنها موضوعة ، لإلغاء العقل ، وتقسية القلب ، واستعباد شخصية الإنسان .. وذلك أمرا ، لافضلا ، لاي من الجميع … ليعبدوا رُعْباً ، وخوفا رب الناس … الله الجمال والحرية والمحبة والسلام ، الله الذي بذكره تطمئن القلوب … التي هي حرم الرب للمربوب المؤمن !؟!.
★كل ذلك ، تجده قليلا ، أوكثيرا ، في نفاق ومؤامرات المرويات الموضوعة ، وضعا ملفقا ، بأكثره ، في جميع الأديان والمذاهب … وذلك ((( وسع ثقافة الأتباع … ومدى تقبلهم تعطيل العقل ، وإلغاء الحرية في الرأي ))) ، لتبرير إجرام المجرمين … ماتقدم منهم ، من القاتل قابيل ، إلى من تأخر من ذريته ، وسنخه!.
– وللإبقاء على ديمومة بؤر ، وباء إفساد ، وتعمية البصائر، وتحجير القلوب ، بالبغضاء والفتنة ، والعدوان … وتعطيل العقل ، بطغيان عمى النقل ، الذي أغرق العامة ، بتفاصيل التفاصيل (المتوهمة افتراضا وضيعا)!… وبما يوافق وقاحتها وخستها وفجورها ، بأقبح ، وأفجر التعاليل ، والشروحات ، التي تخدش الحياء … وأكثرها ، لا تصح للنقاش ، إلا في البهائم … أحط البهائم ، لتعفين الفكر ، والتفكر ، لإشغالهم عن العمل ، بسمو الحقيقة ، والتخليط ، عليهم بالأساسيات ، والمفاصل … وإغوائهم ، بتعظيم الأجر الغرائزي … بحجة الزود عن المقدس … بجواز ، وإمكانية تبرير الفحش المعنوي ، والمادي ، (تشريعا مكتذبا) ، حيث يرفض وَقعُه في الإحساس ، وواقعه عن غير صيغة التشريع الموضوع ، بلا موضوعية ، ولا موضوع .!.
– فيا لهول فظاعة الجريمة ، والإثم ، في مقدس محرمات الرحم !؟!؟!؟.
ويالهول الإجرام ، والقتل ، والإغتيال ، وسفك الدماء المادية ، والمعنوية ، ب :
).( تنويه عظيم الشأن … بغير الظعينة والظعن ).( … في الإكراه ، والقهر ، والغدر ، وتربص الشرور بعباد الله … والذبح ( للذي خلقه الله في أحسن تقويم) … ذبح النعاج … والتقطيع … والتمثيل… والتفظيع … والإغتصاب … بالأحياء … والأموات ، بالكبار والصغار ، بالإناث والذكور ، والبهائم … والوحوش … !!!.
– وتزوير الأسماء ، على غير مسمياتها !؟!؟!؟.
★ وكذا احتلال أوطان الٱخر ، بذرائع الدعوية ، والتبشير ، بنشر الأديان ، بإذلال وقهر الشعوب … كما حصل في التاريخ الأسود ((( المقدس عند أتباعه من الأديان ))) .
– وكما يقتدي الأتباع ، بتوافق مصالحهم الخبيثة ، مع مايناسبهم من الأسلاف المؤسسين … فانظروا فظاعة استعمار ، واستعباد الناس الٱمنين … بالوحوش المسعورة … بزمر ، ومجموعات … وجماعات … وحشود كالقطعان المحشورة ، المجردة ، والمحرومة من كافة أشكال ، وصيغ ، ومضامين ، وقيم ومبادئ ، وأسس ، ودعائم ، وحقائق ومسلمات ، حريات ، وكرامة الناس … منساقين ، مندفعين … مُثوَّرين … مهيجين … مؤججين … مسَعَّرين بمعمعية أحقاد ، دفينة جاهلة ، جاهلية … مجهلة ( باسم الرب حاشا الرب ) ، و( باسم الشعب حاشا الشعب ) ، لمن ديدنهم النفاق ، والسعاية بإقلاق الناس ، وفتنهم عن جمال الحياة ، والإبداع ، العلمي ، والتطور المدني … وحجبهم ، وتكريههم بالعلاقات الإجتماعية الإنسانية … وسجنهم عبيدا للأنانيات المذعورة … والغرائز المسعورة … وخاصة المرأة ، والقُصَّر ، والأطفال … الذين يعاملونهم كأدوات … لتفريغ سمومهم … وغرامهم ، بنزواتهم المنحطة !؟!.
★ فلننظر ، ماذا يدور في بلداننا … والرحى تطحن إنساننا … والخبيث الطامع يستعبدنا ، ويتنعم بمقدراتنا …ثم يتباهى ، بتصدقه علينا ، فتات إذلال ، بما سرقه ، واغتصبه ، من حقوقنا ، بكل شيء!؟!
★إلا أن الوباء ، لا يعيش ، إلا بالتٱمر ، على المناعة … فيكون فاقدها ، حاضنة دود الخل ، منه … وفيه !!!؟.
– فلنكف ، عن التعويل ، والعويل :
(((باتهام الغير )))
الغير … الذي ما كان ليفلح ، في شأن من شعوبنا ، وأوطاننا ، لولا مايغريه من الحواضن ، المهيئة لإرضاع فساده !؟!.
★فياللهول … هل أطفئت من جميعهم العقول ، وتحجرت القلوب … أما تفكروا بخلق الله للإنسان في أحسن تقويم … وهل أحسن تقويم ، غير الإنسانية ، من حسن ٱدمية الإنسان … سيد المخلوقات في الأرض ؟!؟.
– أما فيهم ، من لطافة تهديهم … بل أما نهتدي ، جميعا ، بكافة أطيافنا ، إلى أن :
(((الأديان للديان … والأوطان للإنسان)))*٣
وأنَّ
(((مَن لا إنسانية فيه لا ربانية منه)))*٤
– فإن ظهر منه خيرا … فلا يطمأن إليه ، إلا بالإحتياط الشديد له ، والحذر فيما تقدم ، وتأخر ، من شأنه ! .
★ فشكرا جزيلا (لمن تسمونهم ) بالأمِّيين ، البسطاء ، على فطرة حسن الأخلاق … ويا للأسف ،ممن ( كما يقال ) يفكُّون الحرف … وياللعار ، على من يدَّعون الثقافة … متبجحين ، بما ليس فيهم ، على الناس … لتحقيق مصالحهم الخبيثة … بسطوة الألعن ، والأدق رقبة … غواية إبليس فيهم … أن يقتدي بهم العامة ، فيجهلونهم ،
بسيول من المرويات ، والروايات ، على أنها من الحقيقة ، اليهودية ، وا لمسيحية والإسلامية … !!!؟.
– وكذا الطامة ، في كافة الأديان السماوية ، والوضعية ، ومذاهب كل منها .. مرويات ، وروايات طاغية ، جارفة … مضحكة ، على العقل … مبكية على القلب … متٱمرة من قال وقيل … على الشرائع ، والسنن الكريمة ، وعلى الإنسان ، والأوطان … ومحاربة … وإطفاء ، كل ما من شأنه ، أنه قبس ضياء ، من كلمة حق الحقيقة … فكرَّسوا في التاريخ … تابِعٌ أعمى … عن متبوعٍ مُستَعمى … كل منهم ، من موقعه وباطله … وخبث مصلحته … أو بسيف الإرهاب ، والإكراه على رقبته … كرسوا ، ويكرسون للإفساد في الأرض … ينصرون إبليس ( المرفوض) ، الرافض لأمر الله ، وشريعته ، والواضح الجلي ، من حسن خلق سنن رسله ، وأنبيائه … التي هي رحمة للعالمين .. فيسلكون ( مقنَّعين بها ) في الناس ، نقمة على العالمين !؟!؟!؟.
★ فما هذا الكهنوت السياسي … وما السحر المغري بهذه الكهنتة ، التي استطاعت أن تُشبِّه ، على أتباعها ((( وما أكثرهم ))) ، وتلقنهم تحويل رحمة الله ، إلى نقمة … فيمارسونها ، امتهانا ، وإذلالا للإنسان والإنسانية … ديانات مقدسة ،تتمظهر فيها طقوس أقنعة … وللخفاء طقوس مروعة … !؟!؟!؟.
★فما دهاكم أيها المثقفون …كيف تحكمون !؟!؟!؟
★ بلى … هذا ( أنا ) :
حُرٌّ ، أعبد الله لاخوفا من ناره ، وعقابه ، ولارغبة في جنته ، وثوابه … بل لأنه سبحانه أهل للمحبة والعبادة … لأنه سبحانه الجمال والمحبة والسلام … لأنه سبحانه المنزه عن العجز والنقص ، وهو الكمال المطلق ، الحافظ لدينه وكتابه ، والمدبر للأمر كله في الخلق … والغني عن العالمين …
– ولأنه الله سبحانه ، خلق الإنسان في أحسن تقويم …
-ولأنه الله الرحمن الرحيم أنزل محكم قوله المبين ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) ، فوهبني العقل لأصنع حريتي … وأختار سبيلي ، في كل شؤون حياتي … ألا أكره أحدا ولا أكرَه من أحد … ( هديناه النجدين ) ، فاهتديت ، أنني أسلمت وجهي لله رب العالمين .
( أحب الله… والإنسان… في الأمم )*٥
★لأقدم الحجة الفيصل … لكل من تعقل … على ألا يغلب عليه هوى نفسه ، فيجتزئ من مقالي هذا … مايفتن به على الناس ، مما هو بفاسد نيته ، يكذب ويتقول … فحسبي الله ونعم الوكيل ، ونعم المولى ، ونعم النصير … وما توفيقي إلا بالله العلي الكبير … أنني أقول :
((((((( إن الله سبحانه له المجد لم يكره إبليس على السجود لٱدم ، ولم يكره قابيل على سفك دماءأخيه)))))))!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟ .
★(إذقال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين + ووصى بها ابراهيم بنيه ويعقوب يابني إن الله اصطفى لكم الدين …)/البقرة_١٣٢،١٣١/ ( … اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا … ) / المائدة٣/ ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر بالطاغوت ويؤمن بالله فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله سميع عليم )/سورة البقرة _ ٢٥٦/ ( … ومن ضل فإنما يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل ) /الزمر ٤١/ ( ماجعل الله لرجل من قلبين في جوفه … ) / الأحزاب٤/ ( لكم دينكم ولي دين ) /الكافرون٦/ ( الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى ) /طه٨/ .
– فمن يعتقد انَّ له الحسنى ، عند ربه ، فذاك شأنٌ بينه وبين ربه ، فليلزم حدَّه ، بأنَّ :
((( الأديان للديان والأوطان للإنسان )))
– وليعش حياته بالحسنى ، مع أخيه الإنسان .
( ذلك من أنباء الغيب نوحيه إليك وما كنت لديهم أيهم يكفل مريم وما كنت لديهم إذ يختصمون ) / ٱل عمران٤٤/ … والختام المسك :
(ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء + تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون + ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من قرار ) / ابراهيم ٢٦_٢٥_٢٤/ .
★والخطاب لأولي الألباب … أنكم الإنسانيون ، من أهل الحَقِّ ، فالظَّعن ظعنكم ، والظَّعينة شأنكم ، إنْ تُظعِنوا بالحَقِّ للحَقِّ ، أنْ اصنعوا السلام .
واسلكوا سُبُل الإرتقاء ، على عين الجمال والمحبة والإخاء الإنساني … في الشؤون الشخصية ، والأسروية ، والإجتماعية الوطنية … والعالمية … مدنية … ودينية … بأخلاق الحرية … العلمية ، العلمانية المتبصرة … على ألا بأس منها … ولا ضير فيها ، على ثبات الإرادة الكريمة …
★فإن اعتمدنا أمر السلام … والتفاؤل يغمرني ، بأننا عقدنا العزم ، على عيني الحياة الحرة الكريمة.
– فهاهي الحقيقة العليا ، اقرؤوا بشائرها ، وقد قامت قيامة الضياء الإنساني ، المقاوم للظلمات ، بأنَّ :
كافة البشر أخوة ، في معنى الإنسانية الربانية ، وفي الصورة الآدمية ، إلَّا مَن تمرَّد ، على أحسن تقويم خَلْقِه ، فرُدَّ إلى أسفل سافلين .
– بأنَّ الإشارة إلى الحقيقة العليا ، هي لأولي الألباب ، أن علينا (الإنسانيين) جميعا ، أن نحيا حُلَماء ، متسامحين تكريما ، بمقام ، وِسع أنفسنا ، ووِسع أنفُس الحائرين ، والمتوجسين ، والمُستغفَلين ، وذوي الطبع اللًَيِّن ، والمستأنسين ، بطبع الإلفة ، والمستحسنين ، بإنسانية الحسنى ، والمنصتين بحياء سماه وجوههم ، للتي هي أحسن ، أننا إنسانيون أحرار ، لسنا مُكرَِهين ، ولا إرهابيين ، ولا معتدين ، ولا غاشمين ، ولا مكفِّرِين ، ولا من المغضوب عليهم ، ولا من الضالين ، ولامُميَّزين ، ولا استثنائيين ، إلَّا أنَّنا بَشَرٌ ، وفاءً بالجميل جميلا ، نُوصَف بصُوَر دُرَج ، ومراتب المُثُل العليا ، والله أحكم الحاكمين .
– إذن فلا تطيُّر من المقولة الموافقة للثبات :
// رفعت الأقلام ، وجفت الصحف // .
——
*”_ ٢٧٥،٢٥٦_سورة البقرة
*1- عنوان قصيدة للكاتب 2014م
*١_الظعينة : الراحلة يرتحل عليها . و_الهودج .و_ الزوجة. *٢_الظعن : الرحيل أو الإرتحال .
( أقصد بالظعن والظعينة الترميز والتكنية والإشارة إلى القضايا الحوهرية لأولي الألباب)!؟.
*٣_*٤_مقولات مأثورة للكاتب.*٥_ جملة للمؤلف من ديواني ( أقداح الفيروز ) .
——
اللاذقية سورية 2016 -6- 26
فيصل الحائك علي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق