عربي ودولي

مآسي الشعب العراقي مابين الإرهاب والفساد

مقال بقلم . مختار القاضي .ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٦‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏‏
منذ عده أسابيع أندلعت في العراق مظاهرات حاشده لطلبه الماچستير والدكتوراه تطالب بتعيينهم في الوظائف الحكوميه العامه حتي يتمكنوا من مواجهه مطالب الحياه والعمل لخدمه الوطن وإثبات وجودهم كشباب قادر علي النهوض بالوطن وإنقاذ سفينته من الغرق . وكالعادة إنطلقت القوات الأمنية لقمع المظاهرات وقهر المتظاهرين فقتلت ١٦٠ شابا عراقيا لا ذنب لهم سوي المطالبه بالحصول على وظائف. إتهمت الحكومه المتظاهرين بالعمل على قلب نظام الحكم وألقت القبض على الكثير من المتظاهرين وإتهمتهم بأنهم من السنه المناهضين للنظام الحاكم بالعراق . إتضح بعد ذلك إن المتظاهرين من الشيعه ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏سماء‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏الذين رفعوا صور أئمتهم مطالبين بتحقيق هدف واحد وهو العمل والحصول على وظيفه .

إزدادت المظاهرات أكثر فأكثر وأمتدت لتشمل كافه طوائف الشعب العراقي مطالبين بالقضاء على الفساء وسيطره رأس المال وإقاله الحكومه والبرلمان . تم تشكيل لجنه برئاسه أحد قاده الحشد الشعبي الذي سبق إتهامه بارتكاب جرائم قتل خرج منها جميعا دون أي محاسبه مما أستفز الشعب العراقي الغاضب فاشتعلت التظاهرات أكثر فأكثر .

حذرت الحكومه المتظاهرين من أن لديها معلومات تفيد وجود مخطط لضرب بعض المقدسات الدينيه أثناء الأحتفالات والمظاهرات . أوقف المتظاهرين مظاهراتهم وأيقنوا بوجود نيه من الحكومه وأتباعها للوقيعه بين السنه والشيعه وصرف النظر عن المظاهرات السلميه وبالفعل حدث ماحدث وتم إستهداف بعض المقدسات الدينيه ولكن فشلت الفتنه . وإنتهت الإحتفالات وإندلعت بعدها مظاهرات ضخمه من كافه طوائف الشعب العراقي تطالب ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص أو أكثر‏‏بإقاله الحكومه وحل مجلس النواب والقضاء على الفساد ودحر الإرهاب وتشغيل العاطلين عن العمل وهتف الجميع مؤكدين إن العراق واحده ولا فرق بين شيعي وسني وأصروا على مطالبهم المشروعه بل ورددوا هتافات ضد الخيانه والعماله وغياب العداله وإهدار ثروات الشعب العراقي . ولكن حتى الآن المسئولين أذن من طين وأخري من عجين . الشعب العراقي الذي عاش تحت نار الحروب لأعوام كثيره أصبح يقتل علنا خارج نطاق القانون وأصبح فيه الملايين من الشهداء والجرحي وذوي العاهات الغير قادرين على العمل كما أصبح في العراق ملايين المهجرين والمختفين قصريا والمهجرين قصريا والأرامل واليتامي والعاطلين عن العمل واللاجئين لعده دول عربيه وأوروبيه .

العراق يوجد به أكثر من مائه حزب سياسي كما يوجد به الآلاف من منظمات المجتمع المدني وجيش به أكثر من مليون جندي ولكن لاتزال ثرواته تنهب وتستباح حرماته وأصبحت السجون مكتظه بالشباب والنساء المتطلعين إلي الحريه والحياه الديموقراطيه التي عجزت حكوماتها من الموالين لأمريكا وإيران عن تحقيقها . عاد الشعب العراقي يطالب بالتغيير والحريه والديموقراطية والقضاء على الفساد والإرهاب عاد ليثبت للعالم إنه ليس ضحيه من ضحايا صدام حسين ولكنه ضحيه التدخل الخارجي في شئون البلاد وعمل بعض الساسه لصالح إيران وأمريكا والغرب ليصبح تحقيق أهداف الإحتلال هو هدفهم الوحيد وفي سبيل ذلك قتلوا الشعب العراقي وشردوا أبناؤه وأرتكبوا كافه الجرائم ضده مقابل حفنه من الدولارات وذلك في غياب أي نوع من أنواع المحاسبه على الإطلاق . فهل يتحرك الضمير العالمي لإنقاذ الشعب العراقي وإلي متي تستمر هذه الحرب لنهب ثروات الشعب وقتله في غياب القانون .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق