مجتمع

أخلاق الريف المنسية … ووصمة العار التموينية

كتب – اشرف بهاء الدين
على حين ضرب “عرابي” فلاح الشرقية أروع مثل لشهامة الفلاح المصري وضرب فلاحو ” دنشواي” أروع مثل ” لكرامة” الفلاح المصري … ضرب “فلاح الغبرا” أسوأ مثل للانتقام من الموظفين والقادة العاملين – بعد التجديد له – ورسم أسوأ وصمة عار في تاريخ “التموين” .. لم يسئ الى زملاء العمل فحسب بل أساء الى الوزارة كلها وأساء لكافة قواعد الأخلاق والشهامة واللباقة والكياسة والادارة والأمانة وأساء الى أخلاق جماهير أصيلة فى محافظة بالكامل وظن نفسه – بالواسطة – فوق الجميع وفوق كل الرؤوس وفوق القانون وفوق الأخلاق وفوق الأصول وفوق البشر .. لم يرى نفسه الا كبيراَ جداَ فوق الكرسي الزائل والحياة الزائلة … بينما حقيقة الأمور تظهر كل يوم أنه مستمر فى الاساءة الى عمله وأنه فى كل يوم يسئ الى نفسه أكثر ويصغر فى العيون أكثروأكثر .. بعد أن أصبح ممن نسوا الله فأنساهم أنفسهم
أقدم ” وكيل وزارة التموين ” في مديرية تموين محافظة ” نيام نيام ” – العائد بعد التجديد له بالواسطة – على تسليط 2 من موظفيه المقربين الى الذهاب الى “الاستراحة” او الشقة المسمّاه بالاستراحة وفتحها بالمفتاح أثناء غياب الرجل المحترم المقيم فيها بسبب انه شخص قيادي وافد من محافظة أخرى .. فتحوها بأمر مباشر من “فلاح الغبرا” الذى لم يحترم أبسط قواعد الزمالة وأبسط قواعد الانسانية .. فتحوها أثناء غياب الرجل فى بلده يوم أجازته وأخرجوا منها ملابسه ومقتنياته وحملوها فى أكياس ووضعوها له في ” فندق” او لوكاندة رثَّة ثم قاموا بتغيير الكالون وعادوا لصاحب الكرسي قائلين ( تمام يافندم نفذنا التعليمات وجيبنالك المفتاح الجديد وسعادتك تيجي تستلم شقة الاستراحة وهوه يقعد فى اللوكاندة ) …
نجحت خطة الغدر ونجحت أساليب القوة والغطرسة ونجحت المجموعة فى التنفيذ وكأنهم – مرغمين – ” عصابة من البلطجية” نفذوا بإخلاص ” أوامر زعيم العصابة ” بحرفيّة عالية … نجح الزعيم فى الخطة المرسومة …. بينما سقط عن وجهه القناع وسقطت فيه الشهامة وسقطت الأصول وسقطت أخلاق الريف … ولم ينجح إلا في شئ واحد فقط : وهو أن يرسم أسوأ وصمــــــــة عــــــــار فوق جبيــــــن التمــــــوين! …
ونسي ” فلاح الغبرا” أنه جاء بالواسطة .. ونسي أن ” الكرسي ” الذي يتمسّك به زائل وأن المال زائل وان الغطرسة زائلة وأن العمر زائل وأنه زائل وأن الحياة كلها زائلة ….ومن قبلها بكثير نسيَ أنه قد جاء من طيــــــنٍ زائل … …
” وسيعلمَ الذين ظلموا أيَّ منقلبٍ ينقلبون”
——————————————-
الطين نسى نفسه … صال بين العباد واختال
لما لبس الحرير … …… وشاف معاه المال
فكّر بأنه قوي .. ………. عربد ونادى وقال
أنا .. أنا ……………. مين انت مين يا طين
مهما عليت يا طين …. لابد يوم تنداس بنعال

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق