تاريخ وذكريات

أسرار رشدي صبحي مع تجاره الموت والدم

مقال بقلم. مختار القاضي.ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏
رشدي صبحي هو أكبر تاجر سلاح في منطقه الشرق الأوسط وكان علي علاقه طيبه بمركز إتخاذ القرار في مصر بدايه من الرئيس الراحل محمد أنور السادات وحتي الرئيس المخلوع محمد حسني مبارك. رشدي صبحي كان ملتي ملياردير من تجاره السلاح لدرجه إنه ضمن الحكومه المصريه في قرض البنك الدولي أيام الرئيس الراحل محمد أنور السادات وذلك بناء علي طلب البنك نفسه. كافأ السادات رشدي صبحي بإعطاؤه مشروع تطوير هضبه الأهرامات إلا أن المثقفين تصدوا للمشروع ومنهم الكاتبه نعمات أحمد فؤاد حتي توقف المشروع وضاعت مصاريف رشدي صبحي التي أنفقها في سبيل تطوير مشروع هضبه الأهرام. قام الرئيس الراحل محمد أنور السادات بمنح رشدي صبحي مشروع تقسيم وبيع هضبه المقطم والتي حققت أرباح ضخمه لرشدي صبحي تفوق الخيال. رشدي صبحي كان مسيحيا طيبا يتمتع بقاعده شعبيه كبيره ويتعامل معامله حسنه مع الجميع ويعطف على الفقراء والمساكين كما يتمتع بعلاقات طيبه جدا مع الكنيسه المصريه. كان أصدقاء رشدي صبحي قليلون جدا وكان يقوم بعمل حفلات خاصه جدا لهم كل فتره وخلال حفل زواج إبنته أصر علي إقامه حفل الزواج في فيلته في لندن وفيها بتوزيع أظرف مغلقه على الضيوف بعضها يحوي علي ربع مليون دولار وبعضها يحوي نصف مليون دولار. ولد رشدي صبحي في مصر وعاش وتربي فيها كما عاش فتره من حياته في بريطانيا. لعب رشدي صبحي دورا ملحوظا في ثراء الكثير من رجال الأعمال الذين ذاع صيتهم في عالم المال والأعمال حتى الآن.لا يتوفر وصف للصورة.

كان لرشدي صبحي بن يدعي كريم تاجر سلاح أيضا مات في حادثه طائره وتحطم معه قلب أبيه. تزوج رشدي صبحي مرتان من سيدات فضليات من عائلات معروفه. كان رشدي صبحي يلعب أدوارا خفيه على مستوي الدوله ولم يتم الإعلان عنها حتي الآن. مصير تجار السلاح دائما واحد إما القتل أو الموت دون الكشف عن القتله كما حدث مع الضابط على شفيق مدير مكتب المشير عبد الحكيم عامر وزوج الفنانه مها صبري الذي تم إغتياله في بريطانيا بإلقاؤه من البرج الذي يسكن فيه دون الإستيلاء علي حقيبته التي حوت علي ٥ مليون دولار. وكما حدث لغالبيه تجار السلاح إنهارت ثروه رشدي صبحي بعد قام بإنشاء أحد البنوك الذي لاقي خسائر فادحه بسبب عدد من الصفقات المشبوهه. كانت مصر بها عددا من وكلاء وتجار السلاح الذين كانوا يحصلون علي مبالغ هائله كعمولات عن كل صفقه ومنهم كامل عبد الفتاح وصبحي الطويل وعبد الخالق مطاوع وأيمن عثمان ومحمد نصير وأشرف مروان الذي كان من أكبر تجار السلاح في مصر وأدعت إسرائيل إنه كان جاسوسا له وأنتجت فيلم الملاك تخليدا لذكراه إلا أن السلطات المصريه نفت ذلك وأكدت إنه كان يعمل لصالحها وكان مصيره القتل بإلقاؤه من نافذه شقته بانجلترا.

كان رشدي صبحي يسير في دائره ضيقه وهي دائره تجار السلاح المصريين والعرب التي كان لها تأثير وإرتباط كبير بالحكومات في العالم العربي وكانوا يقومون بحفلات ومنها حفله عقدت للسيده سوزان مبارك تكلفت حوالي ٢٠٠ الف جنيه إسترليني من أجل الأطفال فاقدي البصر في مصر نتج عنها ١٥ الف جنيها فقط لا أحد يعرف مصيرهم. أهدي رشدي صبحي سيارت مرسيدس لمؤسسه الرئاسه أيام الراحل محمد أنور السادات حيث كان المؤسسه تعاني من نقص التمويل وليس لها أي مصاريف سريه من قناه السويس ولاتتلقي هدايا من أمراء وملوك عرب ولاتبرعات من أي نوع. كان سامي سعد صاحب توكيلات السيارات المرسيدس الألمانيه من أقرب أصدقاء صدقي صبحي وكذلك صبحي غانم رجل الأعمال الوحيد في مصر الذي كان يمتلك سياره رولز رويس رقمها ٧٠٠ أيام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر. كان رشدي صبحي يهوي ركوب الخيل والسيارات المسرعه وكان يمتلك طائره خاصه كما كان يهوي المغامرات. عندما مات رشدي صبحي تنصل منه الجميع ولم يسير في جنازته سوي القليلون حتي لاتنكشف علاقه أيا منهم به رغم إنه كان السبب في ثرائهم جميعا.

زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق