ساحة رأي

الاختلاف في الرأي لايفسد للود قضية

كتبت / شيماء حجازي

ثقافة الاختلاف هي سنة الحياة، ولابد من تقبلها ووجودها بيننا،فلولا الاختلاف ما كان الصواب ،ولكن أن نبدي آراءنا بطريقة وأسلوب لين مرن ،للوصول لنتيجة مرضية ومقنعة لجميع الأراء ولتبادل أطراف الحوار دون شد وجذب وحسن الانصات .

قد يكون الاختلاف دافعا قويا للنجاح، فالاختلاف سمة الحياة وعلينا أن نتقبل هذا بصدر رحب ،وقوة لكي نصل إلى أعلى مراتب التطور والنجاح والتعلم من تجارب الآخرين في الحياة وخبراتهم وقدراتهم في مواجهة المشاكل والأزمات
فعلينا أن لانقاطعهم لنستفيد من آرائهم من خلال تجاربهم التي مروا بها ومن بصمات تميزهم في أعمالهم.

هناك فروق فردية بين الشخص والشخص الآخر ، وبين الرأي والرأي الآخر، فكلا منا يبرع ويجيد شيئ معين لوجود الاختلاف ومهارات معينة ،فالاختلاف يظهر هذه القدرات .
فالاختلاف فى الرأي لايفسد للود قضيه فربما مانختلف عليه اليوم يكون سببا لتجمعنا غدا ، وربما نغير رأينا مع الوقت أوغيرنا يغير رأيه .

هل تقبل الاختلاف في الرأي ؟؟
ينبغي أن لا يكون الاختلاف في الرأي يؤدى إلى العداوة والكره والاختناق ، وإنما نختلف ليصحح كلا منا رأيه ويتراجع عن أفكاره إن أخطأ فليس الهدف من هذا الاختلاف إلا لندرك الصواب ونرتقي ونقتدي ببعضنا البعض ، ولخلق بيننا الود وحسن الحوار .

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق