مقالات وآراء

ابو مجاهد يكتب : أين العرب من تهويد القدس !!؟؟

أبو مجاهد يكتب : أين العرب من تهويد القدس !!؟؟

بقلم / منصور محزم مجاهد

فرقة الشعوب العربية ووهن حكامها هو السبب الحقيقي في ضياع القدس وهذا ليس قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب ولكن جميع الادارات الامريكية السابقة كان في جعبتها هذا القرار ولكن كان يتم ارجائه والدليل شيئان هما .

الاول تصريحات ترامب بأن القرار قد تأخر كثيرا وهذا دليل علي أن القرار موجود لكن الادارات الامريكية كانت تنتظر اللحظة المناسبة لاصداره.

ثانيا لو نظرنا لقرار ترامب نجد انه ولاول مرة في تاريخ امريكيا هناك توافق وانسجام بين الادارة الامريكية والكونجرس الامريكي ولم نجد اي معارضة من قبل الكونجرس تجاه قرار ترامب علي الرغم من الاختلافات الكثيرة بينهم .

أين العرب ؟ سؤال يتطرق الي أذهان جميع الشعوب العربية والاسلامية بعد اعتراف الإدارة الأمريكية بأن القدس عاصمة لدولة اسرائيل والحقيقة أن سؤال الشعوب العربية هو استنكاري اكثر من كونة استفساري فنحن رأينا وسمعنا عن الجامعة العربية ودعوتها لعقد اجتماع غدا السبت لوزراء الخارجية العرب أيضا رأينا دعوة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان لعقد اجتماع لمنظمة التعاون الاسلامي الاربعاء المقبل ايضا رأينا استنكار وشجب وادانة من قبل الازهر الشريف ولكن هذا ليس جديدا فنحت رأينا دول غربية مثل فرنسا وبريطانيا والمانيا بل والأتحاد الاوربي وعدد من الدول الاعضاء في مجلس الامن الدولي استنكروا قرار الادارة الامريكية والحقيقة أن هذه الدول كانت لهجتها اكثر جرأة ولاذعة اكثر من الدول العربية والاسلامية صاحبت الحق في مطالبتها بأن القدس عربية اسلامية .

ودعونا نعود الي سؤالنا ” أين العرب ؟ ” فالسؤال استنكاري اكثر من كونه استفساري كنا ذكرت سلفا لأن الشعوب تريد معرفة اين القوة العسكرية للعرب فقد تم الانتهاء من العراق وسوريا واليمن وليبيا ولكن خير اجناد الارض وهو جيش مصر العربي والوطني فقد حفظه الله من مكائد وشرور المتربصين به ومع ذلك فمصر وجيشها وشعبها يخوضون معارك ضد تنظيمات ارهابية تقاتل بالوكالة لخدمة المشروع الصهيو امريكي .. وهذا ليس حديثنا الان .. ولكن فمصر الملاذ الامن للعروبة والاسلام يحاولون محاصرتها من الجنوب والغرب والشرق والشمال والجميع علي دراية بتلك المؤمرات الخبيثة السرطانية .

فالسؤال الاستنكاري أين العرب يذكرني بالحارة التي تبحث عن فتوتها للدفاع عنها فجميع الانظار العربية والاسلامية يبحثون عن الجيش المصري الذي شال علي عاتقة القضية الفلسطينية منذ قرار التقسيم عام 1947 وخاض معارك من اجلها وضحي بقرابة 100 الف شهيد من أجلها .

والسؤال هنا فقبل ان نتسائل عن جيش مصر خير اجناد الارض ودورة في الدفاع عن القضية الفلسطينية دعونا نتسائل فقد اضحكتني كثيرا قناة الجزيرة القطرية العملية لبني صهيون وهي تستنكر قرار ترامب ونسوا او تناسو ان علي ناصية القناة قاعدة امريكية موجوة منذ حرب الخليج الأولي فلماذا لم يخرج الحاكم القطري الشيخ تميم بقرار اغلاق القاعدة الامريكية بدولته .

أيضا لماذا لم يخرج الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بغلق القاعدة الخاصة بحلف الناتو بتركيا والتي كانت ملاذه الامن ضد الانقلاب عليه ايضا اين توحد الصف الفلسطيني والفصائل الفلسطينية السلطة الفلسطينية لماذا لم تقرر إلغاء التنسيق الامني مع المحتل الاسرائيلي .

ايضا فلا داعي للشك في الدور السعودي العربي والاسلامي فالملك سالمان عندما قرر بعدم الاعتراف بقرار ترامب فما كان من الاخير الا انه طلب علي الفور من السعودية بفك الحصار من علي مدينة صنعاء اليمنية كتهديد للسعودية .

اخيرا وليس اخرا فرسالتي لجميع الشعوب العربية والإسلامية عليكم الان ان تميزوا الخبيث من الطيب وتعلموا الحق من الباطل فالان فجميع الدول العربية ليس لها ملاذ امن الا جيش مصر والذي يهدف التحالف الصهيو امريكي لتحطيمه بمساندة مثلث الشر تركيا وايران وقطر .

حفظ الله مصر وشعبها وجيشها العربي والوطني من كل سوء وحفظ الله القدس عربية اسلامية للعرب والمسلمين .

الوسوم
زر الذهاب إلى الأعلى
WP2Social Auto Publish Powered By : XYZScripts.com
إغلاق