الرئيسية / مقالات وآراء / محمد حسن حمادة يكتب: هنا دمشق من القاهرة

محمد حسن حمادة يكتب: هنا دمشق من القاهرة

نفس الوجوه التي هللت وساعدت في ضرب العراق وأقامت الاحتفالات والأفراح والزينة والرايات عندما أعدم صدام حسين تهلل الآن لضرب سوريا ويدعون من حشاش قلوبهم (اللهم اضرب الظالمين بالظالمين) خلافهم مع شخص أو اختلاف مصالحهم أنساهم الدولة السورية التي أصبحت في طي النسيان لم يفكروا في مصير أمة ،في حال شعب يقصف ويباد دون جريرة أوذنب(!)

لم يفكروا في خط الدفاع الأول عن مصر(!)

انظروا إلي عراق مابعد صدام ونحره في عيد أضحانا؟

وليبيا مابعد القذافي؟

ومأساة اليمن(!)

نفس السيناريو يتكرر تُضرب سوريا في ليلة الإسراء والمعراج دون أن نتذكر دروس الماضي(!)

لا أساند بشار بقدر ما أساند سوريا دولة وشعباً وجيشاً وليعلم كل من ساهم في خراب وتدمير سوريا بالمال أوبفتح أراضيه وقواعده ومجاله الجوي أوبالتحريض أو بالموافقة الضمنية أو حتي بالصمت لضرب شعب أعزل فهو مسئول أمام الله وأمام ضميره وأمام التاريخ وليتحمل لعنات وصرخات ودماء الشهداء والنساء والأطفال ،وليوقن أن الدور سيصيبه لامحالة وأننا أكلنا يوم أكل الثور الأبيض وأنه يُسقط بيده قطعة الدومينو التي أمامه فسيلقي نفس المصير.

عندما ضربت العراق كنا نتظاهر في جامعة الأزهر ونقول بأعلي صوت “إللي حايضرب في بغداد بكره حايضرب في بولاق” ضربوا بغداد والآن دمشق اقتربت المسافة بينهم وبين القاهرة وأصبحوا على الأبواب فواصلوا التهليل أيها الأغبياء…

حفظ الله مصر
حفظ الله الجيش
حفظ الله الوطن

https://arbstars.com

شاهد أيضاً

كيف تقنع الاخرين وتنال ثقتهم كمحامي

عندما نقابل شخصا للمرة الأولى فأننا نقيم هذا الشخص وأسلوب تعاملنا معه من خلال السلوكيات …

WP2FB Auto Publish Powered By : XYZScripts.com