أخبار عاجلة
الرئيسية / حوارات وتقارير / دراسة نقدية تحليلية للومضة للناقدة أ/ فاطمة المخلف 

دراسة نقدية تحليلية للومضة للناقدة أ/ فاطمة المخلف 

للومضات التي فازت بالمراكز الأولى في
مسابقة وميض من خضم الفلسفة
——————————
1– انفلات
استمطروا الحرية؛ أغرقتهم الفوضى.
للقاص // عامر عليوي – العراق
* العنوان .انفلات جاء نكرة ليفيد معنى أوسع وأشمل
(الانفلات لغة الانعتاق التحرر التخلص مما يعيق
وهو يفيد معنى الومضة التي تتحدث عن الحرية. دون الكشف عن المضمون
… البنية الفنية
جاءت الومضة مستوفية الشروط .أولا . من جزأين الثاني نتيجة للأول
… حدثت بفعلين ماضيين في السبب والنتيجة وهو شرط لاسخلاص الحكمة والعبرة لإنتهاء الفعل وظهور النتيجة
..وجود الفاصلة. المنقوطة. التي تدل معنى النتيجة
استمطروا الحرية .
.لذا أغرقتهم الفوضى
… ..التكثيف الذي يفيد ويجمل الومضة ويسرع من بريقها
من خمس كلمات مع العنوان
جاءت كل مفردة بالمقياس الذي يمكن الإفادة منها دون الضياع في سراديب المرادفات والمعاني المبطنه
التجانس بين السبب والنتيجة وهي الاستمطار والاغراق هو معروف ٱنَّ نتائج الأمطار الغزيرة دون وجود مصارف طبيعية أو سدود تؤدي للفيضان والغرق ونجح الكاتب بذلك
..المفارقة. والهزلية.
في النتيجة التي بصبغ الومضة. بصيغة . الوميض ولم تبعثرها في فضاء القصة الومضة او الحكمة
وكان فعل النتيجة منطقيا لفعل السبب
إذاً إنّ الرسالة. التي بعثها الكاتب من وراء الحروف
أن لم يتوفر الوقت المناسب والظرف المناسب لأيي عمل وبشكل منطقي فانه سيؤدي لنتائج غير محمودة
ففعل استمطر الذي جاء بصيغة على وزن استفعل يدل على التركيز بالطلب عنوة لزيادة تمرات الحرية مما أدى بالنتيجة لنتائج عكسية
بدل الحصول على فسحات للحرية انفلتت مكتسبات كانت باليد
وهنا السقوط في الفوضى وضياع الحقوق والقوان
ومضة خالية من الأخطاء الإملايية والنحوية
رسالة اجتماعية وجهها الكاتب للمجتمعات العربية
كل عمل مهما سما بغايته إن لم يسبقه المنطقية والتفكر سيفشل ويهد كل ماسبقه من أعمال
تماما كااستمطار الحرية في وقت غير مناسب حوَّل خير المطر من السقيا والارتواء إلى الفيضان المغرق لكل المكتسبات بمياه الفوضى الاسنة
ومضة. رائعة تستحق أن تكون شعارا يحتذى لكل العصور والمجتمعات وبكل آن
وزمان
———— ————
الومضة الثانية
انحسار
لبسوا ثوب الحرية؛ضاقت عليهم الأكمام .
للقاص : هشام فاضل – العراق
.العنوان
يعني التراجع والقلة لغويا .جاء نكرة غير معرف ليعطي معنى أشمل وأوسع
انحسار قد يكون انحسار ماء
أو غطاءنباتي
أو رمال أو ضوء أو نظر
ولم يقل الانحسار ليعطي شيئا محدد
ولم يكشف مضمون الومضة بل خدم المغزى و النتيجة
** التكثيف جاءت ومضة مكثفة أقل من ثمانية كلمات مع العنوان
مفردات لا تحتمل وجوه عدة بل تخدم الموقع الذي رسمت به معنويا اللباس ضيق الأكمام
الحرية
* بنية. الومضة من جزاين الثاني نتيجة للأول
اللباس ظهور الضيق
* فعل السبب ماض لبسوا… فعل النتيجة ضاقت ماض
وانتهاء الحدث دون تسويف أظهر النتيجة وأوصل الغاية المرجوة من المغزى
** ونرى التجانس بين اللبس .الإرتداء وبين الأكمام الدالة على الملابس بتناغم جميل –لبسوا الحرية ضاقت الاكمام .
المفارقة بالنتيجة بدل أن يتحرروا بعد لبس الحرية كما يتوقع القارئ تفاجئه النتيجة بالمفارقة والهزل أن الأكمام ضيقة
وهذا ما أعطى الومضة جمال ومغزىً والبس ثوب الومضة. بمقاسها الجميل الذي لم يكن فضفاضا ليتوه في عالم القصة الومضة ولا ضيقاً جدا ليظهر بوضوح الومضة. الحكمة
* المغزى الذي أرسله الكاتب موشحا بومضته أنهم أرادوا الحرية لكنها استعصت عليهم وأضافَ للأسباب منطقية وبالتالي خسر المجتمع ما كان يحلم به من فسحات للحرية الفكرية. والاجتماعية وغيرها بالعكس قلت عليهم حرياتهم المكتسبة. سابقا نتيجة الانفلات والفوضى
والخوف وأنتشار جهل ومرض لحقت موجة الحرية التي ماتت ونقلت العدوى لما حولها بالموت
ومضة جميلة
لم ينس الكاتب نقطة النهاية .
أيضا أرسل الكاتب من خلالها أنَّ المجتمع خرج خالِ الكفين من هذه الثورات التي أخذت اسم الحرية
تستحق اسم الومضة بجدارة وبمغزاها الخالد لكل زمن
ارتبطت النتيجة من خلال المغزى
—————
الومضة الثالثة
————–
٢٤- خَواءٌ
تعددت الأحزاب؛ أينعَ الزَبَد.
القاص المبدع : جواد البصري/العراق
3- خواء لغويا خلو وفراغ
لمحيط عن غيره
اي خواء المعدة
خواء اي فراغ لا وجود لشئ بين مساحتين
* العنوان خواء جاء نكرة يفيد الشمولية. لم يحدد خواء شيئ معين
** البنية الفنية للومضة كسابقتها حققت شروط الوميض جزاين الثاني نتيجة للأول
تعدد — اينع أي كثر وازداد ونضج
تعددت الأحزاب أي كثرت .وبالتالي لكل حزب برنامج ووعود للمجتمع توقع المجتمع الكثير للتحقيق والمكتسبات.
التجانس تعدد. اينع نتيجة للكثرة يتوقع الكثير من الحصاد للمكتسبات .
فعلي السبب والنتيجة بالماضي تعددَتْ ماضي… اينعت فعل ماضي
وفعلي السبب والنتيجة قد انتهيا وهنا الومضة واستخلاص المغزى كنتيجة نهائية
*التجانس التعدد
والكثرة يعني التعدد واخذ كلمة يانع رمزا للثمار الناضجة الجميلة. التي تؤكل حالا نضوجا وجمالا ونكهة 
*المفارقة تعددت أينعت يشوق القارئ أينع الثمر والقطاف والحصاد لتجهيز السلال للتعبئة
*تأتي المفارقة ينوع الزبد
والزبد باللغة العربية رغوة بيضاء تظهر عند الشواطي عند هيجان الموج وارتفاعه حاملا فقاعات الماء المليئة بالهواء ما إن تصطدم بأي حاجز رمال صخور تربة. أشجار تتلاشى وتعود لطبيعتها مياها عادية
وهي تشبه رغوة الصابون عند تحريكه بقوة وعند توقف الحركة يعود الماءدون أي تغيير
وهنا جمال المفارقة الأحزاب الكثيرة التي ظهرت وصدعت المنابر بالوعود والمكتسبات
عند شاطئ الواقع كانت فقاعات نتيجة ولا فائدة مرئية. أو مكتسبة
وهي كسابقاتها بالمغزى خسارة. المجتمع والشعوب بدل الاستفادة
المغزى الذي أرسله الكاتب حكمة مستخلصة من واقع
ربط العنوان خواء بالنتيجة بلا شيي عاد المجتمع بعد الوعود بخفي حنين
ومضة جميلة
تستحق التميز لانها مراة. وافع مرير .
وضع نطقة النهاية مكملا شروط الومضة
كلماته التي خدمت الومضة تماما
وجمال التشبيه بالزبد رائع
خلوها من الأخطاء الإملائية. والنحوية كسابقاتها من الومضات
وابتعادها عن الوصف ابعدها عن الشرح والإطالة أبعدها عن القصة الومضة.
الومضات الثلاثة خدمت الرسالة.
الأدبية وخدمت المجتمع وخلاصة. تجارب الشعوب
بوميض كبريق نجوم في السماء جمَّلت ليل الواقع
وازداد تألق سماء الأدب بهذا اللون الجميل
أرجو أن أكون قد وفقت بالدراسة. الأدبية. التحليلية. للومضات
فاطمة المخلف سورية

 — ‏مع ‏‎Fatema Mukhlef Mouhamad‎‏.‏

https://arbstars.com

شاهد أيضاً

مروه سالم تتزين بتقدير الشركه المصريه للانتاج الاعلامي

كتب/ ابراهيم الحضري الاعلاميه مروه سالم مقدمة برنامج بناة بلدنا من افضل ما انجبت الدقهليه من …

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com