أخبار عاجلة
الرئيسية / الدين والحياة / على التحقيق (6)

على التحقيق (6)

إعداد/ محمد مامون ليله
قال شيخنا المكرم/ أحمد محمد علي حفظه الله:
– علوم الأسرار على قدر حركات مفاتيح خزائنها.
– لن تبلغ من معارج مراتب الولاية شيئاً حتى يكون لك فيه مدداً موصولاً.
– هناك كُتب ورسائل للشيخ الأكبر قدس الله سره مخطوطة لم تُطبع حتي الآن؛ فلو قدرنا علي طبعها بماء عيوننا لفعلنا.
– لا يُفتَح لك حتي ينزل مسيحك في منارة قُدسك.
– تراجم العارفين لا تُكتب من كلام مريدينهم؛ بل بالعلم القائم بالتحقيق.
– العارف؛ كالشمس الكل يأخذ منه على قدر قبوله، واستعداده.
– اشارة
اللفظة كالجسم؛ الحروف أعضائها، والمعنى روحها، ورقم حروفها صورتها، وبمجموع كل جزء من ما سبق أسرارها. وهنا يظهر سر لفظة “كن”.
– الإنسان الكامل هو صاحب الخيال الصحيح، وهي الحضرة التي يتطابق ما يظهر فيها من عالم المعاني المجردة وعالم الحس كما هي. وهنا يظهر سر بدء الوحي للرسول – صلى الله عليه وسلم – في أول الأمر لمدة ستة شهور يرى الرؤيا في المنام، ويراها تماماً في اليقظة كفلق الصبح.
– إشارة
إنما تختلف التجليات مع الأنفاس وذلك بسبب الإتساع الإلهي.
– إشارة
القلب وعاء والحب شراب. فعلى قدر وعائك تأخذ شرابك. فمنهم من أخذ شرابا أكثر من وعائه ففاض عنه فشطح. ومنهم الكمل الذين وعائهم على قدر المحيط لا ساحل له ولا قعر له فما شطح أحد منهم قط.
– إشارة
ما خلق الله شيئان إلا وخلق بينهما برزخا فاصلا يجمع بينهما. فخلق الله الإنسان والحيوان وجعل بينهما القرد والنسناس فيكون هو آخر رتبة للحيوان وأول رتبة للإنسان.
– إشارة:
ما قال القائل: “أنا النقطة التي تحت الباء” إلا من شهد حق وحقيقة عبوديته.
– إشارة:
عامل الدنيا بالتخلي، والتصوف بالتحلي؛ تكن من أهل التجلي.
– إشارة:
لكل حق حقيقة. فحقيقة حق العبودية الذلة والإفتقار.
– سبحان من جعل له في كل شيء باب.
– الغُربة؛ حَال مُحال على الأولياء الأكابر.
– إذا تكلم العارف في مسألة سبعين مرة لأتى سبعين شرحاً.
– ما بين المُحققين والعارفين كما بين السماء والأرض فمن مكر الله بالعارفين ووقوف المحققين بما مكروا به، قول أحد العارفات حين سمعت القارئ يقرأ: إِنَّ أَصْحابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ في شُغُلٍ فاكِهُونَ فقالت: ” مساكين أهل الجنة في شغل هم وأزواجهم! “. يرد عليها الشيخ الأكبر قدس الله سره فيقول: “يا مسكينة! ذكر الشغل تعالى عن هؤلاء، وما عرفك بمن، ولا بمن تفكهوا هم وأزواجهم؟ فبماذا حكمت عليهم أنهم شغلوا عن الله؟ لو اشتغلت هذه القائلة بالله ما قالت هذه المقالة، لأنها لا تنسب إليهم شغلهم بغير الله، حتى تتصور في نفسها هذه الحالة التي تخيلتها فيهم، وإذا تصورتها لم يكن مشهودها في ذلك الوقت إلا تلك الصورة. فهي المسكينة! لما تحققنا من كلامها أن وقتها ذلك كان شغلا عن الله. وأصحاب الجنة في باب الإمكان. وهي قد شهدت على نفسها شهود تحقيق أنها مع غير الله في شغل. وهذا من مكر الله الخفي بالعارفين، في تجريح الغير ببادئ الرأى، والتعريض في حق نفوسهم أنهم منزهون عن ذلك. – هكذا صاحب الغيرة المطلقة لا يزال في عذابها مقيما، متعوب الخاطر.وهو عند الله في عين البعد، من حيث لا يشعر”اهـ.
– ومن مقام الحيرة أيضاً شهود المُحقق بحقائق لا يستطيع أن يتكلم عنها ولا يستطيع السكوت.
يقول الشيخ الأكبر قدس الله سره في هذا المقام في العنقاء:
صَفَيْتُ عَلَى حُكْمِ الصَّفَا عَنْ حَقِيقَتِي
فَمَا أَنَا مِنْ عُرْبٍ فِصَاحٍ وَلَا فُرْسِ
– يا حسرة القلب على فوت المراتب العُلى! فيا ليت الأوقات كلها طاعات!
يقول الشيخ الأكبر قدس الله سره:
فَيَـا حَسْرَتِي يَوْمـًا بِبَطْنِ مُحَسـِّرٍ
وَقَدْ دَلَّنِي الوَادِي عَلَى سَقَرِ الرِّجْسِ
– قال لي أحد أهل الله من معارفنا: “كنت أقرأ قوله تعالى: {فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ} [الحديد: 22] فوجدت نفسي أقول عن غير إرادة مني: فكشفت عنك غطائي فبصرك اليوم حديد”.
فقلت: هذا من قوة سلطان الشهود في الحضور الناتج من مقام ذِكْر الذِكْر.
– الظالِم في ظُلمَة ما لم يرتفع عنه حِجاب الظُلم.
– العارِف باهِت.
– الحكيم يضع بذرة الحكمة الخاصية في أرض نفسه ليحصد الحكمة الإلهية الوجودية.
– إشارة:
من علامات صدق التوكل معرفة الأسباب والحقيقة التي عنها ظهرت.
– إشارة:
لكل ذكر فتح. ولكل فتح نور. فأينما سلكت فإليه الوصول.
– إذا كانت لوائح البداية بهذه المثابة، وهو البداية، فما ظنك بالنهاية! وأين من يقدر قدر الغاية؟
– لولا جماله ما ظهر في العالم جمال.
– من علامات صدق التوكل؛ أن يتذوق المتوكِل ثمرة صدقه في عين توكله فيشفي صدره؛ فيعرف أنه الحق.
– إشارة:
البذرة سر الشجرة والثمرة؛ هكذا علم الإجمال والتفصيل.
– إشارة:
العدل هو الميل إلى الحكم الصحيح التابع للمحكوم عليه.
– الطيور أربعة: العنقاء، والورقاء، والغراب، والعقاب؛ ما ثَمَّ خامس لمن فهم.
– (وَصِيّة)
– النفس إن تَطَيَّبَت؛ فَلَا تَأْمَن مَكْرهَا.
– الكتاب المنحول كالدواء المغشوش؛ كلاهما قاتل!!!
– الإنسان الكامل وحده هو الذي يستطيع أن يقف على قدرة الخيال الإبداعية، والتي بها يستطيع ان يجمع بين عالم المعاني المجردة والحس، والقدرة على خلق الصور الوجودية.
– مجموع المعقولات باعتبار التفصيل فرقانا وباعتبار الجمع قرآنا.
– هناك أولياء كانوا معاصرين للشيخ الأكبر قدس الله سره لم يذكرهم في كتبه أو رسائله، وهذا لا ينفي أنه لم يقابلهم، وأنما لم يكن هناك مناسبة لذكرهم.
– ادخل جنة قلبك فكل منها حيث شئت رغدا، ولا تقرب شجرة الوهم؛ فتكون من الضالين.
– الغيبة في الحضور من قوة سلطان الشهود.
– منتهى الدخان نهاية الاجسام القابلة للاستحالات.
– إشارة
العبادات مرتبطة بعضها ببعض؛ كارتباط المعاني للكلمات.
https://arbstars.com

شاهد أيضاً

كيف فرق القرآن بين زوجتك و إمرأتك وصاحبتك

كتب / عمرو الحسيني حاول ان تدرك ان القرآن له نظامه المعرفي الخاص به فمثلا …

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com