أخبار عاجلة
الرئيسية / المزيد / مناسبات / الحماية الدولية للأطفال في النزاعات المسلحة”رسالة دكتوراه لضابط شرطه بالغردقه

الحماية الدولية للأطفال في النزاعات المسلحة”رسالة دكتوراه لضابط شرطه بالغردقه

كتب ..علي الحجازي
تمكن الرائد خالد نور ضابط بشرطة النجده بمديرية امن البحرالاحمر ،من انهاء دراسة بحثيه تطبيقيه عن ” دور الأمن في مكافحة الجرائم الدولية ضد الطفل”،والتي منح فيها دره الامتياز كأول دراسك تطييقيه لدور الامن في مواجهة جرائم الاطفال. وجاء في محتوي البحث الاتي: مما لا شكَ أن الصراعات المستمرة والمتزايدة, التي تموجُ بها العديدُ من البلدان، والمعاناةِ التي يعيشها معظمُ شعوب دول العالم؛ قد أودتْ بحياةِ ملايينَ من البشرِ وأغلبهم من الأطفالْ، حيث كان وما زال النصيبُ الأكبرُ من تلك النزاعات للقارةِ السمراءِ ، ودولُ الشرقِ الأوسط علي حداً سوء. كما أفرزتْ أسوأَ الجرائمِ الدوليةِ وأبشعها والتي تُرتكبُ في حق الأطفال، فوقعوا كفريسةٍ سهلةٍ لمعدومي الضمائرِ والإنسانيةِ من قبل كافة الأطرافِ المتصارعةِ، وتم إرغامهم علي المشاركةِ في الأعمالِ القتاليةِ وإجبارهم علي حملِ السلاحِ كآلة للقتلِ والتخريب والتدميرِ، بالإضافةِ لاستخدامهم كدروعٍ بشريةٍ في مواجهةِ خط النيرانِ، وحمل الذخيرةِ والمعدات الحربيةِ وخدمةِ منازل القادةِ العسكريين وأعمالِ المراقبة والاستطلاعِ والتجسسْ، إلي آخر ذلك من صور الانتهاكات الجسيمة والمحظورة وفقاً لقواعد ومبادئ القانون الدولي الإنساني . فالأطفالُ الذين يفترض تحييدهمْ وحمايتهمْ من آثارِ تلك النزاعات المسلحةِ، يصبحون هم الضحايا الرئيسيين لها، ويتم التلاعبُ بهم، واستخدامهم كوسائل بدون أي قيمة إنسانية، من أجل تحقيق أهدافٍ سياسيةٍ وعسكريةٍ. ومن أجل ذلك..
فقد حاولتُ الدراسة تسليطَ الضوءِ علي هذه الممارسات غير القانونية المقترفةِ في حق الأطفالِ، ومعالجتها قبل وأثناء وبعد النزاعات المسلحةِ ومن هنا : قُسمت الرسالةَ إلي قسمين تناول البابِ الأولِ من القسم الأول المركز القانوني للطفل في النزاعاتِ المسلحةِ في ضوء اتفاقيات جنيف وبروتوكوليها، وعرضت الدراسة بعضٍ النماذج لظاهرة تجنيد الأطفالِ في أكثر الدول استغلالاً للطفل داخل قارتي إفريقيا وآسيا. وتناول البابِ الثاني، الحمايةَ القانونيةَ المكفولةَ للأطفالِ من المشاركةِ في الأعمالِ القتالية، من خلال فصلين أيضاً أشتمل الأول علي الحماية الدولية المكفولة للأطفال من الاشتراك في النزاعات المسلحة. ثم انتقلتُ الدراسة للقسم الثاني وعرضت في الباب الأولِ الضمانات الدولية لحماية الأطفالِ في النزاعات المسلحةِ، من خلال فصلين الأول : المسئولية الدولية عن انتهاكِ حقوقِ الأطفالِ في النزاعات المسلحة، والثاني آلياتِ الرقابةِ الدوليةِ على حماية حقوق الأطفالِ في النزاعات المسلحة.
واحتوي البابُ الثاني علي الدورِ التطبيقي للأمن في مكافحةِ الجرائمِ الدوليةِ ضد الطفلِ من خلال فصلين الأول: آليات ودور التعاون الدولي الأمني في مكافحة الجرائم الدولية ضد الطفل، والثاني: دور المنظماتِ الدولية الأمنيةِ في مكافحة الجرائم الدولية ضد الطفل، كالإنتربول، ومجلسِ وزراء الداخلية العربى ، ومجلس التعاون الخليجي، واليوروبول الأوروبي وجهازِ الشرطة الإفريقية المستحدث ” الإفريبول” ، كما أبرزتُ الدراسة جهودَ وزارة الداخلية المصرية في التصدي بحسمٍ وقوةٍ للظاهرة الحديثة وهي استغلال الأطفالِ في الصراعاتِ السياسيةِ، من قبل( جماعة الإسلام السياسي ) عقب ثورة يناير 2011. وأنتهتُ الدراسة بخاتمةٍ عُرض فيها أهمَ النتائجِ التى توصلت إليها، ومنها أنه لا يكفى القول بوجود العديد من الاتفاقيات والقرارات الدولية التي تقر بوجود حقوقٍ للأطفال؛ ما لم يكن هناك رقابةٌ دوليةٌ فعليةٌ وفَّعالةٌ تختص بمطابقة مدي تنفيذ الدولِ والأطرافِ المتنازعة للالتزامات التي تعهدت بها. وتبنت الدراسة عدةَ توصياتٍ أظنها ضروريةً وحتميةً إن تم تفعيلها علي أرضِ الواقع، وكان من أهمها: أولاً: وجوب إنفاذ صحيح القانون الدولي على جميعِ الأشخاص والدول الضالعة في ارتكاب الجرائمِ الدوليةِ ضد الأطفال بلا تفرقة ، فلا بد ألا تمر جرائمَ قوات الاحتلال الإسرائيلي المرتكبة يومياً في حق الأطفال الفلسطينيين دون تقديم مرتكبيها للمحكمةِ الجنائيةِ الدوليةِ، ( كمجرمي حرب) ، مثلما تم تقديم القادة الأفارقة . ثانياً: تشكيلُ هيئةٍ أو منظمةٍ دوليةٍ أمنيةٍ تختص في مجال حماية الطفولةِ، مكونه من قوات أمنية ممثلة عن كافةِ الدول على غرارِ قوات حفظ السلام، وتكونُ هيئةً محايدةً كمنظمةِ الصليب الأحمر، وليكن تسميتها:” الهيئةُ أو المنظمةُ الدوليةُ الأمنيةُ لحماية الأطفالِ أثناء النزاعات المسلحة”، وتكونَ تحتَ رقابةِ وإشرافِ الأمم المتحدة، وتهدفُ إلي إنقاذِ وإغاثةِ الأطفالِ علي الوجه العاجلِ من التعرض لمخاطر النزاعٍ المسلحٍ، ونقلهم إلي أماكن آمنةً ومحايدةً بعيدا عن مواقع القتال. كما أشادت لجنة المناقشة والحكم على الرسالة بأهمية الموضوع خاصة في ظل المستجدات الدولية وانتشار ظاهرة تجنيد الاطفال في غالبية دول افريقيا. ومن جانبها اوصت اللجنة بمنح الباحث خالد محمد نور عبدالحميد درجه ممتاز مع مرتبة الشرف.
https://arbstars.com

شاهد أيضاً

المهندس ناجى عارف رئيس شركة شمال القاهرة لتوزيع الكهرباء يكرم العاملين المثالين بالشركة

كتب/ درى موسى دائما ما يتفاعل المهندس/ ناجى عارف رئيس مجلس إدارة شركة توزيع كهرباء …

WP Facebook Auto Publish Powered By : XYZScripts.com