Lenovo Many GEOs
ثقافة وأدب

أراني منافحا عمن أحب …فيصل كامل الحائك

وِسع نفسي
بمستحب العقل والقلب
بأن كلا مسؤولا
عن مقامه بحسبان

والإستثناءات ، (في إطار المقدس)
يعرفها مَن يستحي ، ومَن لايستحي !!!.
***
كلمة من ضوء قلمي
فيصل كامل الحائك علي
***
أرَاني مَنافِحًا عَمَّن أُحِبُّ
وأدَارِي عنهُ وِسعَ نفسِي
بمُستَحَبِّ العَقل والقَلب
فإن طعن ثقتي به ، أظهِرُ تجاهُلي لآلام الطَّعنَةِ !.
آمِلا أنَّ مِصباحَه لم ينطفئ بَعدُ !؟ .
فإن انطفأ الحَياءُ ، فقد أنطفأ الأمَلُ بالإرتقاء !. وحتَّى يَطمئِنَّ وِجداني ، بحُسن مُرُوءتي ، في شأنه ، أستَشفي نفسي ، من الإلتزام والوِلاءِ ، تجاهه .
بأن قُوَّة اصطباري ألِفٌ مُستقيمٌ ، قائمُ الآلاءِ !. والرُّجُولة أبجدية المعاملة بالحسنى ، كِبرياء !.
والأنوثةُ جوهرة اللَّطافة ، في الحُرُوف ، ياءُ النِّداءِ !.
فهل بعد هذا البيان ، من حاجة لتوضيح معنى الإطمئنان ؟!.
– أما للصبر الجميل ، على الأذى ، من حدود
وقد خلق الله الإنسان في أحسنِ تَقويمٍ .
– أما للصبر الجميل ، على الأذى ، من حدود ؟!.
– أليس من حقك الإنساني ، في أي من علاقاتك ، أن تتوقى لنفسك ، (في الحد الأدنى الأخلاقي الإنساني) ، من أي إنسان ، يتعبك ، وينغص عليك حياتك ، عامدا ، متعمدا ، ظلما ، وعدوانا ، وبهتانا منه ، عليك ، متجاهلا ، وطاعنا بحسن أخلاقك ، في تعاملك معه !؟!.
– بلى إنّ للآل ، والقربى ، والجيرة ، والرفقة ، والصحبة ، والزمالة ، و(سلامة) الخبز ، والملح ، والعِشرة ، استثناءات ، (في إطار المقدس) ، يعرفها مَن يستحي ، ومَن لايستحي !!!.
فاعلم : أنّ كُلًّا مَسؤولٌ ، عن مَقامِهِ ((( بحسبان ))) .
——-
فيصل الحائك علي
اللاذقية سورية 2019, 8, 7
إعادة نشر 2020, 8, 8

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: