المرأة والطفلمقالات وآراء

أمين عام المرأة بالجيزة: التاريخ يسطر 30 يونيو و3 يوليو

الكاتبة نجلاء صلاح الدين

التاريخ يشهد علي يومين لم ينساهم كل مصري أصيل يحب وطنه وجيشه وشرطته التي تحميه من أي عدو وخائن، 30 يونيو تلك الثورة التي أبدلت حال شعب مصر بأسره من الأسوأ إلى الأفضل وكانت هذه الذكرى تذكرني كيف كنا نعيش قبل تلك اللحظة الفارقة في تاريخ مصر العظيم, حيث يسود الظلام والجهل والفكر المتطرف على عقول المصريين ونحن نعلم والتاريخ يسجل ذلك أن المصريين لهم قوة خارقة يستطيعون تغير حياتهم فأبطال هذه الذكرى هم المصريين الذين لن يستطيعوا أن يعيشوا في سجن الإخوان وتحت مظلة أفكارهم المتطرفة وتحت أوامرهم البعيدة كل البعد عن المنطق.

فجاءت لحظة التحرر من آسر قيود الإخوان, وبمجرد أن قرر كل مسلم وقبطي الهتاف في صوتا واحدا “يسقط يسقط حكم المرشد”, “لا للسمع والطاعة”, “لا لحكم القطيع” فمن هنا أراد كل مصري تبديل أوضاعه من الضلال إلى اليقين وأن القائمة لتطول بنا ألف فرسخ إذا ذكرنا ما عاناه الشعب المصري قبل قدوم هذه الذكرى العظيمة. وذكرى 3 يوليو تذكرني كيف كنا وكيف أصبحنا, حيث أظهرت هذه الذكرى ما بداخل المصريين من جواهر ثمينة، أظهرت الوحدة الوطنية وأثبتنا للعالم كله أن الشعب المصري إذا أراد التغيير يشرع ويقوم بكل ما في وسعه ويسعى ليتحول إلى أسلحة في وجه العدو.

الإخوان وما أدراك ما الإخوان لهم تاريخ عريق في التطرف الفكري وأعمال العنف والإعسار السياسي وكأنهم خلقوا لهدف الدمار وتخريب الأرض مقتنعين بأنهم في طريق الله ورسوله وهم في الأصل لا يمسون بدين الإسلام في شيء ويكفي إنهم نقلوا صورة الدين الإسلامي بمفهوم خاطئ على أنه هو دين الإرهاب وسفك الدماء, ولكن في الحقيقة أن الدين الإسلامي دعا إلى السلم.

وقال الله تعالى “وأن جنحوا إلى السلم فاجنح لها” وأن الكلام ليطول كثيرا من سماحة الدين الإسلامي، فلن أكثر الحديث عنهم حتى لا أعطيهم مساحة كبيرة لهم فقلمي يأمرني بالتوقف عن الكتابة عنهم. ومن هنا جاء دورنا كشعب لا يقهره أي عدو سواء من الداخل أو الخارج حتى نقف مع قادتنا وجيشنا من أجل تحسين سبل الحياة, وهكذا كانت تسير حياتنا حتى جاءنا الأمل بالرئيس عبدالفتاح السيسي يحكم البلاد ويحاول بكل جهده أن يسعى جاهدا لتحويل بلاده إلى الأفضل وجاء حاملا معه رسالة تغير الأرض وارتقاء حياة الشعب المصري الذي وضع ثقته بالرئيس الذي يأمل بحياة أفضل وبالفعل لقد أوفى الرئيس بوعده ومازال يعد ويوفي ويعمر.

close
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: