موضوعات قد تعجبك

إنكار معتز مطر للفيديو المفبرك وإظهار الفيديو الحقيقي

بقلم عبير خضر ✍️

أراد أن يبرأ نفسه من التهم الموجهه له ولكن بطريقة الحرباء التي تتلون حتي تنقض علي فريستها.
يتحدث معتز بأن الفيديوهات التي نوه عنها التليفزيون المصري بتحريض منه وأشخاص أخري بفبركتها وإرسالها إليهم لنشرها بأنها غير صحيحه مع عرض الفيديوهات الحقيقيه وادعاءه بأنه أسلوب رخيص يتابعونه نتيجه الي الفوران العاطفي لدي الشعب تجاه القوات المسلحه والغرض سيناء.
معتز أريد أن اذكرك بشئ ربما يكون ذهب عن ذهنك، من أنت أيها الهارب الجبان تتحدث بكل فراغة أعين بأنكم قناه لا تمس الدماء وتحرمون قتل النفس. ما هذا الهراء الذي تستخدمه ألم تدرك بأن من يتهموك ويكشفون خيانتك لنفسك قبل وطنك لا يؤثر عليهم اسلوب الديابه الذي تستخدمه مع الجهله اللذين ينساقون خلفك مثل البعير.
نتحدث بشفافيه افضل، أنت بفكرك الضئيل تنتقد الرئيس #عبدالفتاح السيسي وادارته للبلاد، نعم فكرة الانتقاد موجوده ودليل علي تخطي الأخطاء التي تحدث وننوه بها لعدم تكرارها، ولكن ما تفعله أيها الذئب اللعين ليس نقد بل تحريض علي هدم دوله بدأت في الأرتقاء بشعبها، رئيس بذكائه جعل المواطن المصري له قيمه بين الشعوب، تموتن غيظا للخطوات الإيجابيه التي يخطوها رئيسنا، عندما تتحدث عن الفبركه وخلافه، لا اترك هذا وذاك وأنظر إليك ايها القرد الذي تتوسل لمن حولك لتلتقط منه الموزة، وانت تعلم جيدا ما قيمة الموزة للقرد الذي مثلك.
تيقن تماما بأن حاله الفوران الشعبي العاطفي الذي تتحدث عنه نحن وبكل فخر وأعتزاز نشكر القوات المسلحه بكشف ما يدور خلف الستار ومعرفة ما يخططون له الأعداء الكفرة اللذين يتمنون النيل من مصر. ولكن أعلم جيدا أيها الخائن بأن أصغر مصري لديه انتماء لوطنه وعنده إستعداد بأن ينال منكم ويجعل منكم أشلاء مبعثره بالأوكار التي تختبئون بها.
، أخيرا أتبع أسلوب الغباء مع من يصفقون لك لأنهم مغيبون مثلك ولا تتخيل أو تتحدث مع عقلك بأن شعب مصر من السهل هدمه مرة أخرى فقد اعطيناكم الفرصه مع العويل محمد مرسي واتباعه ولكن الأن معنا وحولنا وحامينا بؤرة الذكاء والأمان والاستقرار السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بارك لنا الله فيه وجعله خنجر يقطع رقاب من تسول له نفسه بالقرب من حدود مصر العظيمه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق