ساحة رأي

اصحاب الرداء الابيض (ملائكة رحمة على الكرة الارضية)

بقلم: اسعد الهمامي

الاطباء والممرضين (ذكور واناس في مصر والهيئات وجميع الاطقم الطبية) يستحقون الاشادة بالشكر والثناء والتقدير تجاه الوطن مما بذلوه من جهد وتضحية بأرواحهم وقد توفى اطباء ومرضين منهم بهذا الفيروس القاتل ربنا يتغمدهم برحمته، ففي عشية وضحاها الناس بين مصدق ومستهزأ بفيروس الكورونا ولكنه اصاب وانهى حياة.

مما لا شك فيه ان هذا الفيروس المرضي قد تمدد صيته واصبح حديث الساعة في الشاشات المرئية والمسموعة ووسائل التواصل الاجتماعي وكافة الصحف ، حيث اذاق العالم الذي فتك به جراء ظهوره في دولة الصين وانتقاله لباقي اسيا وأوروبا وافريقيا ثم امريكا ويلات من الاصابات ثم الوفيات كأنها حرب إلهية صنعت بأيدي بشرية متعمدة ولكنها ارادها الله ان تصيب بلدان العالم ويموت الآلاف في الصين وايطاليا وبريطانيا وايران وامريكا وفرنسا والمانيا، والمئات في كل من مصر والجزائر والسعودية وتركيا واصابات في دول الخليج حتى الآن. فحقيقة كورونا انه يقال هو تجربة غاز السارين في مختبر بيولوجي امريكي في افغانستان تحول الى فيروس قاتل يخترق الرئتين بعد ان فقدوا السيطرة عليه بداية شهر فبراير/2020 ، قد اصاب جنود امريكيين وهو غاز حديث مطور من اخطر الغازات ليس له رائحة ولا طعم ولا لون وزنه اثقل من الهواء سريع الانتشار في الجو على مناطق واسعة في الارض وده سبب توقيع اتفاقية مع حركة طالبان الافغانية ، وارسال الجنود المصابين الـ 76 الى ووهان الصينية لحضور عرض عسكري مما ادى إلى اصابة مواطني ووهان الصينية وانتشاره بعدد من الدول الاوربية والعربية والاسيوية عن طريق المسافرين بين الدول قبل الحظر الجوي ونتيجة الاختلاط ظهرت الاعراض والاصابات .

حقيقة ان فيروس الكورونا قد اثار الذعر بين الدول وتدهور الاقتصاد واصبح في مهب الريح في الدول الاكثر تضرراً وبعض الدول العربية اعلنت عن مخزونها الغذائي بالكاد لا يكفي ثلاثة شهور، واسرعت بالاستيراد من الخارج ، واصبحنا نصلي في رحابنا بعدما اقفلت المساجد في كل البلاد وتوقفت العمرة وتعطلت الاشغال وفرضت الحكومات حظر التجوال لصالح الناس في جميع البلاد والمكوث بالبيت، بعد ان عجز علماء الطب والتكنولوجيا عن ايجاد علاج حقيقي سوى الزام المواطنين بالحجر المنزلي والصحي ونشر الوقاية من تعقيم وتطهير واستخدام الكمامات في الاعمال وعدم الاختلاط ومنع التجمعات في الاسواق والقهاوي وعدم السفر للمدن الكبرى والخارج والحذر من بقاء الفيروس لفترة اطول ويحدث ما يحمد عقباه .

ويبقى السؤال حائر هل من صنع الفيروس هي امريكا بالاتفاق بين حلفائها حتى تم  التراشق بالألفاظ باتهامات بين الصين وامريكا لبعضهما البعض حتى الان ، على من اوجد هذا الفيروس الوبائي .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق