Lenovo Many GEOs
ساحة رأي

الإرهاب ليس من صنع الآديان

كتب /مصري الملاح
الإرهاب ليس من صنع الآديان السماوية ولا علاقة للفكر المتطرف بالكتب ومقدسات الدين وأسس التدين الصحيح والسليم بل هو صناعة سياسية محكمه من أسس وفكر ومبادىء شاذه وقيم بلا حدود لاحترام الخلق والإنسانية والخوف من الله عز وجل ولذالك فكره التخفي وراء ستار الدين اقوى خطه وأسلوب يلجأ له المتطرف والإرهاب عموما من أجل التخفى وتبرير بأسم الأديان السماوية.
أن صناعة الإرهاب ليس دينيه ولكنها سياسية قائمة من أجل المصالح المشتركة بين أصحاب الفساد وضمائر الميتة من أجل تحقيق المصلحة خاصة عن عامه بطرق غير مشروعة بل حتى وصولها لقتل النفس البشرية بغير حق ولذالك نهى الله وحرم قتل النفس فى الدنيا بغير حق فلا تقرأ ولا تستمع بشعارات ممن يدعون التدين ويفرطون فى التعبد الكاذب ويطلقون اللحية ويرفعون كتب الدين لنصرتة فهؤلاء هم القتله المنافقون .
الفكر الإرهابي صناعة تقوم أساسها على التجارة القذرة المحرمة نعم تجارة بين متطرف وصاحب المصلحة من وراء نشر الفكر الإرهابي ودعوة له أو تدمير أو إشعال فتن واحداث انفجار أى أن كان فهى بالفعل منهج لة مؤسس يدعو لتجنيد أصحاب النفوس المحبطه والمدمرة وممن هم أصحاب الوعى الملجلج الضعيف مع ظروف الحياة الصعبه والأزمات يجعل هؤلاء يتنازلون عن العقل ووعى بإرادتهم هم فيدخلوا من مرحلة القبول بالفكر والإعجاب بالموضوع كمرحلة أولى مرحلة الخضوع والايمان بالفكر إلى مرحلة اخطر وهى التطرف الديني والفكرى والاجتماعى وهنا يتحول الإنسان الخاضع الف من والى من انسان عاقل لمغيب متطرف ينفذ ما يقال له بعد غسيل للعقل وضمير بالمال وشهوات الدنيا ونزع الفطره دينيه الصحيحة بأكملها وقتل الضمير بشكل عام.
اما عن المرحلة الأخيرة والثالثة وهى تحول من مجرد متطرف فكرى إلى متطوع وارهابي بسلوك ونشر ثقافة الدمار والشر وعدوان من خلال الإرهاب للغير لفظى أو فكرى أو جسدى أو إيذاء الآخرين وتوسع الرقعه فى العالم دون حدود ولا اى قوانين .
آن العدل هو مساواه بين البشر واعطاء الحرية لكل البشر ولكن دون تعدى على حق الغير والإرهاب ليس عدل بل ظلم وابتلاء ومگروه‍ خلقه البشر المفسدون من أجل المصالح وليس من أجل خدمة الأديان ابدا فلا تحكم على صاحب لحيه أو متعبد راكع أو حامل سبحة أو صليب أنه ملاك بل هو بشر ولكن بالتصرف والتفكير نحكم ولا تظلم الا بالحق والعدل .
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: