Lenovo Many GEOs
بيئة وتنمية

التعليم من أجل تعزيز مبادئ التنمية المستدامة في الوطن العربي

إعداد / د. رشا عبد العزيز
تحت شعار مبادرة مستقبل إبني
والبرنامج الذي أطلقته المبادرة تحت عنوان إعداد مدربين في مجال التنمية المستدامة ( رؤية مصر ٢٠٣٠ )
لرئيسة المبادرة والمنسق العلمي للبرنامج د / رشا عبد العزيز
البرنامج يضم باقة من المدربين المتميزين وبمشاركات عربية ( السعودية – الامارات )
ألقت دكتورة نوره سمير توفيق دكتوراه التنمية البشرية واخصائي التنمية المهنية المستمرة ببرنامج تطوير التعليم
Imagine education company
محاضرة هامة تحت عنوان التعليم من أجل تعزيز مبادئ التنمية المستدامة في ابوطن العربي وأفتتحت المحاضرة بتعريف ماهية التنمية المستدامة وكيف بدأ العمل بهذا المفهوم فى عام 1980 فى تقرير لجنة برونتلاند تحت عنوان مستقبلنا المشترك ومنذ ذلك الحين حددت اللجنة العالمية للبيئة تعريفا خاصا لها تحت عنوان التنمية التى تلبى احتياجات الحاضر
وكان الهدف من المحاضرة معرفة قيمة التعليم فى تحقيق باقى أهداف التنمية المستدامة حيث أن الإنسان هو المتسبب الاول فى اجهاد الكوكب فلابد أن يبدأ الإصلاح بإصلاح الإنسان لنفسه متخذين شعار
ليس لدينا خيار آخر لأننا لا نملك كوكبا اخر وذكرت دكتورة نوره أن التنمية المستدامة فى التعليم تضمن
تعليم جيد من أجل الاستدامة والمواطنة العالمية لانه اذا توقف التعليم عن تقديم التوعية ستزداد عدد الوفيات 20% بسبب الكوارث الطبيعية .كما أن التعليم يساهم بشكل كبير فى إعداد العدة لمواجهة التغيرات والكوارث المحتملة
وقت أثبتت إحصائية عن تحليل المناهج الدراسية أن 55% منها ذكر فيها مصطلح الايكولوجى
و45% من المناهج ذكر فيها مصطلح التربية البيئية كما ذكرت سيادتها ان هناك بعض الدول بالفعل تبنت الفكرة وبدأت بدمج أهداف التنمية المستدامة بالمناهج الدراسية
منها الفلبين والتي قامت بعمل حملات مشتركة بين التربية والتعليم وشركاء آخرين لتثقيف الشباب والحد من التغيرات البيئية.
ولبنان والتي اتخذت قرار حكومى بالمرونة فى صياغة الأهداف ووضع اهداف خاصة بالتنمية المستدامة.
والهند وقد وضعت مادة علمية للتربية البيئية وتم تدريب 300 مليون طالب على الحفاظ على البيئة
والسويد والتي جعلت التنمية المستدامة جزء من المنهج الدراسى .
كما ان دولة كولومبيا أطلقت مبادرة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة تحت عنوان العيش البهيج
واختتمت دكتوره نوره محاضرتعا بأن أزمة كورونا جعلتنا نتخلي عن الاستليب التقليدية للتعليم رغما عن ارادتنا ونلجأ الي الوسائل التكنولوجية التي يتبعها العالم وانه بمزيد من خطط التدريب التي تشمل المعلم والطالب علي الاساليب التكنولوجية الحديثة سوف نصل الي مرحلة تعليمية متطورة واداء متميز خلال فترة زمنية قصيرة وننتقل بقطاع التعليم الي ما نصبو اليه من تطور وحداثة ومواكبة للركب العالمي في ظل العولمة .
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: