Lenovo Many GEOs
عربي ودولي

التغيرات في إستخدام الأراضي يزيد من مخاطر تفشي الأمراض

متابعة | علي بن سالم.
توصلت دراسة جديدة بقيادة جامعة كاليفورنيا ،إلى أنّ التغيرات العالمية في إستخدام الأراضي تعطل توازن مجتمعات الحيوانات البرية في بيئتنا ،ويبدو أنّ الأنواع التي تحمل الأمراض المعروف أنّها تصيب البشر تفيد.وقد يكون للنتائج التي تم نشرها في Nature آثاراً على الآثار المستقبلية للأمراض التي تنشأ في الحيوانات المضيفة.وقام فريق البحث ،بقيادة مركز UCL لبحوث التنوع البيولوجي والبيئة ،بدراسة أدلة من 6،801 مجتمع إيكولوجي من ست قارات ،ووجد أنّ الحيوانات المعروفة بأنّها تحمل مسببات الأمراض (الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض) التي يمكن أن تصيب البشر كانت أكثر شيوعًا في المناظر الطبيعية المستخدمة بشكل مكثف من قبل الناس.وتم الحصول على الأدلة من مجموعة بيانات تضم 184 دراسة تضم ما يقرب من 7000 نوع ،من المعروف أنّ 376 منها تحمل مسببات الأمراض المشتركة بين البشر.ويقول الباحثون أنّنا قد نحتاج إلى تغيير طريقة إستخدامنا للأراضي في جميع أنحاء العالم للحد من مخاطر إنتشار الأمراض المعدية في المستقبل.وتشكل الأنواع التي تستضيف مسببات الأمراض الحيوانية المنشأ (التي يمكن أن تقفز من الحيوانات إلى البشر) نسبة أعلى من الأنواع الحيوانية الموجودة في البيئات المتأثرة بالإنسان (المضطربة) مقارنة بالمجتمعات البيئية في الموائل البرية.وتُرى نفس العلاقة مع الحيوانات التي تميل إلى حمل المزيد من مسببات الأمراض من أي نوع ،سواء أكانت تؤثر على البشر أم لا.وبالمقارنة ،توجد معظم أنواع الحيوانات البرية الأخرى بأعداد أقل في البيئات المضطربة مقارنة بالموائل الطبيعية. يقول الباحثون أنّ هذا يشير إلى أنّ عوامل مماثلة قد تؤثر على ما إذا كان النوع يمكن أن يتحمل البشر ومدى إحتمالية نقل الأمراض الحيوانية المصدر.ويقول الباحثون إنّه في حين أن هناك العديد من العوامل الأخرى التي تؤثر على مخاطر الأمراض الناشئة ،إلّا أنّ النتائج تشير إلى إستراتيجيات يمكن أن تساعد في التخفيف من خطر تفشي الأمراض المعدية الأخرى مقارنة بكوفيد-19.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: