Lenovo Many GEOs
مقالات وآراء

الدكتورة سحر شوشان تكتب التربية واجب وطنى ودور لا ينتهى

إن الظروف التى تمر بها مصر الحبيبة من ضغوط لا يتحملها بشر في ظل الوباء العالمي وباء ٢٠٢٠ أو ما يسمي بفيروس كورونا، أمر وضغط كبير يحتاج إلى دور التربية الوطنية لإيقاظ الوعي الوطني، والوقوف بجانب الوطن جنباً إلى جنب لحمايه مصر الحبيبة، والوقوف أمام من يحاول أن يشعل الفتنه والخوف من خلال وسائل التواصل الإجتماعي، وبث الزعر بين المواطنين سواء في الخارج أو داخل مصر الحبيبة، نعم لا ننكر أننا نتعرض لضغوط من الحدود الغربية حيث لبيبا وما يحدث بها وتهديد مباشر لحدودنا الغربية، بالإضافة إلى ما يحدث في سيناء، وأزمة بناء سد النهضة الذي يهدد ملايين المصريين.
أنا لست متخصصة في السياسة، ولكني كخبيرة تربوية ودكتوراه في التربية أري أن مثل هذه الأزمات لن تهز مصر، نعم لسنا ممن نخاف، فمصر هي من مرت بكثير من الأزمات التي لا حصر لها على مر الأزمان، أما مياه النيل فنحن قادرون نعم قادرون على حمايتها، ومن لا يعرف ذلك فليذهب إلى النقوش الفرعونية المكتوبة عن النيل، ولن يجف النيل في مصر، نعم قالها السيد عبد الفتاح السيسي أن هناك خطوط حمراء لن يستطيع أحد أن يتخطها مهما كان، فأنا لست قلقة كمواطنة مصرية مغتربة على بلدي، بالعكس لدي ثقه كبيرة في جيشنا وشعب مصر ورئيس يعرف جيداً كيف يحمي مصر وأمنها القومي، ثقه لن ولم تتغيير.
وعليه فإن كليات التربية تلعب اليوم مع الإعلام التربوي دوراً تكاملياً خطيراً لبث الثقة في نفوس طلابنا في كافة مراحل التعليم المختلفة، لتعميق الانتماء الوطني الأصيل، وبث الوعي الوطني للجميع، نعم أتحدث بالتحديد عن الإعلام التربوي الذي يلعب دور الأسد في بث هذه الثقة لأبنائنا في كل مكان، لقد أصبح الهجوم على مصر من نواحي كثيرة، ولكنها صامدة وسوف تظل، هكذا لن يقلقها عدو أو مخطط، كلنا نعلم من مصدره، فهو ليس مجهولاً ولا مستتراً بالعكس، هو واضح وضوح الشمس، أتحدث كمصرية وليس كأستاذة جامعية، بل أشعر بالثقة في أن مصر دولة عظيمة ولا أحد يستطيع أن يهز ثقتنا فيها، نعم هي مصر التي كانت وستظل مقبرة الغزاة، لن نتأثر ولن نلتفت لأي شائعة تخلخل الثقة فينا أبداً ، فالإعلام التربوي والوعي الوطني أساس في الانتماء الوطني، والحس الشعبي.
ولذلك جاء دور التربية الحديثة التي تعمق هذا الانتماء، وبالتحديد الإعلام التربوي وكل وسائل الإعلام، للدافع عن الوطن من حرب الشائعات المستمره التي تحاول أن تقلل من ثقتنا في الدفاع والخوف من مجهول، وهو معلوم في الحقيقه لدينا جميعاً ولن نخاف، فالنيل لن يجف وسوف يستمر يجري على أرض مصر، ولن يسمح المصريين أن نموت من العطش، وأعلنها وأكررها كما قال أجدادنا المصريين والنقوش الموجودة على جدران الفرعونية إذا جف النيل نتأهب ونعلن الحرب ليتحرر ويجري مرة أخرى، فالنيل هو شريان الحياة في مصر ولن يجف وسوف يجري على أرض مصر ولن نموت عطشاً، ولن تسمح مصر بذلك.
أما ما يحدث في ليبيا، أثق تمام الثقة في أننا لدينا رئيس يمتلك من الحكمة ما يدفعه للتعامل بمنتهى القوة والحزم مع من يهدد أمن مصر القومي وعليه فاليطمئن كل مصري ويهدأ لأن مصر سوف تظل شامخة رغم كيد الكائدين وحقد الحاقدين برغم كل الضغوطات.
حفظ الله بلدى مصر ولتحيا مصر للأبد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: