ساحة رأي

الشاعر محمد خفاجي كيف وقع المسلمون في التخلف !!!

إن الإسلام دين الاجتهاد ودين العلم وليس فقط الإسلام بل إن المسيحيه اتباع النبي عيسي وقد قيل أن المسيحيه دين العلم ولقب المسيح عليه السلام بالعلم
وفي القرآن الكريم أيضا قال الله عزوجل ( إقراء بسم ربك اللذي خلق إقراء وربك الأكرم الي اخر الآيات فهذا دليل علي أن الإسلام والمسيحية دين التعلم وليس هذا فحسب
بل إنهم قالو أن المسيحيه دين التسامح ففي الإنجيل يقول (من لطمك علي خدك الأيمن فحول له الايسر)
وفي قرأننا يقول ( إن الساعه أتيه لاريب فيها فصفح الصفح الجميل أن ربك هو الخلاق العليم
قالو أن المسيحيه هي دين السلام ففي الإنجيل قال ( المجد لله في الأعالي والناس المسراء وعلي الأرض السلام )
وقال عزوجل في القرآن واذا جائك اللذين يؤمنون بأيتنا فقل سلام عليكم )
اذا اتفقنا علي هذه المبادئ فكيف بنا نحن كمسلمين نقع في التخلف!
لو رجعنا للخلف لوجدنا انا هذا السؤال كان مطروح في الماضي سابقا
ما قبل الاستعمار والحروب والصراعات التي قد خاضها المسلمون يقتلوا بعضا ببعض ويتركو العدو الأساسي ورأس الفتنه حتي جاء الاستعمار وقد وقع المسلمون في التخلف والتقاتل والتناحر بينهم وما أن جاء الاستعمار حتي انه قد ساعد الاستعمار أولئك وبعض من الخونه من المسلمين حتي تم تقسيم الدول العربية
الي دول صغيره فهؤلاء سوريون وهؤلاء مصريون وما إلي ذالك
وقع المسلمون في التخلف اللذي هم قد جلبوه بأيديهم وعصيانهم لأوامر النبي محمد
ومن أهم الأسباب التي جعلت المسلمين يعيشون في التأخر, ويفشلون في بناء مشروع التحديث, متنوعة وفي العديد من المستويات فمنها السياسية والتي تمثلت في الاستبداد, كاستعمال الجيش لحالات الاستنفار, وترهب في أعمال الدولة, والعمل بأساليب بدائية في الإدارة ومؤسسات الدولة في عصر يشهد تكنولوجيا جد متطورة, كذلك فرض الضرائب على من لا راتب لهم, والاعتماد على اقتصاد المهيمن والمتمثل في الريع, أما من الناحية الاجتماعية فقد شملت نقطة أساسية وهي المرأة حيث تم احتقارها ونفيها نفيا تاما من الفضاء العام, بالإضافة إلى ذلك انتشار الأوبئة والأمراض, أما فيما يتعلق بالفكر فنجد غياب الثقافة, نشر الشعوذة والخرافة, وزيارة الاضريحة والدعوة للجهاد عن طريق المساجد.
أما فيما يخص الناحية العلمية فقد اعتمد الأنبياء الجدد على تدريس الأبناء العلوم الشرعية مستندين على مقولة ابن تيمية التي تقول إن” العلم ما قام الدليل عليه, والنافع منه ما جاء به الرسول”, فانطلاقا من هذه المقولة بدأت بوادر وصور التخلف في الظهور, والتقيد بالأحاديث والاعتماد على الفتاوى والأقاويل, وهجرة العلوم الأخرى خاصة تلك العلوم التي تأتي من الغرب الكافر, ومحاربة كل الأفكار والاكتشافات التي يأتي بها المفكرون والباحثين الغربيين, ومع الأسف منذ ذلك الحين ترسخت هذه الفكرة في عقول الفقهاء وتم نشرها بين أفراد المجتمع. وبتلك الطريقة وقع المسلمون في التخلف علميا وعقليا ومعرفيا منذ القرن الرابع.
لقد كان المفكر ابن رشد اخر من نبه المسلمون إلى خطئهم وكان ذلك منذ أزيد من800 عام حين قال لهم ” إن القران والدين يدعوان إلى إعمال العقل بالمعنى البرهان واستعمال العلوم العقلية, لكن للأسف كان الرد عنيفا جدا من قبل الجماعة, حيث تم قمع ابن رشد وإحراق كل كتبه, نتيجة تعصب الفقه الديني. لم ينتهي الأمر إلى هذا الحد, لأن المسلمون سيكتشفون وهم في عز تخلفهم أي في القرن العشرين أن ابن رشد كان على صواب, منذ ذلك الحين بدأ المسلمون في الانزلاق والانحدار والانحطاط حتى أيقظتهم المدفعية الأوروبية من سباتهم ومن تخلفهم. وهم في مرحلة التخلف دخل المسلمون الحقبة الاستعمارية التي عانوا منها ودفعوا من خلالها بالغالي والنفيس حتى استقلوا, ما إن خرج الاستعمار حتى دخلوا في مرحلة تأسيس الدول المركزية الوطنية الحديثة المستقلة, إلا أن خيبات الأمل تلاحقهم كل مرة,
حتي انهم لم يستمعو لما جاء به النبي الكريم
بل إنهم يرون الناس باذنهم وليس بابصارهم وينمون ويذمون في بعض البعض وهجرو القرآن وفتحو الملاهي والكافيهات وسلبت هذه الأشياء عقول شباب الامه فضاعت الامه ووقعت في التخلف
تقاتلوا في ما بينهم قتل الأخ أخاه وسرقو بعضهم البعض وزني الأخ بأخته وجارته فإبتلاهم الله بالأمراض والأوجاع من هنا وقعت الامه في التخلف!!
close
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: