مقالات وآراء

العمل المجتمعي حقوق وواجيات

Advertisements
Loading...
كتب / وليد نجا
من الملفت للنظر بل من الأشياء المستفزه أن نجد بعض العامه دائمي الأنتقاد وإلقاء التهم علي الأخريين ويحاولوا رسم دور البطولة وخاصة علي قنوات أهل الشر وأعوانهم من الفاسدين وينسون أننا جميعا مشاركيين في المجتمع وكل منا له دور في الحياه بخلاف عباده الله سبحانة وتعالي والأيمان بة وبرسلة وكتبة فعلي المستوي الشخصي كل منا مسئول عن حسن تربية أبنائه واعتزال القيل والقال وزرع حب الوطن والتضحية والفداء من أجلة فنحن لم نخلق في الدنيا عبثا فقد خلقنا الله سبحانه وتعالي لنتعارف ونعمر الأرض ومن منا يكون أحسن عملا ونبتلي فإساس الحياه الإبتلاء و هناك سؤال أسئلة لأحبتي ومرديني وهو خلاصه دراسه أستمرت لسنوات ماهو أكثر شئ تحبه نفسك غير الله ورسولة وحب الوطن وأولي رحمك؟
الأجابة لاتنطق بل في ضميرك فمن تحبة ستجد نفسك مبتلئ فيه إذا شغلك عن حب الله ورسوله فإن كنت تحب أخوتك سيبليك الله بزوجه أخ أوزوج أخت من الغابرين يدبر المكائد ليفرق بينكم وهنا أوكد أن تلك الظاهره أصبحت منتشره بفعل فاعل وبصوره كبيره عن طريق المسلسلات والأفلام لماذا لأن أكتمال الإيمان أن تحب لأخيك ماتحب لنفسك وذلك شرط الإيمان وأن الله في القرآن الكريم قال بسم الله الرحمن الرحيم “وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ (47)” صدق الله العظيم فليست صدفة محاولة أفساد العلاقات الأسرية والأساءه إلي المرآه وهناك العديد من المسلسلات والأفلام التي تبرز تلك القصص لتجعل أهل الشر دائما منتصرين ويطول مده ظلمهم فالموضوع بيدنا نحن البشر إذا عدنا لله عبادا مؤمنيين اليوم أو غدا سوف ينصرنا الله علي أعدائنا وأن شئتم أطولها بالبعد عن الله وقطيعة الأرحام فالصراع بين أهل الشر وبيننا هو الحيلولة بين عودتنا مؤمنين والبقاء علينا مسلمين ونحن أهل الحق في مصر وجيش الحق جيشنا ووعد الله لنا أننا منتصرين فمن أصدق من الله قيلا كذب اهل الشر وصدق الله ورسولة وحفظ الله مصر جيشا وشعبا وقياده ،ونعود لسؤالنا أن كنت تحب المال سيبليك الله بقلته وهكذا فليجرب كلنا منا أكثر شئ يحبه ولا أريد أجابه من ألسنتكم ولكن أجابه من ضمائركم لأنفسكم أكثر شئ تحبونه في الدنيا وستجدون أنفسكم مبتلون فيها وهنا نصيحه ليعفو الله عنكم ويرفع الإبتلاء عليكم بالرضا والحمد والأستغفار والتكافل الإجتماعي و تلك ضرورات حتمية لرفع البلاء .
صلة الأرحام وجهاد النفس حتي مع الأساءه وقد أقسم لأي أحد الأشخاص الذي أثق فيهم أن زوجة أحد الأشخاص قالت لزوج أخيها في وجوده أخوك بيكرهك لأنك معاك وأحنا ممعناش أنه البعد عن الله وللأسف هية من أهل الشر وتصلي وتقرآ القرآن ولاتعرف أن الأرزاق بيد الله والغريبة أن ذلك الأخ يبرهم ويتمني لهم الرضا ويجاهد نفسه للنجاه من شرهم وهناك الكثير من القصص عن قطيعة الأرحام وخاصة في بيوت العائلات وكلامي هذا ليس أسقاطا علي أحد فجميع البيوت والمناطق في ربوع الوطن العربي تتحاكي بتلك المشكلات فليست مصر فقط بل الوطن العربي كله أنها النفس الحساده التي أصابتها الأعلانات وقنوات أهل الشر بالهوس نتيجة البعد عن الله فزادت طموحات البعض لقلة الأيمان بالله سبحانة وتعالي فزادت طموحات ضعاف النفوس عن أمكانياتهم فظهر الحسد والبغضاء والبلاء فالنفس الحساده تتمني لك زوال النعم فنحن نحتاج صلة الأرحام لكي يكتمل إيماننا وليجاهد كل منا نفسة للحفاظ علي صلة الأرحام ونصيحة للجميع أبعدوا نسائكم عن علاقاتكم بإرحامكم فالشر يكمن في الخير منهم
فصله الأرحام وبر الوالديين وحسن تربيه الأبناء واشغال نفسك بما يخصك ولا تتحدث في أمر العامه دون دراسه ولا تنشر الأحباط بين الناس وليتعلم الجميع فكره العطاء فوالدي أطال الله عمره من الحكماء والمحبين لله وصاحب فضل علينا جميعا يجمعني أنا وأخوتي بارك الله فيهم وفي أسرهم ويقول لنا العطاء وجبر الخواطر أهم من الدنيا ومافيها واليد الذي تأخذ لا تعطي وخير يد علي الأرض هيه من تأخد وتعطي وتحمد وتشكر ولاتنكر الجميل وتعمل وتخلص النيه لله
وبعد ثوره يونيو 2015 تغيرت أدبيات الحياه السياسيه في مصر في ظل قياده سياسه متجرده ووطنيه وأصبح الشعب هو القائد والمعلم وأصبح لازاما علينا أن نتحلي بحسن الخلق و المشاركه التنمويه علي غرار قناه السويس وغيرها من السبل والأفكار وندعو الجميع لتفعيل مبدأ العطاء فالعلاقة مع الدولة واجبات وحقوق دون مكاسب شخصيه في ظل نظام سياسي شرعيته من القانون والدستورفذلك هو السبيل الوحيد للحفاظ علي الأمن القومي المصري في ظل منطقه مضطربه حفظ الله مصر وحفظكم.

Advertisements
Loading...
close
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: